Independent عربية - ترمب: المفاوضات قد تستمر لأسبوعين آخرين أو ثلاثة العربي الجديد - كأس العالم 2022 و2026.. فلسفتان مختلفتان لتنظيم المونديال قناة القاهرة الإخبارية - انقسام سياسي حاد في أمريكا.. قيود جديدة على قرارات ترامب بشأن إيران روسيا اليوم - بوتين: الدوائر الحاكمة في كييف غير مهتمة بوقف حقيقي للقتال وشرعية زيلينسكي لا تزال مشكلة روسيا اليوم - الادعاء الألماني يطلب السجن مدى الحياة لسعودي معاد للإسلام نفذ عملية دهس في سوق ميلادي PSG - باريس سان جيرمان - Luis Enrique's first Classique العربي الجديد - مانشستر سيتي أكثر الأندية تمثيلاً في كأس العالم وفريق عربي سادساً إيلاف - ​​​​​​​أطفال رانيا العباسي والعدالة الغائبة القدس العربي - العراق يتعادل مع إسبانيا في عقر دارها وديا استعدادا لكأس العالم 2026 Mamdouh NasrAllah - حظوظ المنتخبات العربية في كأس العالم ٢٠٢٦ المغرب تونس السعودية الجزائر قطر الأردن و العراق
عامة

الفلبيني جلين باناجواس: جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية تؤكد أن اللطف ودبلوماسية العلوم أساس التأثير الإنساني المستدام

الشروق
الشروق منذ 3 أشهر
2

أعرب جلين باناجواس، الفائز الثاني بجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، عن اعتزازه الكبير بالتكريم الذي ناله خلال الاحتفالية الدولية التي استضافتها مكتبة الإسكندرية، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدد م...

ملخص مرصد
أعرب الفلبيني جلين باناجواس، الفائز الثاني بجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، عن اعتزازه بالتكريم خلال احتفالية دولية بحضور الرئيس السيسي. وشدد على أن العظمة الحقيقية تكمن في اللطف وتسخير المعرفة لخدمة المجتمعات. ودعا إلى تحويل الألم إلى قوة وبناء إرث عالمي قائم على الحب والرحمة والتسامح.
  • الفلبيني جلين باناجواس فاز بالمركز الثاني في جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية
  • أكد أن اللطف ودبلوماسية العلوم أساس التأثير الإنساني المستدام
  • دعا إلى تحويل الألم إلى قوة وبناء إرث عالمي قائم على الحب والرحمة
من: جلين باناجواس أين: مكتبة الإسكندرية، مصر

أعرب جلين باناجواس، الفائز الثاني بجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، عن اعتزازه الكبير بالتكريم الذي ناله خلال الاحتفالية الدولية التي استضافتها مكتبة الإسكندرية، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وعدد من القيادات والشخصيات الفكرية والعلمية.

وقال باناجواس إن الوقوف داخل مكتبة الإسكندرية، هذا الصرح الإنساني العريق، يمثل لحظة شرف وتواضع في آن واحد، مؤكدًا أن الجائزة لا تكرّم فردًا بقدر ما تحتفي بقيمة العلم حين يتحول إلى خدمة، وبالإنسانية حين تتقدم على المنافسة.

وأضاف أن العظمة الحقيقية لا تكمن في أن يكون الإنسان الأول أو الأكثر احتفاءً، بل في اختياره اللطف نهجًا دائمًا، وفي تسخير المعرفة لخدمة المجتمعات وبناء الجسور بين الشعوب، مشددًا على أن القيادة ليست أن نكون فوق الآخرين، بل أن نسير معهم ونمكّنهم.

وأشار باناجواس إلى أن مسيرته ارتبطت بإيمانه العميق بدبلوماسية العلوم بوصفها رسالة إنسانية، وليست مجرد تخصص مهني، موضحًا أنها لغة عالمية للسلام والاستدامة والتقدم، لا تعترف بالحدود الجغرافية، ولا تنفصل عن القيم الأخلاقية.

وأكد أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بالإنجازات التقنية أو الألقاب، بل بالأثر الذي نتركه في حياة الآخرين، وبعدد القلوب التي نُلهمها، معتبرًا أن اللطف وحده هو ما يضمن بقاء الأثر عبر الأجيال، بينما يظل التصفيق مؤقتًا.

ووجّه الفائز الثاني بالجائزة رسالة مؤثرة دعا فيها إلى تحويل الألم إلى قوة، والجراح إلى حكمة، مشيرًا إلى أن أعظم خدمة يمكن أن يقدمها الإنسان هي أن يكون مصدر شفاء وأمل للآخرين حتى في أكثر لحظاته صعوبة.

كما شدد على أهمية التواضع، موضحًا أن المجد يزول والألقاب تتغير، بينما تبقى القيم الإنسانية راسخة في الذاكرة.

وأكد باناجواس أن الإيمان، والرحمة، والتسامح هي مفاتيح الصمود في عالم يواجه أزمات متلاحقة، لافتًا إلى أن التسامح ليس ضعفًا بل قوة تحرر الإنسان من قيود الضغينة وتفتح آفاق السلام والنمو.

واختتم كلمته بالتأكيد على أن العظمة قد تزول، لكن اللطف يدوم، وأن الإنجازات قد تُنسى، بينما تبقى الرحمة محفورة في القلوب، داعيًا إلى بناء إرث عالمي يقوم على الحب لا القوة، وعلى الرحمة لا الكبرياء، وعلى التسامح لا الامتلاك، موجّهًا الشكر إلى مكتبة الإسكندرية ومصر قيادةً وشعبًا على هذا التكريم الذي يحمل رسالة إنسانية للعالم أجمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك