الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

بريطانيا تحتفي بالإرث العلمي الإسلامي: "رمضان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
4

مع بداية شهر رمضان، يطلق مركز الإعلام والتواصل الإقليمي، التابع للحكومة البريطانية، حملته الرمضانية لعام 2026 بعنوان" رمضان: جسور المعرفة"، مستعيداً الإرث العلمي للحضارة الإسلامية بوصفه ذاكرة معرفية س...

ملخص مرصد
أطلقت الحكومة البريطانية حملة رمضانية بعنوان "رمضان: جسور المعرفة" تستعيد الإرث العلمي للحضارة الإسلامية. تتضمن الحملة مقابلات بأسلوب البودكاست مع علماء مسلمين بارزين يتم تمثيلهم بتقنيات الذكاء الاصطناعي. تهدف الحملة إلى بناء جسور فهم بين الثقافات وتسليط الضوء على الإسهامات الإسلامية في مجالات الطب والرياضيات والأدب والدبلوماسية.
  • الحملة تستعيد الإرث العلمي للحضارة الإسلامية خلال العصر الذهبي
  • تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتمثيل علماء مسلمين في أربعة مجالات رئيسية
  • تهدف إلى بناء جسور فهم بين الثقافات وتسليط الضوء على الإسهامات الإسلامية
من: الحكومة البريطانية أين: منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

مع بداية شهر رمضان، يطلق مركز الإعلام والتواصل الإقليمي، التابع للحكومة البريطانية، حملته الرمضانية لعام 2026 بعنوان" رمضان: جسور المعرفة"، مستعيداً الإرث العلمي للحضارة الإسلامية بوصفه ذاكرة معرفية ساهمت في تشكيل العالم ولا تزال حاضرة في طرق التفكير والبحث حتى اليوم.

تنطلق الحملة من استعادة الدور المحوري الذي أدّاه العلماء المسلمون في ترسيخ أسس المعرفة الإنسانية خلال ما يُعرف بالعصر الذهبي الإسلامي.

سجلّ التاريخ إسهامات امتد أثرها إلى مجالات متعددة، من الطب والرياضيات إلى الأدب والدبلوماسية، ساهمت في تشكيل ملامح العالم الحديث، ولا تزال بصماتها حاضرة في مناهج العلم ومسارات التفكير المعاصر.

وتتوجّه الحملة إلى جمهور منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ضمن إطار حوار يبرز احترام المملكة المتحدة الإرث الفكري الإسلامي وتقديرها له.

وفي هذا السياق، تجري المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في المنطقة سلسلة مقابلات بأسلوب البودكاست، تستحضر علماء مسلمين بارزين عبر صور رمزية تُحرّك بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تمثّل أربعة مجالات رئيسية: السفر والدبلوماسية والأدب والطب والرياضيات والعلوم، بهدف إظهار كيف أن إنجازاتهم ما زالت تساهم في التأثير بمجتمعات اليوم.

وفي حديثها عن الحملة، رأت جوسلين وولار، المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن شهر رمضان يوفّر لحظة مناسبة لاستعادة إرث العلماء في الحضارات الإسلامية القديمة، الذين ساهمت أفكارهم واكتشافاتهم في صياغة العالم كما نعرفه اليوم.

وأشارت إلى أن الحملة تسعى إلى بناء جسور جديدة من الفهم بين الثقافات، انطلاقاً من قناعة بأن طلب المعرفة كان عبر التاريخ مساراً إنسانياً مشتركاً، مؤكدة أن أثر الحضارة الإسلامية لا يزال حاضراً في تفاصيل الحياة المعاصرة.

تعكس هذه الحملة التزام الحكومة البريطانية بتعزيز الحوار والتفاهم والقيم المشتركة مع شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومن خلال تسليط الضوء على العلماء المسلمين الذين ساهموا في تشكيل المعرفة الإنسانية، تأتي حملة" رمضان: جسور المعرفة"، بوصفها احتفاءً بإرثٍ عالمي تجاوز الجغرافيا والزمن وساهم في دفع مسيرة التقدم البشري عبر العصور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك