الجزيرة نت - كائن مجهري لا يقهر.. كيف تعيش "دببة الماء" في قلب الحرارة القاتلة؟ قناة التليفزيون العربي - بين شروط ترمب وتصلب الموقف الإيراني.. من يتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات إنهاء الحرب؟ العربي الجديد - إيران تحدّد 5 شروط لإتمام مذكرة التفاهم مع واشنطن القدس العربي - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين وكالة الأناضول - بالاستطلاع.. آيزنكوت يتفوق على نتنياهو ويعارض دولة فلسطين قناة الجزيرة مباشر - ضحايا إثر غارات إسرائيلية على بلدات عدة في جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - ترمب وكوبا.. استراتيجية "الخنق البطئ" إيلاف - بي بي سي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي وكالة سبوتنيك - باحث في الشأن الدولي: من السابق لأوانه الحديث عن قبول زيلينسكي التفاوض قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية
رياضة

هيئة تنمية الصادرات السورية: القرار الكندي برفع العقوبات تطور إيجابي يدعم مسارات التعافي

أكدت هيئة تنمية الصادرات والمنتج المحلي السورية، أن قرار الحكومة الكندية بتعديل ورفع جزء كبير من التدابير الاقتصادية المفروضة على سوريا، تطور إيجابي يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية تمكين النشاط الاقتصادي...

ملخص مرصد
أكدت هيئة تنمية الصادرات السورية أن قرار كندا برفع جزء كبير من العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا منذ 2011، تطور إيجابي يدعم مسارات التعافي والتنمية. وأوضح رئيس الهيئة منهل فارس أن هذا القرار يفتح آفاقاً أوسع أمام الشركات السورية للاندماج في سلاسل القيمة الدولية ويعزز فرص التعاون التجاري والاستثماري. وأشار إلى أن الهيئة ستركز في المرحلة المقبلة على التحول من سياسة إزالة العوائق إلى سياسة التمكين والتوسع العالمي المنظم.
  • قرار كندا برفع جزء كبير من العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا منذ 2011
  • القرار يفتح آفاقاً أوسع أمام الشركات السورية للاندماج في سلاسل القيمة الدولية
  • هيئة تنمية الصادرات ستركز على التحول من إزالة العوائق إلى التمكين والتوسع العالمي المنظم
من: هيئة تنمية الصادرات السورية، رئيس الهيئة منهل فارس أين: سوريا

أكدت هيئة تنمية الصادرات والمنتج المحلي السورية، أن قرار الحكومة الكندية بتعديل ورفع جزء كبير من التدابير الاقتصادية المفروضة على سوريا، تطور إيجابي يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية تمكين النشاط الاقتصادي المشروع ودعم مسارات التعافي والتنمية.

وأوضح رئيس الهيئة منهل فارس، في تصريح لـ سانا، أن تخفيف القيود الاقتصادية يفتح آفاقاً أوسع أمام الشركات السورية للاندماج في سلاسل القيمة الدولية، ويعزز فرص التعاون التجاري والاستثماري، كما يسهم في إعادة تفعيل قنوات التبادل التجاري؛ بما ينعكس إيجاباً على المنتج الوطني وقطاع التصدير.

وبيّن فارس أن إزالة العوائق ليست هدفاً بحد ذاته، بل هي مرحلة ضمن رؤية أشمل تستند إلى تطوير تنافسية المنتج السوري وفق المعايير الدولية، وتعزيز الامتثال للمواصفات الفنية ومتطلبات الجودة في الأسواق العالمية، وتنويع الوجهات التصديرية وعدم حصرها في نطاق جغرافي محدد، وبناء شراكات تجارية استراتيجية مع مختلف دول العالم، ودعم القطاعات الإنتاجية ذات القيمة المضافة العالية.

وأشار فارس إلى أن توجه الهيئة في المرحلة المقبلة يقوم على التحول من سياسة إزالة العوائق إلى سياسة التمكين والتوسع العالمي المنظم، عبر برامج تطوير القدرات التصديرية، وتحسين البنية اللوجستية، وتسهيل إجراءات الاعتماد والشهادات الدولية، والعمل على فتح أسواق جديدة في آسيا، إفريقيا، أوروبا، وأمريكا اللاتينية.

ودعا فارس جميع الفعاليات الاقتصادية والصناعية والزراعية إلى الاستعداد للمرحلة الجديدة بروح تنافسية، والاستفادة من المناخ الدولي المتغير لتعزيز الحضور السوري في الأسواق العالمية، مؤكداً أن المنتج السوري يمتلك من الجودة والخبرة والتنوع ما يؤهله ليكون شريكاً فاعلاً في الاقتصاد الدولي، والمرحلة القادمة ستكون مرحلة إعادة التموضع العالمي للصادرات السورية.

وكانت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، أعلنت أول أمس الأربعاء، إجراء تعديلات جوهرية على لوائح التدابير الاقتصادية الخاصة بسوريا، شملت رفع الحظر الاقتصادي الشامل الذي كان مفروضاً منذ أيار 2011.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك