الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

دعاء العواصف والريح والأتربة.. اللهم ارزقنا خيرها وخير ما جاءت به

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
1

الرياح الشديدة والعواصف الترابية من الظواهر الطبيعية التي يواجهها الإنسان في حياته اليومية، وقد ورد في السنة النبوية المطهرة أدعية مستحبة عند هبوبها، حرصًا على الاستعاذة من شرورها وطلب الخير فيها، من ...

ملخص مرصد
تُعد الرياح الشديدة والعواصف الترابية من الظواهر الطبيعية التي وردت في السنة النبوية أدعية مستحبة عند هبوبها، حرصًا على الاستعاذة من شرورها وطلب الخير فيها. وقد روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول عند اشتداد الرياح: 'اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به'. كما أكدت دار الإفتاء على استحباب الدعاء والصلاة عند هبوب الرياح الشديدة أو وقوع الكوارث، ليتجنب الإنسان الغفلة ويطلب الحماية من الله.
  • ورد عن السيدة عائشة أن النبي كان يدعو عند اشتداد الرياح
  • أكدت دار الإفتاء على استحباب الدعاء والصلاة عند هبوب الرياح
  • يُعد دعاء العواصف سنة نبوية مؤكدة لطلب الحماية من الله
من: النبي صلى الله عليه وسلم، السيدة عائشة، دار الإفتاء

الرياح الشديدة والعواصف الترابية من الظواهر الطبيعية التي يواجهها الإنسان في حياته اليومية، وقد ورد في السنة النبوية المطهرة أدعية مستحبة عند هبوبها، حرصًا على الاستعاذة من شرورها وطلب الخير فيها، من أبرز هذه الأدعية، ما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول عند اشتداد الرياح: «اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به» (رواه مسلم).

وأكدت دار الإفتاء أن هذه الأدعية تُظهر التوجه نحو الاستعانة بالله والتضرع إليه عند الكوارث الطبيعية، مشيرةً إلى أن الريح قد تأتي بالرحمة أو العذاب، لذا يجب على المؤمن أن يسأل الله خيرها ويستعيذ به من شرها، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه في مسند الإمام أحمد.

كما أشار الفقهاء إلى استحباب الصلاة عند هبوب الرياح الشديدة أو وقوع الكوارث، حيث ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى عند هبوب الريح، ودعا: «اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا»، وقد أكد العلامة الكاساني الحنفي والعلامة الزرقاني والعلامة الشربيني الشافعي على استحباب الدعاء والصلاة عند الرياح والعواصف، ليتجنب الإنسان الغفلة ويطلب الحماية من الله.

ودعاء العواصف والأتربة يُعد سنة نبوية مؤكدة، ويحث المؤمن على قول: «اللهم ارزقنا خيرها وخير ما جاءت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها»، مع أداء صلاة ركعتين إذا كان ذلك ممكنًا، لزيادة الطمأنينة والاستعاذة بالله من كل مكروه، متوكلًا على قدرة الله في تحول هذه الظواهر الطبيعية إلى خير ورحمة للمؤمنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك