الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026 وكالة شينخوا الصينية - بكين توافق على إنشاء مركز ابتكار لصناعة الحوسبة الفضائية العربية نت - "المملكة القابضة" تكشف قيمة استثمارها في "سبيس إكس" قبل الطرح المرتقب العربي الجديد - سواعد المهاجرين في إسبانيا: محرك للنمو الاقتصادي يعاكس أوروبا العربي الجديد - في سوق الفن: أرقام قياسية لرواد التشكيل المغربي قناة التليفزيون العربي - ساعات بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية والسياسية في لبنان! وكالة الأناضول - بيان لبناني أمريكي إسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط روسيا اليوم - تحذير من آثار جانبية مقلقة لدواء شائع الاستخدام للنوم قناة العالم الإيرانية - يوم الاثنين.. عندما تراجع الجميع أمام معادلة الردع العربي الجديد - كوريا الشمالية تكشف عن منشأة نووية "تستخدم تكنولوجيا أكثر تطوراً"
عامة

العيسى يحاضر في جامعة جورج واشنطن عن «الكراهية وقيم الإسلام تجاه أتباع الأعراق والأديان»

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
3

ألقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى محاضرةً تَبِعها حوار حول «المفهوم العام للكراهية»، والتعريف الشامل لمعنى معاداة أتباع الأديان والأعرا...

ملخص مرصد
ألقى الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محاضرة في جامعة جورج واشنطن حول مفهوم الكراهية وموقف الإسلام من أتباع الأديان والأعراق. وشدد على أن الكرامة الإنسانية أصل راسخ في القيم الإسلامية، وأن الموقف الإسلامي من معاداة الأديان والأعراق ثابت لا يتغير. كما أكد أن الكراهية مشاعر سلبية خطيرة تتطور غالباً إلى سلوك عنصري، وعلاجها يكون بالتحصين ضدها من البداية في الأسرة والتعليم.
  • العيسى ألقى محاضرة في جامعة جورج واشنطن حول الكراهية وموقف الإسلام من الأديان والأعراق
  • أكد أن الكرامة الإنسانية أصل راسخ في القيم الإسلامية وأن الموقف الإسلامي ثابت لا يتغير
  • أوضح أن الكراهية مشاعر سلبية خطيرة تتطور إلى سلوك عنصري وعلاجها يكون بالتحصين في الأسرة والتعليم
من: الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أين: جامعة جورج واشنطن

ألقى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى محاضرةً تَبِعها حوار حول «المفهوم العام للكراهية»، والتعريف الشامل لمعنى معاداة أتباع الأديان والأعراق، وذلك بدعوةٍ رسمية من رئيسة جامعة جورج واشنطن إيلين غرانبرج، وبحضور عدد من الأكاديميين والطلاب ومراكز البحوث.

وأشار إلى أنّ الكرامة الإنسانية أصلٌ راسخ في القيم الإسلامية، وأنّ التشريع الإسلامي لا يجيز الإساءة إلى هذه الكرامة، مجدِّداً التأكيد أن الموقف الإسلامي من أتباع الأديان والأعراق، والوقوف ضد أساليب الازدراء والممارسات العنصرية، موقفٌ ثابت لا يتغير؛ لأنه يمثل قِيم الإسلام الراسخة.

وأوضح أنّ من المغالطة (fallacy) اعتبار الإدانة لجرائم الأفراد أو المؤسسات، والتعليق على تصرفاتها وسلوكياتها المسيئة، إساءةً لأديانها أو كرهاً لأعراقها، وقال: «لم أجد أيّ نموذج لطرحٍ إسلاميٍّ مسؤول يمسّ احترام الكرامة الإنسانية لأيٍّ من أتباع الأديان والأعراق، مهما كان الاختلاف مع بعض أتباعها، أو المحسوبين عليها، بسبب سلوكهم الذي يُمثّل أجندتهم أو أيديولوجيتهم السياسية أو غير السياسية التي لا علاقة لها بالدين ولا بالعرق، فالنصوص الإسلامية لا تسمح بأيّ تبرير للمعاداة العرقية، بل تعد ذلك جاهلية، وهي حالةٌ من العدمية الدينية والحضارية والأخلاقية».

وأضاف: «نحن نوضح قناعاتنا ومواقفنا بالحوار والحقائق، لا بشعارات وممارسات الكراهية والعنصرية».

وبين أنّ من لا يحترم إنسانية غيره فهو كارهٌ لنفسه في البداية، (وإن غاب وعيُه عن ذلك)؛ لأنّ الإنسانية بأصلها الواحد لا تتجزأ، وهذا من القناعة الدينية في الإسلام؛ ففي القرآن الكريم يقول الله تعالى: ﴿ولقد كرَّمْنا بني آدم﴾، نحن نؤمن بحق كل إنسان في الكرامة دون تفريقٍ بينها ولا مفاضلة.

وأكد أنّ الكراهية مشاعر سلبية خطيرة تجاه الآخرين، غالباً ما تتطور إلى «سلوك عنصري»، وعلاجها الجذري يكون بالتحصين ضدها من البداية في جميع منصات التأثير، وأهمها «الأسرة» و«التعليم»؛ ليكون الوعي سلوكاً تلقائياً يفوق في أثره وتلقائيته فاعليّة القوانين -مع أهميتها، وهي مسؤولية دولية تضامنيّة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك