وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

أزمة في إسطنبول بعد ارتفاع أسعار زجاجة الـمياه 19 لتر

أخبار سوريا
أخبار سوريا منذ 3 أشهر
2

دفع الارتفاع الكبير في أسعار المياه المعبأة سكان إسطنبول إلى البحث عن بدائل أقل كلفة، بعدما وصل سعر عبوة المياه سعة 19 لترًا إلى نحو 200 ليرة تركية مع خدمة التوصيل. .وبينما تتراوح الأسعار لدى بعض ال...

ملخص مرصد
شهدت إسطنبول ارتفاعًا كبيرًا في أسعار المياه المعبأة سعة 19 لترًا، حيث وصل سعرها إلى 200 ليرة تركية مع خدمة التوصيل، مقارنة بنحو 100 ليرة العام الماضي. دفع هذا الارتفاع السكان للبحث عن بدائل أقل كلفة، مثل الشراء المباشر من نقاط البيع بسعر 60 ليرة فقط. يبرر القطاع الزيادة بارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، بينما يطالب المستهلكون بوضع حد أقصى للأسعار.
  • ارتفع سعر عبوة المياه 19 لترًا إلى 200 ليرة تركية مع التوصيل في إسطنبول
  • يشتري المستهلكون المياه مباشرة من نقاط البيع بسعر 60 ليرة لتوفير النصف
  • يبرر القطاع الزيادة بارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل والتعبئة
من: سكان إسطنبول، ممثلو قطاع المياه المعبأة أين: إسطنبول، تركيا

دفع الارتفاع الكبير في أسعار المياه المعبأة سكان إسطنبول إلى البحث عن بدائل أقل كلفة، بعدما وصل سعر عبوة المياه سعة 19 لترًا إلى نحو 200 ليرة تركية مع خدمة التوصيل.

وبينما تتراوح الأسعار لدى بعض الموزعين بين 170 و200 ليرة، وجد مواطنون حلاً في نقاط البيع المباشر، حيث تباع العبوة نفسها مقابل نحو 60 ليرة فقط، ما يعني توفيرًا يتجاوز النصف.

بحسب متابعين للسوق، تضاعف متوسط سعر العبوة مقارنة بالعام الماضي، حين كان يدور حول 100 ليرة.

كما تشير تقديرات إلى أن بعض العلامات التجارية رفعت أسعارها بنحو 30% قبيل شهر رمضان، ما أثار استياء المستهلكين الذين يرون أن الزيادة غير مبررة.

800 ليرة شهرياً لعائلة من أربعة أفراد.

بالنسبة لعائلة مكونة من أربعة أشخاص تعتمد على طلب المياه من المتاجر، قد تصل الفاتورة الشهرية إلى 800 ليرة تركية.

في المقابل، يلجأ آخرون إلى شراء المياه مباشرة من نقاط التعبئة، حيث يتوجهون مرة واحدة شهريًا لشراء الكمية المطلوبة وتخزينها، ما يخفض التكلفة بشكل كبير.

أحد المواطنين قال في تصريح لقناة ATV News:

“ندفع ما يقرب من نصف السعر عندما نشتري مباشرة.

نأتي مرة واحدة في الشهر ونملأ السيارة ثم نغادر.

”.

القطاع يبرر الزيادة بارتفاع التكاليف.

من جهتهم، يشير ممثلو القطاع إلى أن الزيادات تعود إلى ارتفاع تكاليف:

ويؤكدون أن هذه العوامل انعكست مباشرة على أسعار البيع النهائية.

لم تقتصر الزيادات على عبوات المياه المنزلية، بل شملت أيضًا المياه المباعة في المتاجر الكبرى والمطاعم وعبر الإنترنت.

وأفاد أحد المواطنين بأنه دفع 190 ليرة مقابل كوبين من الماء في أحد المطاعم، ما يعكس اتساع نطاق الارتفاعات.

في ظل هذه التطورات، تتصاعد دعوات المستهلكين لفرض حد أقصى لأسعار المياه المعبأة، باعتبارها سلعة أساسية، خاصة مع استمرار الضغوط المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة.

أزمة المياه في إسطنبول باتت مثالًا جديدًا على تأثير التضخم في السلع اليومية، ودفع المستهلكين إلى تغيير سلوكهم الشرائي بحثًا عن بدائل أقل كلفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك