روسيا اليوم - الأمير عبد العزيز بن سلمان: 30 اتفاقية للتعاون بين روسيا والسعودية سيتم توقيعها في منتدى بطرسبورغ العربي الجديد - النصّ الحرفي للإعلان الأميركي حول وقف النار بين لبنان وإسرائيل قناة التليفزيون العربي - حزب الله يحسم قرار ه وخلاف لبناني حاد بشأن مسار المفاوضات الاتفاق مع إسرائيل Independent عربية - مقتل هنري يثير سجال "العنصرية ضد البيض" في بريطانيا روسيا اليوم - الإمارات تسلم روسيا مواطنين مطلوبين بنشرة دولية العربي الجديد - قاآني: انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان مطلب أساسي للمقاومة روسيا اليوم - هنغاريا توافق على بدء مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي التلفزيون العربي - قاسم وصف المفاوضات بالعار.. كيف ينظر حزب الله لاتفاق وقف النار؟ العربي الجديد - مواجهات مقديشو قناة الغد - خارجية لبنان تدين استهداف قوات اليونيفيل بعد مقتل جندي صربي
عامة

بصيص أمل جديد.. تطور علمي قد يعزز فرص تعافي المصابين بالشلل

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أشهر
2

الدراسة التي نُشرت في مجلة" Nature Biochemical Engineering"، أظهرت أن العضيات (نسخ صغيرة من الأعضاء تنشأ من خلايا جذعية بشرية) استطاعت محاكاة الاستجابة البيولوجية للحبل الشوكي المصاب بشكل دقيق. وكان م...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Nature Biochemical Engineering أن عضيات الحبل الشوكي المصنوعة من خلايا جذعية بشرية نجحت في محاكاة الاستجابة البيولوجية للإصابات بدقة عالية. واختبر الباحثون علاج "الجزيئات الراقصة" الذي أثبت فاعليته في تقليل التندب الدبقي وتعزيز نمو الزوائد العصبية. ويرى العلماء أن هذه النتائج تعزز فرص نجاح العلاج لدى البشر مستقبلاً.
  • نجحت عضيات الحبل الشوكي المصنوعة من خلايا جذعية بشرية في محاكاة الاستجابة البيولوجية للإصابات بدقة عالية
  • أظهر علاج "الجزيئات الراقصة" فاعلية في تقليل التندب الدبقي وتعزيز نمو الزوائد العصبية
  • يركز الفريق على تطوير عضيات أكثر تعقيداً بإضافة أوعية دموية ومحاكاة إصابات قديمة
من: باحثون من جامعة نورث وسترن أين: جامعة نورث وسترن

الدراسة التي نُشرت في مجلة" Nature Biochemical Engineering"، أظهرت أن العضيات (نسخ صغيرة من الأعضاء تنشأ من خلايا جذعية بشرية) استطاعت محاكاة الاستجابة البيولوجية للحبل الشوكي المصاب بشكل دقيق.

وكان مجرد إنتاج هذه العضيات إنجازاً مهماً في أبحاث الحبل الشوكي، غير أن اختبار علاج كان قد أثبت فاعليته سابقاً أضفى على البحث بُعداً عملياً جديداً.

في هذا السياق، رأى علماء في جامعة نورث وسترن أن الأعصاب التي عملوا على تطويرها هي" أكثر النماذج تقدماً حتى الآن"، فالعضيات ليست مجرد نماذج شكلية، بل تعكس بدقة التغيرات التي تحدث بعد الإصابة، بما في ذلك موت الخلايا، الالتهاب، وتكوّن النسيج الندبي المعروف باسم" التندب الدبقي"، الذي يعيق تجدد الأعصاب جسدياً وكيميائياً.

ويُنظر إلى الحبل الشوكي بوصفه أحد أكثر مكوّنات الجهاز العصبي تعقيدًا، لكن بخلاف بعض السحالي والبرمائيات، لا يتمتع الإنسان بآلية طبيعية لتجديده.

ورغم أن بعض التقنيات سمحت باستعادة جزئية للحركة عبر الالتفاف على آثار الضرر، فإنها لا تمثل علاجاً جذرياً.

وتكمن أهمية العضيات في أنها تتيح اختبار العلاجات على نسيج بشري حقيقي، بسرعة أكبر ومن دون التعقيدات الأخلاقية المرتبطة بالنماذج الحيوانية.

كما أنها قد تمثل الحبل الشوكي البشري بدقة أعلى من القوارض، التي تفصلنا عنها ملايين السنين من التطور.

الطلب على علاج فعال مرتفع جداً، إذ يُقدَّر أن ما بين 250 ألفاً و500 ألف شخص يتعرضون سنوياً لإصابات جديدة في الحبل الشوكي.

ومن بين المقاربات المطروحة، يبرز علاج" الجزيئات الراقصة"، وهو هلام مصنوع من ألياف نانوية (Nanofibers).

عند حقن هذه الجزيئات في موضع الإصابة، تشكّل دعامة هلامية ترسل إشارات تحفّز الخلايا على التعافي، ثم تتحلل إلى مغذيات تمتصها الخلايا.

وكان الباحثون قد أظهروا سابقاً أن حقنة واحدة بعد 24 ساعة من إصابة الحبل الشوكي لدى الفئران أحدثت تعافياً سريعاً من الشلل.

وفي التجربة الجديدة، أحدث الفريق نوعين من الإصابات في العضيات، إحداهما تحاكي طعنة بسكين والأخرى حادث سيارة.

وبعد إدخال الجزيئات، تلاشى التندب الدبقي بشكل ملحوظ، ونمت الزوائد العصبية بأنماط منظمة، تشبه تجدد المحاور العصبية الذي رُصد عند الحيوانات.

وقال مطوّر العلاج، أستاذ جامعة نورث وسترن صموئيل ستوب: " باستثناء التجارب السريرية، لا توجد وسيلة أخرى لاختبار العلاجات على نسيج بشري بهذا الشكل".

وأكد أن النتائج تعزز فرص نجاح العلاج لدى البشر.

تتميّز عضيات نورث وسترن بأنها أكبر حجماً وأكثر دقة من النماذج السابقة، إذ يبلغ عرضها نحو 3 مليمترات بعد أربعة أشهر من النمو.

وهي الأولى التي تتضمن الخلايا الدبقية الصغيرة، وهي خلايا مناعية في الجهاز العصبي المركزي تلعب دوراً أساسياً في الالتهاب وتكوّن التندب، ما يجعل النموذج أكثر واقعية.

ويركز الفريق حالياً على تطوير عضيات أكثر تعقيداً، بإضافة أوعية دموية، وعلى محاكاة إصابات قديمة، بما يفيد الأشخاص المتضررون من إصابات سابقة، لا فقط من يتلقون العلاج بعد الإصابة مباشرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك