أشاد النائب د.
هشام أحمد العشيري، عضو مجلس النواب، بالمبادرة النوعية التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم برئاسة سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة، بشأن إدراج برنامج البكالوريا الدولية (IB) ضمن منظومة التعليم الحكومي في مملكة البحرين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تحولًا استراتيجيًا مهمًا في مسيرة تطوير التعليم الوطني، وتعكس رؤية طموحة للارتقاء بجودته وتعزيز تنافسيته إقليميًا ودوليًا.
وأوضح العشيري أن اعتماد برنامج البكالوريا الدولية في المدارس الحكومية يُعد تطورًا نوعيًا يعكس التزام الوزارة بتطبيق أفضل الممارسات التعليمية العالمية، مشيرًا إلى أن هذا البرنامج يُعتبر من أكثر الأنظمة التعليمية اعتمادًا واحترامًا على مستوى العالم، لما يتميز به من تركيز على تنمية مهارات التفكير النقدي، والبحث العلمي، والتحليل العميق، وحل المشكلات، إلى جانب تعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي والانفتاح على الثقافات المختلفة.
وأكد أن إدراج البكالوريا الدولية في التعليم الحكومي سيسهم بشكل مباشر في تطوير مخرجات التعليم، من خلال إعداد طلبة يمتلكون أدوات معرفية ومهارية متقدمة، وقادرين على المنافسة في أرقى الجامعات العالمية، كما يعزز فرصهم في سوق العمل، خاصة في ظل التحولات المتسارعة نحو الاقتصاد الرقمي والمعرفي، الذي يتطلب كفاءات قادرة على الابتكار والتكيف والتعلم المستمر.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم لتحديث المناهج والبرامج الدراسية، ومواءمتها مع المعايير الدولية، بما ينسجم مع توجهات مملكة البحرين في الاستثمار في رأس المال البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
كما تعكس هذه الخطوة حرص القيادة والحكومة على تمكين الطلبة البحرينيين من الحصول على تعليم عالي الجودة داخل مدارسهم الحكومية، بما يحقق العدالة في الفرص التعليمية ويرفع من مستوى التنافسية الوطنية.
وأضاف العشيري أن إدخال البكالوريا الدولية إلى التعليم الحكومي لا يمثل مجرد تطوير أكاديمي، بل هو استثمار طويل الأمد في بناء شخصية الطالب البحريني، وتعزيز قدراته القيادية، وتنمية وعيه العالمي، بما يسهم في إعداد جيل قادر على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الشاملة للمملكة.
وفي ختام تصريحه، أعرب العشيري عن دعمه الكامل لخطط وزارة التربية والتعليم التطويرية، مثمنًا جهود الوزير وكافة الكوادر التعليمية والإدارية، ومؤكدًا أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الأسمى في مستقبل الوطن، وأن هذه الخطوة الطموحة تستحق كل الإشادة والمتابعة لضمان تحقيق أهدافها المنشودة، وتعزيز مكانة التعليم البحريني في المحافل الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك