الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

ما يميز النسخة السودانية من "لا الحرب"

النيلين
النيلين منذ 3 أشهر
2

من غرائب السياسة أن شعار “لا للحرب” أرتبط تاريخه بحركات السلام في الغرب منذ حروب تحرر العالم الثالث إلي خطر الحرب النووية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية إلي الغزو الأمريكي لفيتنام والعراق وأفغا...

ملخص مرصد
الشعار السوداني "لا للحرب" يختلف عن نظيره الغربي بكونه يستهدف المقاومة الوطنية بدلاً من الغزاة. يستخدم الشعار لتشويه صورة المقاومين ووصفهم بدعاة الحرب، بينما يصور الغزاة كدعاة سلام. يرى الكاتب أن هذا يمثل إنجازاً فريداً في التدليس السياسي يستحق الدراسة والتقدير.
  • الشعار "لا للحرب" في السودان يستهدف المقاومة الوطنية وليس الغزاة
  • يستخدم الشعار لتشويه صورة المقاومين ووصفهم بدعاة الحرب
  • يرى الكاتب أن هذا يمثل إنجازاً فريداً في التدليس السياسي
من: حركات السلام السودانية أين: السودان

من غرائب السياسة أن شعار “لا للحرب” أرتبط تاريخه بحركات السلام في الغرب منذ حروب تحرر العالم الثالث إلي خطر الحرب النووية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية إلي الغزو الأمريكي لفيتنام والعراق وأفغانستان وغيرها.

في كل هذه الحروب رفعت حركات السلام الشعار داخل عواصم الدول المعتدية وطلبت من حكوماتها كف العدوان وتعلية أولوية السلام.

ما يميز النسخة السودانية من “لا الحرب” أن فحصا سريعا للسياق يوضح أن الشعار في جوهره يعني لا للمقاومة، أي نعم للغزاة ونعم الجنجويد، نعم لاقتسام دم ولحم الوطن معهم.

فهذا الشعار الخداع لا يرفع في وجه الغزاة ولا في دار جنجا بل يرفع في وجه المقاومة المدافعة عن الوطن والسيادة بهدف تصوير أبطالها كدعاة حرب وكيزان.

هكذا يصبح من يدافع عن عرضه وبلده مجرم حرب ويصبح الغزاة والجنجويد دعاة سلم وتفاوض.

وهذا إنجاز فريد غير مسبوق يجب تدريسه في جامعات العالم ونشره لتستفيد منه الشعوب ثم منح شق مدعي من الحركة المدنية السودانية جائزتي نوبل للتدليس والانبطاح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك