الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران الجزيرة نت - واشنطن تلمح إلى إعفاءات انتقائية لواردات النفط الروسي وكالة الأناضول - الرئيس السوري: تضامن الشعب حمى بيئتنا وصان مواردنا العربي الجديد - أكسيوس: ويتكوف وكوشنر يلتقيان بخبراء نوويين لإجراء مشاورات حول إيران رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان
عامة

خامنئي يصنف ضحايا احتجاجات يناير إلى ثلاث فئات

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أشهر
3

استعرض المرشد الإيراني في لقاء جمعه صباح اليوم الثلاثاء بأهالي محافظة آذربيجان الشرقية، دائرة الضحايا في أحداث الفتنة التي شهدتها البلاد خلال شهر يناير، مؤكدا أن الجميع - باستثناء قادة الفتنة ومثيري ا...

ملخص مرصد
صنف المرشد الإيراني علي خامنئي ضحايا احتجاجات يناير إلى ثلاث فئات خلال لقاء مع أهالي محافظة آذربيجان الشرقية. وأكد أن الجميع باستثناء قادة الفتنة ومثيري الشغب المحترفين يُعتبرون من أبنائه. وشدد على أن القلوب مفجوعة على الدماء التي أُريقت خلال تلك الأحداث.
  • صنف خامنئي الضحايا إلى ثلاث فئات: المدافعون عن الاستقرار، الأبرياء عابرو السبيل، والمنخدعون قليلو الخبرة.
  • أكد أن جميع الضحايا باستثناء قادة الفتنة ومثيري الشغب المحترفين يُعتبرون من أبنائه.
  • أوضح أن الفئة الثالثة (المنخدعون) ضلوا الطريق وقد عبّر بعضهم عن ندمه وطلب العفو.
من: علي خامنئي أين: محافظة آذربيجان الشرقية

استعرض المرشد الإيراني في لقاء جمعه صباح اليوم الثلاثاء بأهالي محافظة آذربيجان الشرقية، دائرة الضحايا في أحداث الفتنة التي شهدتها البلاد خلال شهر يناير، مؤكدا أن الجميع - باستثناء قادة الفتنة ومثيري الشغب المحترفين - يُعتبرون من أبنائه، وأن القلوب مفجوعة على الدماء التي أُريقت.

ولي العهد الإيراني المنفي: التدخل الأمريكي في إيران سيكون" إنسانيا".

وقد وضّح تقسيمه للضحايا الذين سقطوا خلال تلك الأحداث إلى ثلاث فئات رئيسية:

الفئة الأولى: المدافعون عن الاستقرار.

وهم أفراد قوات الأمن، والبسيج، والحرس الثوري، ومن ساندوهم ميدانيا في حماية النظام.

وهؤلاء يُعدّون من الضحايا الذين قدّموا أرواحهم في أداء واجبهم الوطني.

الفئة الثانية: الأبرياء عابرو السبيل.

وهم المدنيون الذين سقطوا ضحية للاضطرابات دون تورط مباشر، حيث إن أعمال الشغب في المدن قد تطال أشخاصا أبرياء كانوا في طريقهم إلى أعمالهم أو منازلهم.

وهؤلاء أيضا يُحسَبون ضمن ضحايا الفتنة، بغض النظر عن مصدر الرصاص الذي أصابهم، لأن وفاتهم وقعت في سياق الاضطرابات التي أشعلها العدو.

الفئة الثالثة: المنخدعون قليلو الخبرة.

وهم من ساروا وراء مثيري الفتنة بسذاجة أو قلة وعي، دون إدراك كامل لعواقب أفعالهم.

وبحسب الخطاب، فإن هؤلاء يُعتبرون أيضا من الأبناء الذين ضلوا الطريق، وقد عبّر بعضهم عن ندمه وطلب العفو.

والذين قُتلوا منهم تم اعتبارهم ضحايا، وهو تصنيف وُصف بأنه صائب وعادل.

وفي الختام، شدّد خامنئي على أن دائرة الضحايا الذين تُحتسب ذكراهم واسعة النطاق، فباستثناء قادة الفتنة ومن تلقوا دعما ماليا أو عسكريا مباشرا من الخارج، فإن الباقين - سواء كانوا مدافعين عن الأمن، أو عابري سبيل، أو حتى من شاركوا لفترة محدودة في الاضطرابات - يُعتبرون من الأبناء الذين تُرجى لهم الرحمة والمغفرة، سائلا الله أن يتجاوز عن أخطائهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك