الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
عامة

ضعوا خمر السلطة فى اكواب العدل

سودانايل الإلكترونية
2

‏53 دقيقة مضتأمل أحمد تبيدي65 زيارة ‏21 ساعة مضت ‏4 أيام مضت ‏6 أيام مضت ضد الانكسارأمل أحمد تبيديمدخلقيل(أشقى الولاه من شقيت به رعيته) نحن فى زمن المعاناة و المحن لا نكاد نخرج من معاناة لا ونجد أنفسن...

ملخص مرصد
يسلط المقال الضوء على معاناة المواطن السوداني من أزمات متتالية تشمل انقطاع الخدمات الأساسية وارتفاع الأسعار وانهيار البنية التحتية. ينتقد الكاتب فشل الحكومات المتعاقبة في إدارة موارد البلاد وتحقيق التنمية، مشيراً إلى الفساد وسوء استخدام السلطة. يختتم بمقولة تدعو إلى العدل في إدارة السلطة.
  • يعاني المواطن السوداني من انقطاع المياه والكهرباء وارتفاع الأسعار ونقص الخدمات الأساسية.
  • تتهم الحكومات المتعاقبة بالفشل في إدارة الأزمات والفساد وسوء استخدام السلطة.
  • تتكرر حوادث الغرق بسبب عدم توفر وسائل نقل آمنة رغم ثروات البلاد.
من: المواطن السوداني - الحكومات المتعاقبة أين: السودان

‏53 دقيقة مضتأمل أحمد تبيدي65 زيارة ‏21 ساعة مضت ‏4 أيام مضت ‏6 أيام مضت ضد الانكسارأمل أحمد تبيديمدخلقيل(أشقى الولاه من شقيت به رعيته) نحن فى زمن المعاناة و المحن لا نكاد نخرج من معاناة لا ونجد أنفسنا ندخل فى نوع آخر منها أشد و افظع … تتوالي علينا الأزمات والمصائب إلتى تتنوع و تتشعب و تتعقد والمواطن قابض على الجمر.

الحكومات المتعاقبة فشلت فى إدارة موارد البلاد و ارساء دعائم التعايش السلمي و منح المواطن حياة كريمة، حروب أهلية وفساد واساءة استخدام السلطة واستغلال النفوذ من أجل تحقيق مكاسب شخصية.

المواطن يفتقد إلى أدنى مقومات الحياة يعاني من انقطاع متواصل للمياه والكهرباء قبل الحرب وبعدها حدث ولا حرج، قبل الحرب صفوف من أجل الخبز و البنزين وانعدام الغاز الانفلات الامنى.

ارتفاع الأسعار.

لا علاج لا تعليم.

الخ.

الساسة يغرقون فى جدليات فارغة و العسكر جعلوا المؤسسة العسكرية عاجزة فى حسم الفوضى الا عبر الاستعانة بمليشيات.

حكومات تتخبط شلت حركتها بالفساد إلتى ترتفع نسبته، فشلت فى إدارة الأزمات وراء ذلك التعيين الذي يتم وفق العلاقات الاجتماعية أو الترضية، تدهورت البلاد اقتصاديا واجتماعيا، معظم ما يصدر قرارات ارتجالية لا تخدم الوطن ولا المواطن…شركات تمنح عطاءات في الخفاء ترهق خزينة الدولة دون تعمير او اصلاح يرفع من معدلات التنميةيقالتكلفة إصلاح كبري الحلفايا التى برزت للسطح يمكن أن تنشئ عدد من الكباري…بلد رغم ذهبها وثرواتها إلتى نهضت بها دول مازال المواطن يموت غرق لان الناقل غير مستوفي شروط السلامة حادثة طيبة الخواض وديم القراي بولاية نهر النيل ليس ببعيدة قبل أن تجف الدموع تنهمر مرة أخرى بفاجعة جديدة في ولاية النيل الأبيض، إذا عجزت الحكومة فى بناء الكباري والجسور عليها بانشاء ناقل متطور تتوفر فيه كافة إجراءات السلامة يتبع إلى وزارة النقل، تلك الحوادث إذا لم تحرك القائمين على أمر العباد نقول على البلد السلام.

وطن الموت فيه بالرصاص أو الغرق أو الجوع و المرض(ربنا يجازي الكان السبب)اختم بهذه المقولة(اذا وليتم لا تنسوا ان تضعوا خمر السلطه فى اكواب العدل)حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيمAmeltabidi9@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك