وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

فضية دولية لاختراع سوري يعالج القدم السكرية

أخبار سوريا
أخبار سوريا منذ 3 أشهر
1

فاز الباحث إبراهيم محمود الغريبي من كلية العلوم في جامعة “دمشق” بالميدالية الفضية في القطاع الطبي عن اختراعه “الضماد النانوي للقدم السكرية وقرحة الاستلقاء”، وذلك خلال مشاركته في الدورة السادسة عشرة من...

ملخص مرصد
فاز الباحث إبراهيم محمود الغريبي من جامعة دمشق بالميدالية الفضية في المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط عن اختراعه الضماد النانوي للقدم السكرية. شارك في المعرض 213 مخترعًا من 30 دولة، وحضر التكريم ممثلون عن جامعة الدول العربية. يعكس هذا الإنجاز تطور البحث العلمي في سوريا وقدرة مؤسساتها الأكاديمية على تقديم حلول طبية مبتكرة.
  • فاز الباحث إبراهيم الغريبي من جامعة دمشق بالميدالية الفضية في المعرض الدولي للاختراعات بالكويت
  • شارك في المعرض 213 مخترعًا من 30 دولة عربية وأجنبية
  • يعكس التكريم تطور البحث العلمي في سوريا وقدرة مؤسساتها الأكاديمية
من: إبراهيم محمود الغريبي أين: الكويت

فاز الباحث إبراهيم محمود الغريبي من كلية العلوم في جامعة “دمشق” بالميدالية الفضية في القطاع الطبي عن اختراعه “الضماد النانوي للقدم السكرية وقرحة الاستلقاء”، وذلك خلال مشاركته في الدورة السادسة عشرة من “المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط”.

أُقيم المعرض في دولة الكويت، إذ جرى تكريم الباحث من قبل جامعة الدول العربية ممثلة بـ”المنظمة العربية للتنمية الزراعية”.

وشهد المعرض، وفق بيان نشرته الحسابات الرسمية لجامعة “دمشق”، مشاركة أكثر من 213 مخترعًا، يمثلون 30 دولة عربية وأجنبية، وسط منافسة علمية واسعة في مجالات متعددة.

ما المعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط؟ويُعدّ المعرض الدولي للاختراعات من أبرز الفعاليات المتخصصة عالميًا، إذ يجمع المخترعين والباحثين والمستثمرين لعرض ومناقشة أحدث الابتكارات في مجالات التكنولوجيا والطاقة والطب والزراعة وتنقية المياه، في إطار دعم وتشجيع الابتكار العربي وتعزيز تحويل الأفكار العلمية إلى تطبيقات عملية.

ويعكس هذا التكريم، وفق ما ذكرته الجامعة، “تطوّر البحث العلمي في سوريا، وقدرة مؤسساتها الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة دمشق، على تقديم حلول طبية مبتكرة تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتطوير أساليب علاجية حديثة تخدم المرضى على نطاق أوسع”.

جامعة “دمشق” تدخل تصنيف “التايمز” البريطاني.

وفي 25 من كانون الثاني الماضي، أدرج تصنيف “التايمز” البريطاني للتخصصات جامعة “دمشق” لعام 2026، لتكون بذلك واحدة من بين أفضل 1230 جامعة على مستوى العالم في التخصصات الصحية.

وتعتبر جامعة “دمشق” الجامعة السورية الوحيدة التي تم إدراجها في هذا التصنيف، ما يعكس التقدّم الذي تحققه في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وفق ما قاله مدير مكتب التصنيف في جامعة “دمشق”، الدكتور مروان الراعي، آنذاك، لعنب بلدي.

وبحسب الراعي، جاءت جامعة “دمشق” في المركز +1001 في تصنيف “التايمز” للتخصصات، الذي صدر في الثلث الأخير من كانون الثاني، وذلك للعام الثاني على التوالي.

وأضاف الراعي أن هذا “الإنجاز”، بحسب وصفه، تحقق بعد استيفاء الجامعة لشروط التصنيف ومعاييره البالغ عددها 18 معيارًا، والتي تشمل السمعة الأكاديمية، جودة التعليم، مستوى البحث العلمي، والتعاون الدولي.

تُعتبر هذه المعايير، وفق الراعي، ضرورية لتقييم أداء الجامعات، إذ يتم قياسها من خلال استطلاعات رأي الأكاديميين، وتحليل البيانات المتعلّقة بالنشر العلمي، وتأثير الأبحاث، وغيرها من العوامل التي تعكس جودة التعليم والبحث في المؤسسات التعليمية.

وتُظهر النتائج التي حققتها جامعة “دمشق” في التصنيف الدولي للعلوم الصحية والطبية التزامها بتقديم تعليم عالي الجودة في مجالات العلوم الصحية والحيوية والطبية، وفق مدير مكتب التصنيف، مبينًا أن قسم من النقاط التي حصلت عليها الجامعة يعود إلى تدريس هذه العلوم باللغة العربية.

وتابع الراعي أن السمعة الأكاديمية المرتبطة بالجامعة تلعب دورًا مهمًا في تصنيفها، إذ يتم التعرف على جودة التعليم الذي تقدّمه من قبل الأكاديميين والخبراء في المجال، بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر مستوى التعاون الدولي في الأبحاث العلمية أحد العوامل التي ساهمت في تعزيز مكانة الجامعة على الساحة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك