العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً" CNN بالعربية - "صاروخ دفاعي أمريكي ضرب مطار الكويت".. القيادة المركزية ترد على ادعاء إيراني وكالة شينخوا الصينية - الصين تمنح 166 شركة ذات استثمارات أجنبية تراخيص لتقديم خدمات اتصالات ذات قيمة مضافة في البلاد روسيا اليوم - كوبا تعرب عن امتنانها لروسيا على تضامنها في ظل الضغوط الأمريكية روسيا اليوم - وفاة إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام
عامة

دور الأب والأم في المراهقة.. رعاية النفس والجسد معاً

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أشهر

إذا كانت الطفولة مرحلة بناء الأساس، فإن المراهقة مرحلة اختبار هذا الأساس. هنا لا يعود دور الأب والأم كما كان في سنوات الطفولة الأولى، ولا يصبح المراهق مكتفياً بذاته كما قد يبدو، بل يدخل الجميع مرحلة ج...

ملخص مرصد
المراهقة مرحلة اختبار الأساس الذي بني في الطفولة، وتحتاج إلى فهم أعمق وتوازن أدق من الأبوين. المراهق يبحث عن الطمأنينة والاحترام والحدود الواضحة، وليس عن السيطرة أو المراقبة المشددة. الرعاية في هذه المرحلة يجب أن تشمل النفس والجسد معاً، مع التركيز على التغذية السليمة والحضور العاطفي.
  • المراهقة مرحلة نمو مركبة نفسياً وجسدياً تحتاج لفهم أعمق من الأبوين
  • المراهق يحتاج للطمأنينة والاحترام والحدود الواضحة وليس السيطرة أو المراقبة
  • التغذية السليمة والنوم المنتظم والحركة اليومية تؤثر في المزاج والتركيز والاستقرار النفسي
من: الأبوان والمراهق

إذا كانت الطفولة مرحلة بناء الأساس، فإن المراهقة مرحلة اختبار هذا الأساس.

هنا لا يعود دور الأب والأم كما كان في سنوات الطفولة الأولى، ولا يصبح المراهق مكتفياً بذاته كما قد يبدو، بل يدخل الجميع مرحلة جديدة تحتاج إلى فهم أعمق، وتوازن أدق، ورعاية تشمل النفس والجسد معاً.

فالمراهق لا يبحث عن السيطرة، بل عن الطمأنينة، وعمّن يستمع إليه من دون استجواب، ويحترم أفكاره حتى إن اختلف معها، ويضع له حدوداً واضحة وثابتة من دون قسوة أو تقلب.

في هذه المرحلة يتشكّل الإحساس بالهوية، ويصبح الاحترام لغة أساسية في العلاقة.

وحين يشعر المراهق أن والديه يقدّران رأيه وكيانه، يتراجع الصدام، ويحلّ الحوار مكانه.

لكن المراهقة ليست نفسية فقط، فهي أيضاً مرحلة تغيّرات جسدية وهرمونية، واضطراب في أنماط النوم، وتبدّل في الشهية والمزاج.

الكثير من التقلبات التي تُفسَّر على أنها تمرد قد تكون انعكاساً طبيعياً لهذه التحولات، وهنا يأتي دور الأسرة في الفهم قبل الحكم.

تشجيع التغذية السليمة ضرورة حقيقية لدعم النمو الجسدي والاستقرار النفسي.

فالحديد، والبروتين، والنوم المنتظم، والحركة اليومية، تؤثر في المزاج والتركيز والقدرة على ضبط الانفعال.

والمراهق يتعلم هذه الأشياء من المشاركة؛ حين يرى والديه يلتزمان بها ويشعر أنها جزء من نمط حياة متكامل، لا مهام مفروضة عليه، بل ممارسة يشترك الجميع فيها.

كما أن صورة الجسد تصبح أكثر حساسية في هذه المرحلة، فالتعليقات العابرة أو المقارنات قد تترك أثراً عميقاً في تقدير الذات، لذا يحتاج المراهق إلى بيئة تحترم جسده المتغيّر، وتدعمه من دون سخرية أو ضغط.

وفي قلب كل ذلك، يبقى الحضور العاطفي هو الثابت، فالمراهق قد ينسحب أو يصمت، لكنه لا يستغني عن الأمان الذي بناه في طفولته.

الفرق أن هذا الأمان اليوم يحتاج إلى مساحة أكبر، وثقة أعمق، وحدود أوضح.

حين يدرك الأبوان أن المراهقة ليست أزمة، بل مرحلة نمو مركّبة نفسياً وجسدياً، يتحول القلق إلى وعي، والتوتر إلى رعاية.

وهكذا، لا يكون دورهما تصحيح السلوك فقط، بل مرافقة إنسان يتشكل، وجسد ينمو، ونفس تبحث عن توازنها.

في هذه المرحلة، لا يحتاج المراهق إلى سيطرة أو مراقبة مشددة، بل إلى مزيد من الفهم والحضور الثابت.

وبذلك تتحقق الرعاية السليمة والمتزنة.

حين يلتقي الأمان بالحدود، وتلتقي التربية بالوعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك