بحث رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، أيمن العلاونة، مع السفيرة اللبنانية لدى الأردن، بريجيت طوق، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن ولبنان، وتوسيع الفرص الاستثمارية المشتركة، بالإضافة إلى بحث مشاريع إعادة الإعمار في لبنان وربطها بالفرص الاقتصادية في الأردن وسوريا.
اضافة اعلان.
وفي بيان صادر عن الجمعية اليوم الأحد، أكد العلاونة، أن العلاقات الأردنية اللبنانية تاريخية وممتدة، مشيراً إلى أهمية تفعيل مجلس الأعمال الأردني اللبناني الذي تأسس في عام 2000 في بيروت، بوصفه منصة لتعزيز التعاون بين رجال الأعمال في البلدين.
وأشار العلاونة إلى أن جمعية رجال الأعمال الأردنيين تمثل مظلة لقطاع الأعمال وتعد من أقدم الجمعيات في الأردن، حيث كانت ولا تزال جسراً يربط رجال الأعمال الأردنيين بالمحيط الإقليمي والدولي.
كما أشار إلى المعوقات التي تواجه رجال الأعمال الأردنيين واللبنانيين، مشدداً على أهمية العمل المشترك لتعزيز التبادل التجاري وزيادة حجم التجارة، وخلق فرص استثمارية واعدة في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأكد العلاونة على ضرورة تعزيز الشراكات الاقتصادية بين الأردن ولبنان وسوريا، بما يفتح آفاقاً جديدة لمشاريع مشتركة تساهم في النمو الاقتصادي المستدام للبلدان الثلاثة.
من جانبها، أشادت السفيرة بريجيت طوق بعمق العلاقات التاريخية بين لبنان والأردن، مؤكدة أن البلدين يربطهما روابط اقتصادية قوية.
كما استعرضت نتائج اجتماعات الدورة الثامنة للجنة العليا الأردنية اللبنانية المشتركة، موضحة أن الاجتماعات أسفرت عن تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، وتمهيد الطريق لتنفيذ مشاريع مشتركة بين البلدين.
وأشارت السفيرة إلى توقيع 21 اتفاقية على هامش الاجتماعات للتعاون في مختلف القطاعات، ما يفتح فرصاً استثمارية كبيرة ويعزز التعاون الإقليمي.
وأشادت السفيرة طوق بنتائج أعمال المنتدى الاستثماري الأردني السوري الذي عُقد مؤخراً في دمشق، حيث يعزز من إمكانية تنفيذ مشاريع مشتركة تُسهم في النمو الاقتصادي الإقليمي وتدعم جهود إعادة الإعمار، إضافة إلى الجهود المشتركة الأردنية السورية اللبنانية.
كما رحبت السفيرة طوق بتفعيل مجلس الأعمال الأردني اللبناني، مؤكدة إمكانية ربط الأردن ولبنان وسوريا اقتصادياً لتوسيع قاعدة الاستثمارات المشتركة، بما يسهم في تطوير القطاع الخاص وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري والاستثماري.
وأكدت السفيرة على ضرورة استمرار الحوار والتعاون بين رجال الأعمال في الدول الثلاث، وتعزيز الثقة المتبادلة لدفع عجلة النمو الاقتصادي الإقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك