العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: آلاف العمال يدفعون الثمن
عامة

خريفُ القلب… حين يأتي الترياقُ بعد فوات الأوان

سودانايل الإلكترونية
3

توقفت عقارب الساعة في تلك اللحظة التي غبتِ فيها ولم يتبقَّ لي سوى صدى صوتكِ الذي يملأ زوايا الروح الفارغة. كنتُ أعيشُ الحياة وكأنها ممرٌ عابر حتى التقيتهُ بكِ؛ هناك فقط معكِ أنتِ عرفتُ معنى “الريد” ال...

ملخص مرصد
يتحدث النص عن مشاعر الندم والحنين لشخص عزيز فُقد بعد فوات الأوان. يصف الكاتب كيف أدرك قيمة الحب الحقيقي "الريد" بعد غياب الحبيبة "زولة" التي كانت ترياق حياته. يختتم النص بوعد بالانتظار والبحث عنها رغم مرور الزمن.
  • أدرك الكاتب معنى "الريد" الحقيقي بعد غياب الحبيبة "زولة" التي كانت ترياق حياته
  • يعبر عن ندمه لعدم التمسك بها حين كان الوقت ملكهما ويعيش على أمل اللقاء مجدداً
  • يتعهد بالبحث عنها في كل مكان وعدم نسيانها حتى لو شاب الزمان
من: الكاتب وحبيبته "زولة"

توقفت عقارب الساعة في تلك اللحظة التي غبتِ فيها ولم يتبقَّ لي سوى صدى صوتكِ الذي يملأ زوايا الروح الفارغة.

كنتُ أعيشُ الحياة وكأنها ممرٌ عابر حتى التقيتهُ بكِ؛ هناك فقط معكِ أنتِ عرفتُ معنى “الريد” الحقيقي ذلك الشعور الذي يتجاوز الكلمات ليصبح نبضاً يسكن العروق.

لقد كنتِ طعم الحياة الذي لم أتذوقه قبلاً والسكينة التي لم أكن أعلم أنني أفتقدها.

يقولون إن الإنسان لا يدرك قيمة النور إلا حين يغرق في الظلمة وها أنا اليوم أقفُ في عتمة غيابكِ أدركُ يقيناً ما فقدت لقد أدركتُ طعم الحياة ومعناها الحقيقي ولكن بعدما فات الأوان.

الوجع ليس في رحيلكِ فحسب بل في الندم الذي ينهش قلبي لأنني لم أتمسك بكِ كما يجب حين كان الوقت ملكنا.

الحقيقة المُرّة أن الأيام من دونكِ باهتة كقصيدةٍ فُقدت قافيتها أو كأرضٍ عطشى نسيها المطر.

رغم هذا الحزن الذي يتدفق في دمي لا يزال هناك خيطٌ رفيع من الأمل يربطني بالحياة.

أعيشُ على أملِ أن أجدكِ مرةً أخرى أن تجمعنا الصدفة في زقاقٍ ما أو تحت ظلّ ذكرى قديمة.

“إذا عاد بي الزمن وقدر لي أن ألقاكِ مجدداً فلن أسمح للقدر أن يسرقكِ مني ثانية سأحتفظ بكِ في أعمق نقطة بقلبي وسأحيطكِ برموش العين.

”.

يا “زولة” سكنت تفاصيلها وجداني أنتِ لم تكوني مجرد عابرة كنتِ ترياق الحياة الذي يداوي جراحي الخفية بدونكِ أنا مجرد جسدٍ بلا روح وأحلامٍ مكسورة الأجنحة.

سأنتظر حتى لو شاب الزمان سأظل أبحث عن ملامحكِ في وجوه الغرباء وفي تفاصيل النيل وفي دعوات الأمهات لعلّ الله يجمعني بكِ لنكتب فصلاً جديداً لا ضياع فيه ولا ندم.

يا حليل زمنك وزمني … ويا حليل الريد مِعَاكِ.

يوم عرفت الدنيا جنّة … وضقت طعم الكون بَرَاكِ.

أتاري كانت فيكِ هيبة … ونور بِيضوي لي سماكِ.

وأنا المغمّض عيوني … وما عرفت القيمة إلا يوم فَقَد خُطاكِ.

عرفت “الريد” خلاص يا زولة … بعد ما فات أوان القول.

وعرفت إنك ترياقي … والوحيدة الما ليها بدل ولا زول.

سرحت ورا السراب الخادع … وضيعت الطريق والطول.

وهسّع في رجاكِ واقف … وقلبي بالندم مقتول.

وحات الريد الفي قلبي … ولو جار الزمان وقسى.

بفتش ليكِ في الخاطر … وفي باكر وفي المنسى.

عشان لو جاد عليّ قدري … ولقيتك مرة يا “مرسى”.

أشيلك جوه في عيوني … وأحلف بيكِ ما أنسى.

إنتِ الترياق وروح الروح … وما بفرط فيكِ تب ….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك