قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

هاكرز فى الظل.. كيف دمر السلاح الشبح «كود برمجى» طموحات إيران النووية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

هل يمكن تدمير مفاعل نووي محصن تحت طبقات من الخرسانة والصلب دون إلقاء قنبلة واحدة؟ في عام 2010، استيقظ العالم على حقيقة مرعبة: الرصاص لم يعد الوسيلة الوحيدة للحروب. .بطل قصتنا اليوم ليس جندياً، بل هو...

ملخص مرصد
في عام 2010، نفذ فيروس Stuxnet أول هجوم سيبراني مدمر في التاريخ ضد المنشآت النووية الإيرانية. الفيروس دمر آلاف أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز عبر التلاعب بسرعتها وخداع أنظمة المراقبة. يُعتقد أن الهجوم نُفذ بتعاون أمريكي إسرائيلي، مما أخر البرنامج النووي الإيراني لسنوات.
  • فيروس Stuxnet دمر 1000 جهاز طرد مركزي في منشأة نطنز الإيرانية
  • الفيروس دخل عبر فلاشة USB إلى منشأة غير متصلة بالإنترنت
  • الهجوم أخر البرنامج النووي الإيراني لسنوات بضغطة زر واحدة
من: الولايات المتحدة وإسرائيل (مشتبه بهما) أين: منشأة نطنز النووية في إيران

هل يمكن تدمير مفاعل نووي محصن تحت طبقات من الخرسانة والصلب دون إلقاء قنبلة واحدة؟ في عام 2010، استيقظ العالم على حقيقة مرعبة: الرصاص لم يعد الوسيلة الوحيدة للحروب.

بطل قصتنا اليوم ليس جندياً، بل هو" فيروس" اعتبره الخبراء أول سلاح سيبراني مدمر في التاريخ.

إنه Stuxnet، الكود الذي جعل المستحيل ممكناً.

خلف الجدران شديدة الحراسة، كانت آلاف أجهزة الطرد المركزي تدور بسرعة جنونية لتخصيب اليورانيوم.

فجأة، بدأت الأجهزة تتصرف بغرابة؛ ترتفع سرعتها بجنون ثم تنخفض فجأة حتى تنهار وتتحطم.

المهندسون يراقبون الشاشات، لكن الصدمة كانت أن الشاشات تقول: " كل شيء يعمل بشكل مثالي"، بينما كانت الآلات أمام أعينهم تتحول إلى حطام!

منشأة نطنز ليست متصلة بالإنترنت (Air-gapped)، مما يجعل اختراقها مستحيلاً من الخارج.

فكيف وصل الفيروس؟ هنا تظهر دهاء المخابرات؛ يُعتقد أن الفيروس دخل محمولاً على" فلاشة USB" ملوثة، وضعها موظف أو مهندس (ربما دون علمه) في أحد الحواسيب الداخلية.

بمجرد التوصيل، انطلق" الوحش الرقمي" ليبحث عن هدفه بدقة جراحية.

-عبقرية التدمير: الفيروس الذي يخدع الحواس.

لم يكن Stuxnet مجرد فيروس يمسح ملفات، بل كان" مهندساً" خبيثاً:

-الصبر الاستراتيجي: ظل الفيروس صامتاً لأسابيع، يراقب ضغط الغاز وسرعة الدوران، ليفهم كيف تعمل المنظومة تماماً.

-التلاعب القاتل: بدأ برفع سرعة الأجهزة لدرجة التلف، ثم خفضها فجأة.

هذا" التأرجح" كسر الأجهزة ميكانيكياً.

-الخداع البصري: بينما كان يدمر الأجهزة، كان يرسل إشارات مزيفة لغرف التحكم تُظهر أن كل شيء مستقر، ليمنع المهندسين من التدخل حتى يفوت الأوان.

-لحظة الانكشاف: بصمات الدول لا الأفراد.

عندما تم اكتشاف الفيروس لاحقاً، ذُهل خبراء الأمن الرقمي.

الكود كان معقداً لدرجة لا يمكن لعصابة هاكرز برمجته؛ كان يحتاج لمختبرات، تجارب على أجهزة حقيقية، وتمويل بملايين الدولارات.

أشارت أصابع الاتهام إلى تعاون سري بين الولايات المتحدة وإسرائيل (عملية الألعاب الأولمبية).

لم يعترف أحد، لكن النتيجة كانت واضحة: تعطيل 1000 جهاز طرد مركزي وتأخير البرنامج النووي الإيراني لسنوات، بضغطة زر واحدة ومن مسافة آلاف الأميال.

أثبت Stuxnet أن العالم تغير للأبد.

لم تعد بحاجة لجيوش لاحتلال أو تدمير منشآت عدوك؛ يكفي أن تجد ثغرة في نظامه الرقمي.

لقد انتهى زمن الحروب التقليدية، وبدأ زمن" الحروب الصامتة" حيث القاتل والضحية يفصل بينهما شاشة وحفنة من الأكواد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك