قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، إن دفع الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات يمثل أولوية، مؤكدًا رفض الحلول العسكرية التي لا تحقق استدامة، بل تقود إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
أولوية الحلول السياسية ورفض التصعيد العسكري.
وأضاف خلال لقاء خاص على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا النهج يعكس ثوابت السياسة المصرية في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية.
وأشار عبدالعاطي إلى أن الحفاظ على وحدة الدولة الوطنية ومؤسساتها يمثل حجر الزاوية في القارة الأفريقية، وهو مبدأ لطالما شدد عليه عبد الفتاح السيسي، موضحًا أنه دون وجود دولة وطنية قوية ومؤسسات فاعلة لا يمكن الحديث عن أمن أو استقرار أو تنمية حقيقية لشعوب القارة.
مصر تتمسك بالحافظ على وحدة وسيادة الدول الأفريقية.
وأكد أن مصر تتمسك كذلك بالحفاظ على وحدة وسيادة الدول الأفريقية، مع الرفض الكامل لأي محاولات لتقسيم الدول أو سلخ أقاليم منها، باعتبار أن ذلك يهدد استقرار القارة ويقوض فرص التنمية والرفاهية لشعوبها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك