القدس العربي - مشاورات في «فتح» للتوافق على مناصب اللجنة المركزية العربي الجديد - ماكرون وستارمر وميرز يلتقون زيلينسكي الأحد في لندن العربية نت - العقاد والمازنى وهيكل فى زمن «التريند»! القدس العربي - جيش الاحتلال يعترف بإصابة 3 ضباط… والإعلام العبري: حدث أمني «صعب جداً» على جبهة لبنان فرانس 24 - حذرها بوتين من "السيناريو الأوكراني"... هل ترضخ أرمينيا للضغط الروسي وتتنازل عن حلمها الأوروبي؟ قناة الغد - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي التلفزيون العربي - نسيم لطيف.. اكتشاف رياح منبعثة من الثقب الأسود في مجرة درب التبانة قناة التليفزيون العربي - ما الحل العملي الذي يتحدث عنه رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن اليورانيوم الإيراني؟ قناة الجزيرة مباشر - UN Support Mission in Libya denies existence of migrant resettlement programs قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟
عامة

الدين الأمريكي.. سيف ذو حدين يحاصر مستقبل الولايات المتحدة

موقع 24
موقع 24 منذ 3 أشهر
1

يسير الدين العام للولايات الأمريكية في مسار تصاعدي، ففي كل عام تصل فيه المديونية إلى رقم قياسي جديد يهرع الكونغرس إلى رفع السقف فاتحاً الباب أمام الحكومة للاقتراض ومواصلة الإنفاق وتمويل برامجها المختل...

ملخص مرصد
يواصل الدين العام الأمريكي ارتفاعه التاريخي ليصل إلى 38 تريليون دولار، مع خطط لرفع سقف الاقتراض لتمويل قانون ترامب الضريبي. وفق التقارير، قد يصل الدين إلى 64 تريليون دولار بحلول 2036، ما يضع الولايات المتحدة في مسار تنافسي مع إيطاليا واليونان. ويلجأ المسؤولون إلى التبرعات العامة كوسيلة لتخفيف العبء المالي المتصاعد.
  • وصل الدين الأمريكي إلى 38 تريليون دولار مع خطط لرفع سقف الاقتراض
  • قد يصل الدين إلى 64 تريليون دولار بحلول 2036 وفق التوقعات
  • تلجأ الحكومة للتبرعات العامة لتخفيف عبء الديون المتصاعدة
من: الحكومة الأمريكية أين: الولايات المتحدة

يسير الدين العام للولايات الأمريكية في مسار تصاعدي، ففي كل عام تصل فيه المديونية إلى رقم قياسي جديد يهرع الكونغرس إلى رفع السقف فاتحاً الباب أمام الحكومة للاقتراض ومواصلة الإنفاق وتمويل برامجها المختلفة.

ورغم وصول الدين الأمريكي إلى رقم تاريخي عند 38 تريليون دولار حسب آخر التقارير، تخطط إدارة دونالد ترامب لرفع السقف واستدانة المزيد لتمويل القانون الضريبي الضخم المعروف باسم" الفاتورة الكبيرة والجميلة" الذي وقعه الرئيس الأمريكي في يوليو (تموز) 2025.

ذلك السباق المحموم في مراكمة الديون ورفع سقفها في كل مرة جعل الولايات المتحدة تسير في مسار تنافسي مع إيطاليا واليونان بحلول نهاية العقد الحالي.

الولايات المتحدة تلجأ إلى التبرعات لسداد 38 تريليون دولار ديناً - موقع 24لجأت الحكومة الأمريكية إلى التبرعات العامة كوسيلة فعالة لتخفيف ديونها البالغة 38 تريليون دولار، عبر مساعدات موجهة للوكالات الفيدرالية الاجتماعية والقانونية والصحية.

وبرأي الخبراء، فإن هذا التطور يُعتبر" لحظة رمزية" صادمة، لأن هاتين الدولتين كانتا لعقود الرمز الأبرز للأزمات المالية والديون الخارجة عن السيطرة في أوروبا، مرجحين أن تتبعهم الولايات المتحدة مع احتمالات ارتفاع إجمالي دينها العام بنسبة 120% بحلول عام 2036، أي 64 تريليون دولار، لتحطم الرقم القياسي المسجل بعد الحرب العالمية الثانية عند 106%، وفق تقرير لصحيفة" الغارديان".

وقبل الخوض في صلب الدين الأمريكي وتفاصيله المعقدة والطويلة، لا بد من توضيح ماهيته، فهو ببساطة إجمالي المبالغ المالية التي اقترضتها الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة لتغطية النفقات التي تفوق إيراداتها (الضرائب والرسوم) على مر السنين.

وتنحصر مصادر الدين في الولايات المتحدة في مصدرين أساسيين أولاهما، الاستدانة الخارجية من أطراف غير الحكومة الفيدرالية مثل الأفراد، والشركات، والبنوك المركزية الأجنبية، وتبلغ نسبته 80%.

وثاني أهم مصدر للاستدانة، هو الدين البيني ويغطي ما نسبته 20%، ويعني اقتراض الحكومة من نفسها أو من" صناديقها الخاصة"، مثل صندوق الضمان الاجتماعي وصناديق تقاعد الموظفين الفيدراليين لسد عجز الميزانية.

وتطول شبكة دائني الولايات المتحدة لتشمل دولاً وبنوكاً محلية، وأفراداً وشركات كبرى، وفي مقدمة القائمة الكبيرة يأتي الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) كأكبر دائن منفرد، حيث يملك تريليونات الدولارات من السندات للتحكم في العرض النقدي.

ومن خارج الولايات المتحدة، هناك قائمة طويلة بالدائنين الذين كانوا يرون في إقراض أكبر اقتصاد بالعالم فرصة استثمارية، ويملكون حوالي 32% من الدين العام أي نحو 9.

4 تريليون دولار، وأبرزهم:

اليابان، أكبر دائن أجنبي بنحو 1.

2 تريليون دولار.

المملكة المتحدة، بنحو 888 مليار دولار.

دول أخرى منها كندا، وبلجيكا، ولوكسمبورغ.

وفي السنوات الأخيرة تغير المشهد، وتراجعت حصة الأجانب في ملكية الدين الأمريكي من 50% في عام 2015 إلى حوالي 31% حالياً، مما يعني أن الحكومة الأمريكية تعتمد أكثر على المستثمرين المحليين والاحتياطي الفيدرالي لتمويل عجزها، وفق أرقام مجلة" فوربس".

ومما أثقل عبء المديونية في الولايات المتحدة، قانون ترامب الكبير والجميل الذي أضاف وحده 4.

7 تريليون دولار للعجز، إلى جانب تكاليف الفائدة المتصاعدة والمرجح أن تتضاعف لتصل إلى 2.

1 تريليون دولار سنوياً بحلول 2036، كذلك سياسات الهجرة وما أنتجته من زيادة في العجز بنحو 500 مليار دولار بسبب تراجع نمو القوة العاملة.

وأخيراً الرسوم الجمركية رغم رفدها للميزانية بـ3 تريليون دولار، لكنها تُلغى فعلياً بسبب تكاليف السياسات الأخرى.

ويرى الخبراء، أن رحلة تصاعد الدين التاريخية دون وضع حلول جوهرية قد تنتهي بتآكل الموارد في الولايات المتحدة بحلول عام 2036، إذ أن مدفوعات الفائدة وحدها قد تستهلك ما يقرب من 19% من إجمالي الإنفاق الفيدرالي، مما يقلل القدرة على الاستثمار في التعليم أو البنية التحتية.

وينذر تراكم الدين المهول بأزمة أكبر، فاستمرار تصاعده بتلك الوتيرة يعني اتساع الفجوة بين الإيرادات والمصروفات ما قد يؤدي إلى فقدان المستثمرين الثقة، مما قد يسبب أزمة مالية مفاجئة أو ارتفاعاً حاداً في أسعار الفائدة، بحسب تقرير لمجلة" بوليتيكو".

ويضع تراكم الدين سوق سندات الخزانة الأمريكية، الذي يبلغ حجمه 30 تريليون دولار، أمام اختبار حقيقي مع تراجع رغبة المستثمرين الأجانب، وعلى رأسهم الصين، في شراء هذه الديون.

وتقول الأرقام، إن حيازة الصين من السندات انخفضت إلى 683 مليار دولار بنهاية عام 2025، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2008، حيث تخلصت من نصف ما كانت تملكه تقريباً منذ ذروتها في 2013 (1.

3 تريليون دولار)، ضمن خطة منهجية لتقليل المخاطر وحماية أمنها القومي من أي عقوبات أمريكية محتملة، وفق تحليل لوكالة" بلومبرغ".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك