وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

"خلايا طوارئ" لمتابعة غيابات مترشحي "البكالوريا"

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أشهر
2

وجهت وزارة التربية الوطنية تعليمات “حازمة” إلى مديريات التربية عبر الولايات، تقضي بضرورة التسيير الصارم لغيابات تلاميذ الأقسام النهائية (الثالثة ثانوي)، حيث تقرر في هذا الصدد تنصيب “خلية طوارئ” مركزية...

ملخص مرصد
وجهت وزارة التربية الوطنية تعليمات حازمة إلى مديريات التربية عبر الولايات، تقضي بضرورة التسيير الصارم لغيابات تلاميذ الأقسام النهائية (الثالثة ثانوي)، حيث تقرر في هذا الصدد تنصيب "خلية طوارئ" مركزية، تعمل بشكل مستمر ودائم لمواجهة ومجابهة ظاهرة "الهجر الجماعي" لمقاعد الدراسة التي تشهدها الثانويات عادة مع بداية الفصل الدراسي الثاني، وتشتد مع اقتراب موعد إجراء امتحانات شهادة البكالوريا.
  • وزارة التربية الوطنية تنصب "خلية طوارئ" مركزية لمتابعة غيابات تلاميذ البكالوريا
  • الخلية تعمل بالتنسيق المباشر مع مديريات التربية للولايات لمراقبة نسب الحضور وتسجيل الغيابات
  • الهدف كسر تقليد لجوء تلاميذ البكالوريا إلى الدروس الخصوصية قبل الامتحان
من: وزارة التربية الوطنية أين: الجزائر

وجهت وزارة التربية الوطنية تعليمات “حازمة” إلى مديريات التربية عبر الولايات، تقضي بضرورة التسيير الصارم لغيابات تلاميذ الأقسام النهائية (الثالثة ثانوي)، حيث تقرر في هذا الصدد تنصيب “خلية طوارئ” مركزية، تعمل بشكل مستمر ودائم لمواجهة ومجابهة ظاهرة “الهجر الجماعي” لمقاعد الدراسة التي تشهدها الثانويات عادة مع بداية الفصل الدراسي الثاني، وتشتد مع اقتراب موعد إجراء امتحانات شهادة البكالوريا.

أفادت مصادر “الشروق” أنه في ظل استمرار هجر التلاميذ لمقاعد الدراسة، مع بداية الفصل الدراسي الثاني من دون أدنى وعي بالمسؤولية، رغم الجهود المبذولة ميدانيا وسنويا لكبح الظاهرة، فقد أمرت الوزارة الوصية بتشكيل “خلية طوارئ ومتابعة”، تعمل بالتنسيق المباشر مع مصالح مديريات التربية للولايات المختصة، وتكون مهمتها الأساسية الرقابة اليومية والدقيقة لنسب حضور التلاميذ مع تسجيل الغيابات.

ومن ثم فإن هذه الخلايا ستعمل كحلقة وصل مباشرة بين المؤسسات التربوية والإدارة المركزية، لضمان استمرارية المرفق العام التربوي إلى غاية آخر يوم من الرزنامة الدراسية الرسمية.

وبناءً على هذه التوجيهات الوزارية الصارمة، أبرزت مصادرنا أن مديريات التربية للولايات، من خلال مصالحها المختصة، قد شرعت من جهتها في مراسلة مديري الثانويات عبر الوطن، لأجل تنفيذ خطة عمل ميدانية تشمل أولا التبليغ الفوري، بالحرص على إرسال قوائم يومية بأسماء التلاميذ المتغيبين من دون عذر قانوني.

بالإضافة إلى الانخراط على نطاق واسع في مسعى تفعيل نظام الإعذارات، من خلال مراسلة أولياء الأمور بشكل آني، بمجرد تسجيل غيابات غير مبررة قانونا، فضلا عن المرور إلى مرحلة تنفيذ عقوبة الشطب، والحرص على تذكير التلاميذ وتحسيسهم بأن الغيابات المتكررة والمطولة قد تؤدي إلى الشطب النهائي من الدراسة، مما قد يحرمهم من حقهم في الإعادة كنظاميين “متمدرسين” في حال الرسوب في الامتحان.

وفي هذا الإطار، لفتت ذات المصادر إلى أن الهدف من إنشاء هذه الخلايا هو كسر “تقليد” لجوء تلاميذ البكالوريا إلى التفرغ التام للدروس الخصوصية في المنازل والمراكز الخاصة والمستودعات قبل أشهر من الامتحان، وهو ما اعتبرته السلطة الوصية إضعافاً لدور المدرسة العمومية وتأثيراً سلبياً على استكمال البرامج الدراسية في وقتها المحدد، خاصة وأن التلميذ له الحق في اجتياز امتحان شهادة البكالوريا ولا يمكن إقصاءه حتى وإن تغيب مرات عديدة خلال السنة الدراسية من دون مبررات قانونية.

وإلى ذلك، أشارت مصادرنا إلى أن التعليمات الموجهة إلى رؤساء الثانويات، قد شددت أيضا على ضرورة استغلال الأساتذة لجميع المواد لحصص الدراسة الأخيرة في المراجعة المنهجية، مع السهر على تقديم الدعم النفسي والبيداغوجي للمترشحين، خاصة وأن المؤسسة التربوية هي الفضاء الرسمي الوحيد الذي يضمن تكافؤ الفرص بين الجميع من دون تمييز.

واستخلاصا لما سبق، فإن الهدف الذي تراهن الوزارة على تحقيقه في الميدان، هو الإصرار على إعادة الهيبة للمؤسسة التربوية من خلال محاربة التسيب والفوضى، وذلك لأجل ضمان انضباط المترشحين حتى اللحظات الأخيرة التي تسبق “امتحان المصير”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك