قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي
عامة

كيف يفكر بوتين؟ قصة "الفأر" التي شكلت منهجية القيصر السياسية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر

تفكك حلقة (2026/2/21) من برنامج" استغراب" -تجدونها كاملة هنا– عقلية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السياسية التي بدأت ملامحها في التشكل بمدينة" لينينغراد" الروسية عام 1952، في بيئة طحنها الفقر والعنف بع...

ملخص مرصد
تناولت حلقة من برنامج "استغراب" عقلية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السياسية التي تشكلت في طفولته بمدينة لينينغراد عام 1952. واستعرضت الحلقة قصة "الفأر" التي شكلت منهجيته في التعامل مع الخصوم. كما رصدت الحلقة تحليل باحثين لصفات بوتين وسلوكياته السياسية منذ بداياته وحتى وصوله للسلطة.
  • تشكلت عقلية بوتين السياسية في طفولته بمدينة لينينغراد عام 1952
  • قصة "الفأر" علمته مبدأ "اضرب أولا واضرب بقوة"
  • استخدم بوتين خبرته في "كيه جي بي" للسيطرة على الأوليغارش بعد وصوله للسلطة
من: فلاديمير بوتين أين: لينينغراد، روسيا

تفكك حلقة (2026/2/21) من برنامج" استغراب" -تجدونها كاملة هنا– عقلية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السياسية التي بدأت ملامحها في التشكل بمدينة" لينينغراد" الروسية عام 1952، في بيئة طحنها الفقر والعنف بعد حصار النازيين.

نشأ بوتين في بيئة" الجوبنيك" التي تعرف بأنها بيئة الشباب الذين يعيشون في عشوائيات فقيرة ويفتعلون المشاكل، حيث غابت مظاهر الحنان والرحمة وحل محلها منطق القوة.

ويروي بوتين قصة محورية من طفولته شكلت" عقيدته السياسية" لاحقا، وقد وقعت حين حاصر" فأرا" في زاوية ضيقة، وبدلا من الاستسلام، هجم الفأر عليه بشراسة.

من هذا الموقف، تعلم بوتين درسا وجوديا يطبقه اليوم في جيوسياسات روسيا: " إذا كان الصدام حتميا، فاضرب أولا، واضرب بقوة لا تسمح لخصمك بالنهوض مجددا".

" الرجل بلا وجه" الذي خدع الجميع.

ورصدت الحلقة تحليل باحثين لصفات الرئيس الروسي وسلوكياته السياسية، فوصف الباحثون بوتين في بداياته بأنه" الرجل بلا وجه"، شخصية باهتة ومملة، وهو ما دفع فريق الرئيس الأسبق بوريس يلتسين لاختياره عام 1999 كخلف له.

ظن" الأوليغارش" أي نخبة رجال الأعمال من السوفييت أن هذا بوتين سيكون" خادما مطيعا" يسهل توجيهه والتحكم به لحماية مصالحهم.

لكن بوتين، وبفضل خبرته في" كيه جي بي" (KGB) لجنة أمن الجولة السوفياتية، فعل العكس تماما.

وبمجرد وصوله للسلطة، عقد اجتماعا مع كبار رجال الأعمال عام 2000 ووضع" صفقة" واضحة" احتفظوا بثرواتكم، ولكن لا تتدخلوا في السياسة"، ومن رفض منهم، كان مصيره السجن أو النفي، وبذلك أعاد بوتين مركزية القرار السياسي للحكومة بدلا من الأوليغارش.

يفكر بوتين كضابط مخابرات محترف، فهو يعامل القادة العالميين كـ" أهداف" يجب دراستها وتحليل ردود فعلها.

وظهر ذلك جليا في لقائه مع المستشارة الألمانية" أنجيلا ميركل" عام 2007، حين أدخل كلبه الضخم للقاعة وهو يعلم مسبقا برهابها من الكلاب.

لم يكن ذلك مجرد تصرف عشوائي، بل رسالة مفادها: " أنا من يضع القواعد، وسأستخدم نقاط ضعفك ضدك".

يرى بوتين أن" حدود روسيا لا تنتهي في أي مكان"، وهو لا ينظر للتاريخ كأحداث مضت، بل كرسالة مستمرة، ويعتقد بوتين أن سقوط الاتحاد السوفياتي كان مأساة، ليس من باب العاطفة، بل من باب" فقدان الدولة لقوتها".

لذلك، يتبنى بوتين هوية" الناجي" الذي يكدس الذهب والعملات الصعبة ليس للرفاهية، بل كأدوات صمود أمام الضغوط الاقتصادية الغربية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك