CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

مع اقتراب الدراسة وحلول رمضان … الخرطوم تعود إلى إيقاعها المعتاد

النيلين
النيلين منذ 3 أشهر
1

تشهد الخرطوم هذه الأيام عودة متسارعة للحياة إلى طبيعتها لمحليات الولاية، في مشهد يعكس تعافي العاصمة واستعادة إيقاعها المعتاد، تزامناً مع بداية عام دراسي جديد يوم الأحد المقبل، وما يحمله من آمال عريضة ...

ملخص مرصد
تشهد الخرطوم عودة متسارعة للحياة الطبيعية مع اقتراب العام الدراسي الجديد وحلول شهر رمضان، حيث عادت المؤسسات الحكومية لمزاولة أعمالها واستأنفت الأسواق نشاطها التجاري. وعاد المواطنون تدريجياً إلى منازلهم بعد سنوات من النزوح، وسط تحسن ملحوظ في الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه، وتعزيز الوجود الأمني في مختلف المحليات.
  • عادت المؤسسات الحكومية لمزاولة أعمالها بالخرطوم بعد فترة عمل في بورتسودان
  • استأنفت شركة سودانير رحلاتها الجوية من وإلى الخرطوم داخلياً وخارجياً
  • عاد المواطنون تدريجياً إلى منازلهم بعد سنوات من النزوح مع تحسن الخدمات
من: مواطنو ولاية الخرطوم، الحكومة السودانية، المؤسسات الحكومية أين: ولاية الخرطوم، السودان

تشهد الخرطوم هذه الأيام عودة متسارعة للحياة إلى طبيعتها لمحليات الولاية، في مشهد يعكس تعافي العاصمة واستعادة إيقاعها المعتاد، تزامناً مع بداية عام دراسي جديد يوم الأحد المقبل، وما يحمله من آمال عريضة بمستقبل أكثر استقراراً وأمناً.

وعلى الصعيد الرسمي، عادت المؤسسات الحكومية إلى مزاولة أعمالها من مقارها بالعاصمة بعد فترة من عملها ببورتسودان، وانعقدت الجلسات الوزارية كافة بالخرطوم، في خطوة تعزز من عودة مؤسسات الدولة إلى مواقعها الطبيعية ومباشرة مهامها من داخل العاصمة.

ويرى مراقبون أن هذه العودة تحمل دلالات مهمة تعكس الاستقرار وعودة الحياة الى طبيعتها.

وفى اطار جهود تهيئة بيئة العودة للخرطوم التقى عضو مجلس السيادة الانتقالي، مساعد القائد العام، الفريق مهندس إبراهيم جابر إبراهيم، اليوم بمكتبه بالخرطوم، برئيس الوزراء د.

كامل إدريس، وبحث اللقاء ضرورة تكامل الأدوار الرسمية في إيجاد الحلول المناسبة لتجاوز التحديات الماثلة، وتهيئة البيئة المحفزة لعودة المواطنين.

​من جانبه، أثنى رئيس الوزراء على الدور الكبير والإيجابي للجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم، وجهودها في إعادة الحياة الطبيعية، وتقديم الخدمات، وبسط الأمن بالعاصمة الخرطوم.

​واكد د.

كامل ادريس عزم الحكومة التنفيذية على المضي قدماً في دعم جهود تقديم الخدمات، وإصلاح قطاع الكهرباء، والحفاظ على أمن المواطنين.

​ودعا د.

كامل السودانيين بالداخل والخارج إلى الاستمرار في العودة الطوعية إلى العاصمة القومية وبقية الولايات الآمنة، في ظل التحسن المستمر للأوضاع الأمنية والإنسانية.

وانتظمت حركة الأسواق بالعاصمة بصورة لافتة، حيث عادت عمليات البيع والشراء في مختلف المحليات والأسواق الرئيسية، وسط إقبال متزايد من المواطنين الذين توافدوا إلى منازلهم بعد رحلة نزوح امتدت بالبعض إلى ثلاث سنوات.

في سوق بحري، وفى جلسة حوارية مع احد التجار يقول “كنا نفتح محالنا لساعات محدودة، أما الآن فالحركة بدأت تعود تدريجياً، والزبائن يتوافدون من جديد.

وتشير الحاجة فاطمة، وهي تتجول بين المحلات التجارية لشراء مستلزمات رمضان، إلى أن “الأسعار ما زالت متفاوتة، لكن الأهم أننا عدنا إلى أسواقنا وأحيائنا.

هذا وحده كفيل بأن يبعث الطمأنينة”.

وأكد عدد من التجار أن التحسن في الحركة التجارية مدفوع بعودة المواطنين، إضافة إلى عودة الخدمات الأساسية تدريجياً.

وفي أحد أحياء أم درمان، وقف المواطن أحمد حسن أمام منزله الذي عاد إليه بعد سنوات النزوح قائلاً: “عدنا إلى منزلنا بعد ثلاث سنوات، ولم يكن هناك ما يسعدنا أكثر من أن نستقبل رمضان في بيتنا وسط أهلنا وجيراننا”.

وأضافت أم محمد: “مشهد الإفطارات الجماعية في الأحياء أعاد إلينا روح الخرطوم التي نعرفها… روح التكافل والتراحم”.

ويحكي الشاب مصعب، وهو يشارك في تنظيف أحد الشوارع: “كلنا نعمل بجهد حتى تعود حارتنا أجمل مما كانت هذا العام مختلف، فيه أمل حقيقي”.

يذكر ان إجتماع اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم الذى عقد مؤخرا وقف علي الترتيبات التي قامت بها وزارة التربية والتعليم لبدء العام الدراسي الجديد يوم الاحد المقبل الثاني والعشرين من فبراير الجاري.

وأوضح د.

قريب الله محمد احمد المدير العام الوزير المكلف لوزارة التربية والتعليم أن هذه البداية تأتي متسقة مع موجهات التقويم الدراسي على مستوى البلاد حيث تقرر توحيد بداية الدراسة في كل السودان اعتبارا من العام الدراسي المقبل والذي سيبدأ في سبتمبر القادم وتطرق الي التحضيرات التي تمت بتعيين عدد ( 3 ) الف معلم ومعلمة بالإضافة الي توفير الكتاب المدرسي وصيانة المدارس والتي تقوم بها لجنة التعليم باللجنة العليا لتهيئة البيئة العامة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم.

كما وقف الإجتماع على تقارير المياه والكهرباء حيث بشرت إدارة الكهرباء بأن شهر رمضان سيشهد استقرارا في التيار مع استمرار جهود توفير المحولات بأسبقية للمناطق المأهولة بالسكان والمرافق الخدمية، كما قرر الإجتماع تنظيم فعاليات ثقافية ورياضية وعروض مختلفة بخور أبو عنجة بأمدرمان ايذانا بخلو الخور من المخالفات وتراكم المهددات البيئية والصحية.

ومع اقتراب انطلاقة العام الدراسي، تنشط الأسر في تجهيز أبنائها، حيث امتلأت المكتبات بالمستلزمات المدرسية ومحال بيع الزي المدرسي بالمشترين.

تقول السيدة امنه محمد وهي تختار الحقائب المدرسية:

“رغم الظروف، حرصنا أن يكون أول يوم دراسي مميزاً لأطفالنا.

نريدهم أن يشعروا أن الحياة عادت لطبيعتها”.

ويؤكد عبد الرحمن احمد أن “التعليم هو الأمل الأكبر، وعودة المدارس تعني أن الاستقرار بدأ يترسخ فعلاً”.

ويتزامن هذا التحول مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث عُمِّرت المساجد بالمصلين لأداء الصلوات وصلاة التراويح في أجواء إيمانية مهيبة وتشهد الأحياء خروج المواطنين بطعام الإفطار إلى الميادين والشوارع، في لوحات اجتماعية تعكس عمق التآخي والتكافل بين الجيران.

في أحد الميادين، قال العم الطاهر وهو يرتب أطباق الإفطار: “هذه العادة لم تنقطع رغم كل شيء.

رمضان يجمعنا دائماً”.

وفي قطاع النقل الجوي، استأنفت شركة سودانير رحلاتها من وإلى الخرطوم داخلياً وخارجياً، إلى جانب عدد من شركات الطيران الوطنية الأخرى، ما أسهم في تسهيل حركة السفر وربط العاصمة بمحيطها الإقليمي والدولي.

يقول أحد المسافرين في صالة المغادرة: “عودة طائرات سودانير للإقلاع من الخرطوم تعيد إلينا الإحساس بأن المدينة تستعيد مكانتها كما كانت من قبل”.

وأمنياً، تشهد العاصمة استتاباً واسعاً مع انتشار مكثف لقوات الشرطة في مختلف المحليات، عقب طواف أمني شامل أسهم في خفض معدلات الجريمة بصورة ملحوظة وفقاً لمتابعات رسمية.

وأعرب عدد من المواطنين عن ارتياحهم لانتشار الدوريات، مؤكدين عودة الشعور بالأمان إلى الأحياء والأسواق.

كما شهدت الفترة الماضية عودة التيار الكهربائي إلى عدد من المناطق، مع توفر الإمداد المائي في العديد من الأحياء، ما انعكس إيجاباً على استقرار الأسر وتهيئة الأجواء المناسبة لاستقبال رمضان والعام الدراسي الجديد.

تعكس هذه المؤشرات مجتمعة بداية مرحلة جديدة من التعافي والاستقرار بولاية الخرطوم، في ظل توافد أعداد متزايدة من المواطنين إلى منازلهم، واستعادة العاصمة لعافيتها تدريجياً.

وفي تفاصيل الحياة اليومية — من ضحكات الأطفال في الساحات، إلى موائد الإفطار الممتدة، إلى دفاتر مدرسية تُفتح على صفحة بيضاء — تتشكل ملامح عام يأمل السودانيون أن يكون عاماً لترسيخ الأمن واستدامة الاستقرار والتنمية… عاماً تعود فيه الخرطوم مدينةً تنبض بالحياة كما عهدها أهلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك