الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

صابري: المواطن لا ينتظر “البروتوكولات” بل الإنجازات.. و”غياب أسرة الولادة” يسائل شعارات تمكين المرأة

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 3 أشهر
1

اعتبر هشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل، أن الشرعية السياسية الحقيقية لا تُستمد من المناصب أو البروتوكولات، بل تنبع حصريا من إرادة الساكنة ومن القدرة على الاستجابة لتطلعاتها. .جاء ذلك، خلال لقاء...

ملخص مرصد
أكد هشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل، أن الشرعية السياسية تستمد من إرادة الساكنة وليس من المناصب، مشددا على ضرورة تنزيل السياسات العمومية في الأحياء الشعبية. وانتقد غياب أسرة الولادة في بعض المؤسسات الصحية، معتبرا ذلك تناقضا مع شعارات تمكين المرأة. ودعا الأحزاب إلى التركيز على الأولويات الحقيقية للمواطنين بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة.
  • الشرعية السياسية تستمد من إرادة الساكنة وليس من المناصب أو البروتوكولات
  • غياب أسرة الولادة في بعض المؤسسات الصحية يتناقض مع شعارات تمكين المرأة
  • الأحزاب مدعوة للتركيز على الأولويات الحقيقية للمواطنين بعيدا عن الحسابات السياسية
من: هشام صابري أين: عمالة الفداء مرس السلطان

اعتبر هشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل، أن الشرعية السياسية الحقيقية لا تُستمد من المناصب أو البروتوكولات، بل تنبع حصريا من إرادة الساكنة ومن القدرة على الاستجابة لتطلعاتها.

جاء ذلك، خلال لقاء نظمته الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الجمعة، بعمالة الفداء مرس السلطان، وكان موضوع مداخلته “السياسة العمومية والعدالة المجالية.

واقع وآفاق”.

شدد صابري على أن المواطن المغربي اليوم لم يعد يكترث باللقاءات المناسباتية أو الشعارات الفضفاضة، بقدر ما يترقب سياسات ملموسة تُحدث تغييرا مباشرا في حياته اليومية.

وأوضح المسؤول الحكومي أن مفهوم “السياسات العمومية” قد يبدو إطارا نظريا معقدا في الصالونات السياسية، لكن التحدي الحقيقي والوحيد يكمن في كيفية تنزيله داخل الأزقة والأحياء الشعبية، وتحديدا في المناطق التي عانت لعقود من الهشاشة وضعف التجهيزات.

واعتبر أن نجاح الحكومة لا يقاس بكمّ النصوص القانونية أو المخططات الورقية، بل بمدى نجاحها في تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، وجعل المواطن البسيط يشعر بثمار التنمية.

وأكد كاتب الدولة أن الرؤية الاستراتيجية التي أطلقها الملك محمد السادس شكلت المنعطف الحاسم لإعادة هندسة السياسات العمومية في المملكة.

وأشار إلى أن هذه الرؤية مكنت من وضع تصورات شمولية تستهدف “دمقرطة” الاستفادة من البرامج الاجتماعية، مما فتح الباب أمام أوراش كبرى غير مسبوقة، وعلى رأسها تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح المنظومة الصحية والتعليمية، بهدف ردم الهوة السحيقة بين المركز والهامش.

وفي سياق تشخيصه للأولويات، توقف صابري بنبرة أسف عند واقع البنية التحتية الصحية في بعض المناطق، مقدما مثالا صارخا عن غياب العدالة المجالية.

وقال صابري: “من غير المقبول في مغرب اليوم أن نجد مؤسسات استشفائية عمومية لا تتوفر حتى على سرير لولادة النساء”.

وربط المسؤول الحكومي هذا النقص الحاد بشعارات التمكين، متسائلا عن جدوى الحديث عن تعزيز مكانة المرأة ومشاركتها في المؤسسات الدستورية والحكومية، في حين لا تزال تجد صعوبة في الولوج إلى أبسط حقوقها الصحية المتمثلة في الولادة بكرامة، مشدد على أن التمكين الحقيقي يبدأ بتوفير الخدمات الأساسية وصون الكرامة قبل أي شيء آخر.

وفي ختام كلمته، عاد صابري ليذكر بأن العمل السياسي هو تراكم واستمرارية، داعيا الأحزاب إلى تحديد أولويات واضحة تلامس “وجع المواطن” وحاجياته الحقيقية من مستشفيات مجهزة، وملاعب قرب، ومدارس ذات جودة، بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة.

وأكد أن حزب الأصالة والمعاصرة يضع تحقيق العدالة المجالية في صلب اهتماماته، خاصة في مناطق مثل الفداء درب السلطان، معتبرا أن الأصوات التي يمنحها الناخبون للمنتخبين هي “أمانة ثقيلة” ومسؤولية أخلاقية، لا يمكن الوفاء بها إلا عبر إنجازات ملموسة تعيد الثقة المفقودة بين المواطن والفاعل السياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك