العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد وكالة الأناضول - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في المخيمات "مأساوية" العربي الجديد - 500 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي للمغرب بعد الزلزال القدس العربي - اجتماعات أديس أبابا حول السودان: توافق جزئي وخلافات حول مشاركة الإسلاميين الجزيرة نت - شبح أزمة الرهائن.. لماذا يخشى ترمب "عقدة" جيمي كارتر؟ العربي الجديد - ميسي والرقصة الختامية.. الأرجنتين تبحث عن مجد جديد في كأس العالم العربية نت - واشنطن تفرض عقوبات جديدة على كيانات مرتبطة بطهران العربية نت - بوتين: ممتنون للسعودية لتعاونها في سوق النفط ونستهدف استقرار الأسعار عبر "أوبك+" CNN بالعربية - طلب خاص من لاعب أمريكي إلى محمد صلاح العربي الجديد - "فيفا" يعلن تغيير بروتوكول ما قبل المباريات في كأس العالم
عامة

لا نشاز في معركة الوجود.. رد بنساسي على تدوينة الرميد ودعوة لوحدة المحاماة

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
4

أكد الأستاذ محمد بنساسي، المحامي بهيئة الرباط، أن اللحظة الحالية" نضالية بامتياز" ضد هجمة تشريعية تهدد استقلالية المحاماة، وأن أي نقاش داخلي الآن يعد نشازا يُضعف الصف المهني ويشتت الجهود. .حديث بنسا...

ملخص مرصد
محمد بنساسي، المحامي بهيئة الرباط، رد على تدوينة مصطفى الرميد بشأن الخلافات بين المحامين، مؤكداً أن اللحظة الحالية نضالية بامتياز ضد هجمة تشريعية تهدد استقلالية المهنة. واعتبر أن أي نقاش داخلي الآن يعد نشازاً يضعف الصف المهني ويشتت الجهود. ودعا إلى توحيد الصف وتقوية المعركة النضالية لتحقيق مطالب المحاماة الحرة والمستقلة.
  • بنساسي اعتبر أن اللحظة الحالية نضالية بامتياز ضد هجمة تشريعية تهدد استقلالية المحاماة
  • رد على تدوينة الرميد معتبراً أن أي نقاش داخلي الآن يعد نشازاً يضعف الصف المهني
  • دعا إلى توحيد الصف وتقوية المعركة النضالية لتحقيق مطالب المحاماة الحرة والمستقلة
من: محمد بنساسي (محامي بهيئة الرباط) ومصطفى الرميد (محامي بهيئة الدار البيضاء) أين: المغرب

أكد الأستاذ محمد بنساسي، المحامي بهيئة الرباط، أن اللحظة الحالية" نضالية بامتياز" ضد هجمة تشريعية تهدد استقلالية المحاماة، وأن أي نقاش داخلي الآن يعد نشازا يُضعف الصف المهني ويشتت الجهود.

حديث بنساسي يأتي في خلفية الرد على تدوينة الأستاذ مصطفى الرميد المحامي بهيئة الدار البيضاء الذي انتقد التراشقات الحادة والإساءات المتبادلة بين أبناء مهنة المحاماة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في سياق احتجاجاتهم ضد مشروع قانون ينظم المهنة، مشيرا إلى وصولها أحيانا إلى" التخوين والتوحش".

فيما يلي رد الأستاذ بنساسي على زميله الرميد:

- قرأت تدوينة الأستاذ المصطفى الرميد أكثر من مرة.

وليشهد الله أنني أكنّ لهذا الرجل احترامًا كبيرًا، ليس اليوم فقط، بل منذ أن كان وزيرًا للعدل والحريات، إذ كنت أراه رجل دولة مجتهدًا، اشتغل، في حدود الممكن والمتاح، على إصلاح منظومة العدالة داخل سياق معقّد ومركّب.

غير أن هذا التقدير الثابت لا يحول دون تسجيل اختلافي معه فيما ذهب إليه في تدوينته الأخيرة، سواء من حيث مضمونها، أو توقيتها، أو السياق الذي وردت فيه.

فجسمنا المهني، ببساطة، ليس في حاجة الآن إلى فتح هذا النوع من النقاش العديم القيمة.

لا لأننا بلا رأي، ولا لأننا عاجزون عن الاختلاف، بل لأن اللحظة نضالية بامتياز، وتفرض ترتيب الأولويات والتركيز عليها، لا صرف الانتباه عنها.

نعم، كمحامين عبر ربوع الوطن، لنا مآخذ وملاحظات كثيرة، ولا سيما في ما يتعلق بكيفية تدبير الحوار مع وزارة العدل بشأن قانون المهنة، ودواعي السرية التي أُحيطت به…، وغيرها من القضايا المهنية.

غير أن الذكاء الجماعي لعموم الزميلات والزملاء ارتأى، عن وعي وقناعة ومسؤولية، النأي عن الخوض في هذه المسائل إلى حين تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة.

لقد انصرف هذا الوعي الجماعي إلى توحيد الصف المهني وتقويته، وتوجيه كل الجهود نحو ربح المعركة النضالية، والالتفاف حول مؤسساتنا المهنية، مع إرجاء كل ما من شأنه التشويش على هذا المسار، حتى وإن تعلّق الأمر بإبداء الرأي أو ممارسة حق مشروع في الاختلاف.

لأن التعبير عن الاختلاف، خاصة في خضم معركة نضالية وجودية مؤطرة بقرارات صادرة عن مؤسساتنا المهنية، يُعدّ نشازًا وخروجًا عن أعراف المهنة وتقاليدها، بل يضعف المعركة نفسها، وينخرها من الداخل، ويُربك صفوفها، ويُفقدها زخمها، في لحظة تتطلب أقصى درجات الالتحام والتماسك واليقظة والانضباط الجماعي.

كان أملي أن يكون الأستاذ الرميد في طليعة قيادمتنا الرافضين لهذه الهجمة التشريعية الشعواء، الموجّهة لاغتيال مهنة اسمها المحاماة، بنفس النفس النقدي، أو أقوى، الذي وسم حضوره في النقاش العمومي المتصل بمشروعي المسطرة المدنية والمسطرة الجنائية.

غير أنه اختار الصمت في لحظة لا يجوز فيها الصمت، بل تستوجب الصراخ والوضوح، وبادر إلى خطوات غير موفّقة لا تخدم وحدة الصف المهني، ولا مسار النضال الذي نخوضه بعزم وإيمان.

إن معركتنا النضالية لم تنتهِ بعد، والمرحلة التي بلغناها اليوم تتطلب مزيدًا من الحذر واليقظة والترفع، وتحملًا جماعيًا للمسؤولية، إلى حين تحقيق مطلبنا العادل والمشروع، المتمثل في محاماة حرة، مستقلة، ومحصّنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك