عثرت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة زفتى، على جثة سيدة في العقد السادس من عمرها، بعد يوم من اختفائها، وذلك في قرية فرسيس.
تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا من أحد الشباب، يتضمن أن والدته وتدعى نادية، في العقد السادس من عمرها، اختفت من منزلها بالقرية في ظروف غامضة.
تبين من التحريات وتفريغ الكاميرات في محل الواقعة، أن السيدة كانت توجهت إلى أحد الأماكن التجارية بالقرية «محل دواجن»، مالكته تدعى لمياء ولم تخرج منه.
ورصدت كاميرات المراقبة أنه بعد فترة، ألقت صاحبة المحل شيكارة على أحد مصارف القرية، وتبين أن جثة السيدة بها، وأن السبب مشغولات ذهبية.
وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، واتخاذ الإجراءات اللازمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك