Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

«نيويورك تايمز»: القرن الأفريقي يتحول إلى ساحة تنافس إقليمية ودولية

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 3 أشهر
1

قالت جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية إن منطقة القرن الأفريقي، التي تضم إثيوبيا والصومال وجيبوتي وإريتريا، تتحول إلى ساحة ساخنة للمنافسة الدولية، مع اعتراف «إسرائيل» بانفصال أرض الصومال، واستمرار الحمل...

ملخص مرصد
قالت جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية إن منطقة القرن الأفريقي تتحول إلى ساحة ساخنة للمنافسة الدولية، مع اعتراف «إسرائيل» بانفصال أرض الصومال واستمرار الحملة العسكرية الأميركية في الصومال. وتلعب دول الخليج والصين دورا متزايدا في تشكيل المشهد الجيوسياسي بالمنطقة.
  • «إسرائيل» تعترف بانفصال أرض الصومال وسط انتقادات إقليمية ودولية
  • الولايات المتحدة تواصل حملتها الجوية ضد الجماعات المسلحة في الصومال
  • دول الخليج والصين تتنافس على النفوذ في منطقة القرن الأفريقي
من: إسرائيل، الولايات المتحدة، دول الخليج، الصين، أرض الصومال، الصومال أين: منطقة القرن الأفريقي (إثيوبيا، الصومال، جيبوتي، إريتريا)

قالت جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية إن منطقة القرن الأفريقي، التي تضم إثيوبيا والصومال وجيبوتي وإريتريا، تتحول إلى ساحة ساخنة للمنافسة الدولية، مع اعتراف «إسرائيل» بانفصال أرض الصومال، واستمرار الحملة العسكرية الشرسة للولايات المتحدة في الصومال تحت شعار مكافحة الإرهاب.

وذكرت أن قرار «إسرائيل»، الذي قوبل بانتقادات لاذعة من عدة أطراف إقليمية ودولية، إلى جانب القصف الأميركي في الصومال مؤشران على تحول القرن الأفريقي إلى ساحة حاسمة للتنافس بين القوى الدولية لضمان النفوذ في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، وكلاهما من أهم الممرات الملاحية في العالم.

وتستمر حملة القصف الأميركية في الصومال، التي تعد الأعنف منذ عقود.

واستهدف الجيش الأميركي مواقع عناصر «إرهابية» في البلاد 150 مرة منذ دخول الرئيس دونالد ترامب البيت الأبيض العام الماضي، وهو عدد يتجاوز أي بلد آخر.

- «حركة الشباب» تتعهد بمحاربة استخدام «إسرائيل» لأرض الصومال.

- في تحد للموقف العربي والدولي.

وزير الخارجية الصهيوني يصل «أرض الصومال».

وفي يناير الماضي، نفذت القيادة الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) غارات على ما وصفته بأنه أهداف لتنظيم «داعش» و«القاعدة» في الصومال بشكل شبه يومي، وفي كل مرة كانت تحرص على القول إن الهجمات جرت بالتنسيق مع الحكومة الصومالية.

ويرى محللون أن «أحد الدوافع وراء قرار تل أبيب الاعتراف بأرض الصومال هو صراعها مع جماعة الحوثي في اليمن التي تملك علاقات قوية مع إيران».

وقال خبير السياسة الخارجية الإسرائيلية في جامعة هيوستن، آشر لوبوتسكي، إن «تعزيز الوجود الإسرائيلي في أرض الصومال قد يسهم في ردع تهريب الأسلحة من قبل الحوثيين إلى اليمن.

ما قامت به «إسرائيل» لا ينبع من أي تحالفات أو منطق إقليمي، بل من مصلحة محددة للغاية في مواجهة إيران والحوثيين.

كما يشير محللون آخرون إلى غياب طريق مباشر للاعتراف الأميركي بأرض الصومال، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الأولوية القصوى لواشنطن في الصومال هي حملتها الجوية ضد الجماعات المسلحة مثل حركة «الشباب» وتنظيم «داعش».

وتتحرك «إسرائيل» وأرض الصومال سريعا لتعزيز الروابط الثنائية.

وفي يناير الماضي، أجرى وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، زيارة إلى هرغيسا.

كما أعلن وزير الشؤون الدولية في أرض الصومال، محمد حاجي، انضمام الأخيرة إلى اتفاقات أبراهام في وقت قريب.

في الوقت نفسه، أشارت «نيويورك تايمز» إلى دخول عدد متزايد من الأطراف على ساحة المنافسة الدولية في منطقة القرن الأفريقي، إذ تلعب دول الخليج القوية وقوى أخرى أبرزها الصين دورا في تشكيل المشهد الجيوسياسي في المنطقة.

وتلعب دول الخليج القوية الآن دورا حيويا في منطقة القرن الأفريقي.

وضخت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات مبالغ طائلة في الصومال خلال السنوات الماضية.

كما استثمرت الإمارات بكثافة في أرض الصومال، وعملت على تطوير ميناء في مدينة بربرة المطلة على خليج عدن.

وعلق المحلل السياسي في كينيا، نغالا تشوم، قائلا: «لقد جرى الاستيلاء على منطقة القرن الأفريقي بأكملها من خلال عمليات إعادة التشكيل الجيوسياسي التي تحدث في الشرق الأوسط».

بدوره، قال المحلل في الشؤون الصومالية في مجموعة الأزمات الدولية، عمر محمود: «إن التنافس بين السعودية والإمارات متشابك الآن بشكل متقطع مع التنافس بين أرض الصومال والصومال».

كما تملك دول أخرى مثل الصين مصالح في المنطقة، فقد انتقدت بكين قرار أرض الصومال الحفاظ على روابط مع تايوان.

ووقعت إثيوبيا، في العام 2024، اتفاقا لبناء منشأة بحرية على ساحل أرض الصومال مقابل الاعتراف، مما أثار مواجهة دبلوماسية مع مقديشيو، خفت حدتها مع تدخل تركيا.

ولم تكن منطقة القرن الأفريقي لعقود طويلة مصدر قلق كبير بالنسبة إلى القوى الإقليمية.

لكن سقوط الرئيس الصومالي، سياد بري، في العام 1991، أشعل حربا أهلية في البلاد التي ظلت بدون حكومة مركزية فاعلة حتى العام 2012.

ومنذ ذلك الحين، وجدت الحكومات المتعاقبة صعوبة في فرض سيطرتها على الرغم من تلقيها دعما من قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك