القدس العربي - مشاورات في «فتح» للتوافق على مناصب اللجنة المركزية العربي الجديد - ماكرون وستارمر وميرز يلتقون زيلينسكي الأحد في لندن العربية نت - العقاد والمازنى وهيكل فى زمن «التريند»! القدس العربي - جيش الاحتلال يعترف بإصابة 3 ضباط… والإعلام العبري: حدث أمني «صعب جداً» على جبهة لبنان فرانس 24 - حذرها بوتين من "السيناريو الأوكراني"... هل ترضخ أرمينيا للضغط الروسي وتتنازل عن حلمها الأوروبي؟ قناة الغد - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي التلفزيون العربي - نسيم لطيف.. اكتشاف رياح منبعثة من الثقب الأسود في مجرة درب التبانة قناة التليفزيون العربي - ما الحل العملي الذي يتحدث عنه رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن اليورانيوم الإيراني؟ قناة الجزيرة مباشر - UN Support Mission in Libya denies existence of migrant resettlement programs قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟
عامة

إزالة تمثال شامبليون.. كيف نجح عالم المصريات فى فك رموز حجر رشيد؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

كشفت مؤخرا كلية" كوليج دو فرانس" عن إزالة تمثال جان فرانسوا شامبليون المثير للجدل من مكانه في ساحة الكلية في باريس، بعد مطالبات عدة منذ سنوات. .نجح شامبليون الذى جاء إلى مصر في بدايات القرن التاسع ع...

ملخص مرصد
أزالت كلية كوليج دو فرانس تمثال عالم المصريات جان فرانسوا شامبليون من ساحتها في باريس بعد جدل طويل. نجح شامبليون في فك رموز اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة من خلال دراسته لحجر رشيد، مما فتح الباب أمام ميلاد علم المصريات الحديث. اعتمد في اكتشافه على معرفته العميقة باللغة القبطية واستخدامها كجسر لغوي لفهم النصوص القديمة.
  • أزالت كلية كوليج دو فرانس تمثال شامبليون من ساحتها في باريس
  • فك شامبليون رموز اللغة الهيروغليفية مستعينًا بحجر رشيد واللغة القبطية
  • اكتشافه أسس لعلم المصريات الحديث وأعاد لغة اختفت منذ 1500 عام
من: جان فرانسوا شامبليون أين: مصر وفرنسا

كشفت مؤخرا كلية" كوليج دو فرانس" عن إزالة تمثال جان فرانسوا شامبليون المثير للجدل من مكانه في ساحة الكلية في باريس، بعد مطالبات عدة منذ سنوات.

نجح شامبليون الذى جاء إلى مصر في بدايات القرن التاسع عشر، في فتح الباب أمام حل لغز كبير، حين تمكن من فك رموز اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة بعد دراسته لحجر رشيد، فاتحًا الباب أمام ميلاد علم المصريات الحديث.

القصة بدأت مع حجر رشيد، ذلك الاكتشاف الشهير الذي حمل نصًا واحدًا مكتوبًا بثلاثة خطوط: اليونانية المفهومة، والديموطيقية، والهيروغليفية الغامضة.

شامبليون لاحظ أن أسماء الملوك كانت تُكتب داخل أشكال بيضاوية مميزة تُسمى الخراطيش، وبمقارنتها مع النص اليوناني الذي يذكر أسماء مثل" بطليموس" و" كليوباترا"، استطاع أن يحدد بعض القيم الصوتية للرموز، وهكذا توصّل إلى أن الهيروغليفية لم تكن مجرد صور رمزية كما اعتُقد طويلًا، بل تضمنت أيضًا علامات صوتية.

لكن سر نجاح شامبليون لم يكن حجر رشيد وحده، بل معرفته العميقة باللغة القبطية، وهي آخر مراحل اللغة المصرية القديمة، فقد استعمل القبطية كجسر لغوي ساعده على التعرف إلى الضمائر وأدوات التعريف وحروف الجر والكثير من المفردات، مما مكّنه من التوسع في فهم النصوص بدل الاكتفاء بالأسماء الملكية.

مع ذلك ظل الشك قائمًا حتى جاءت أدلة أخرى لتؤكد صحة منهجه.

أهمها كان مرسوم كانوب، وهو نص آخر مكتوب بالهيروغليفية والديموطيقية واليونانية، حيث جاءت نتائجه متطابقة مع ما توصّل إليه شامبليون، كما أظهرت نقوش أخرى، مثل نقش أنتينوس، أن استخدام العلامات الصوتية لم يكن حكرًا على الأسماء الملكية داخل الخراطيش.

لاحقًا جاء علماء آخرون ليضيفوا إلى ما بدأه شامبليون، ويؤكدون صحة اكتشافه مع تصحيح بعض التفاصيل، ريتشارد ليبزيوس أثبت أن الهيروغليفية تكتب الحروف الساكنة فقط، بينما أدولف إيرمان ومدرسة برلين تتبعوا تطور اللغة عبر ثلاثة آلاف سنة، وصولًا إلى ألان غاردينر الذي وضع نحوًا علميًا للمصرية الوسطى لا يزال يُدرّس حتى اليوم.

أما بولوتسكي، فقد غيّر جذريًا فهمنا للنحو المصري، حتى صار علم المصريات يُقسم إلى ما قبل بولوتسكي وما بعده.

ليكون شامبليون ليس مجرد عبقري حالفه الحظ، بل عالِم بنى عمله على مقارنات دقيقة، ودعم نتائجه بأدلة لغوية وتاريخية، ثم جاءت الاكتشافات اللاحقة لتمنح عمله المصداقية الكاملة.

واليوم، يمكن القول إن ما بدأه شامبليون وضع الأساس لعلم المصريات الحديث، وأعاد إلى العالم لغة كانت قد اختفت تمامًا منذ أكثر من 1500 عام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك