سعت مديرة مهرجان برلين السينمائي تريشا تاتل إلى وضع حدّ للسجال الذي طبع أول أيّامه حول ما إذا كان يجدر بالسينمائيين اتخاذ مواقف سياسيّة، وذلك على خلفية الموقف من الحرب في غزة.
وقالت تاتل في بيان ليل السبت، «من الصعب أن نرى مهرجان برلين ومئات السينمائيين والأشخاص الذين عملوا على هذا المهرجان، يُختزَلون في صورة نكاد لا نعرفها أحيانا في الخطاب الإعلامي وعلى الإنترنت».
وشدّدت على أن الفنانين «لهم الحرية في ممارسة حقهم في حرية التعبير بأي شكل يودّونه»، وأنه لا ينبغي أن «نتوقع منهم التعليق على كلّ قضية سياسية مطروحة عليهم إن لم يرغبوا بذلك».
ولفتت تاتل إلى أن المهرجان المعروف بعرضه برامج تنم عن وعي اجتماعي، يقدم هذه السنة «أفلاما تتناول الإبادة الجماعية والعنف الجنسي في الحرب، والفساد والعنف الأبوي، والاستعمار، وتجاوزات السلطة»، وبعض هذه الأفلام لمخرجين عانوا هم أنفسهم من الاضطهاد.
- الفنانة الفلسطينية هيام عباس من مهرجان برلين: السينما «فعل سياسي».
قالت «لا نعتقد أن هناك مخرجاً واحدا مشاركا في المهرجان لا يبالي بما يحدث في عالمنا، أو لا ينظر بجديّة إلى الحقوق والأرواح والمعاناة الهائلة للشعوب في غزة والضفة الغربية والكونغو والسودان وإيران وأوكرانيا ومينيابوليس وفي عدد مروع من الأماكن».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك