العربي الجديد - تركيا: السجن المؤبد 53 مرة بحق متهمين بتفجيرات الريحانية عام 2013 يني شفق العربية - رغم الهدنة.. قوات الاحتلال تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع Euronews عــربي - واشنطن تعتزم إلغاء شرط الإبلاغ عن وفيات المهاجرين بعد الإفراج عنهم رويترز العربية - صيادو غزة يصلحون الزوارق بإطارات الأبواب من تحت الأنقاض القدس العربي - فيفا يخصّص 5000 دولار يوميا كحد أدنى لتعويض الأندية عن كل لاعب يشارك في كأس العالم العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة
عامة

الفنان رضا إدريس لـ«كلم ربنا»: عانيت نفسيا وجسديا وماديا ومكنتش لاقي شغل وفي لحظة ربنا غيّر حالي

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 3 أشهر
1

قال الفنان رضا إدريس، إن رحلته مع المرض والضيق المادي كانت مليئة بالصبر والاحتساب، موضحا: «أنا مش ببكي بسهولة، لكن الضيق وقلة الشغل خلاني أبكي بين يدي الله، وكنت بنزل أعمل شغل في المسرحيات الضعيفة مع ...

ملخص مرصد
كشف الفنان رضا إدريس عن معاناته النفسية والجسدية والمادية خلال فترة انقطاعه عن العمل لأكثر من عامين، حيث اضطر للعمل في مسرحيات ضعيفة بأجور زهيدة لتوفير نفقات أسرته. وأكد أنه لجأ لله بالدعاء والقرآن خلال مرضه، حتى جاء الفرج فجأة بعرض عمل بعد ليلة من الدعاء في ليلة 25 رمضان، مما أعاده للعمل والاستقرار المادي.
  • عانى رضا إدريس من مرض نفسي جسدي بسبب البطالة وضغوط مادية لمدة عامين
  • لجأ لله بالدعاء والقرآن خلال مرضه وضيقه المادي وعدم وجود تأمين صحي
  • جاء الفرج فجأة بعرض عمل بعد دعائه في ليلة 25 رمضان
من: رضا إدريس

قال الفنان رضا إدريس، إن رحلته مع المرض والضيق المادي كانت مليئة بالصبر والاحتساب، موضحا: «أنا مش ببكي بسهولة، لكن الضيق وقلة الشغل خلاني أبكي بين يدي الله، وكنت بنزل أعمل شغل في المسرحيات الضعيفة مع الشباب والهواة بـ300 جنيه في الليلة عشان أوفر أي فلوس لأولادي».

وتحدث «إدريس»، خلال حواره فى برنامج «كلم ربنا»، الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب على الراديو 9090، عن فترة جلوسه في المنزل بدون عمل، قائلًا: «قعدت في البيت أكتر من سنتين من غير شغل، والتفكير والزعل جابولى المرض، عشان البيت والإيجار، خصوصًا مع ولادي مريم وكريم اللي كانوا في مدارس خاصة، والمصاريف كبيرة جدًا، وماكانش فيه دخل تاني ولا مصدر رزق غير شغل الفن».

وأوضح: «جالي مرض وقالوا إنه نفسي من قلة الشغل والأرق، وعملي حالة مرضية ماكنتش قادر أمشي ولا أنام، والعلاج طوّل معايا، ومعنديش تأمين طبي وبصرف من لحم الحي، لحد ربنا ما أكرمني وعرفت أتعالج على نفقة الدولة، وذهبت لجراح كبير وعمل لي عملية، ومكنش ليا غير ربنا، كنت أقرأ القرآن وأقول بصوت عالي: ربنا إني مغلوب فانتصر، وإذا مرضت فهو يشفين».

وأضاف: «لما جالي شغل مكنتش قادر أروح لأني كنت مريض مش قادر أمشي، فبقيت أعتذر، لدرجة إني بكيت ورحت زرت السيدة زينب، ودخلت سلّمت عليها وقريت الفاتحة للنبي وأهل البيت، وقلتلها: إزيك يا أمي، وبكيت بين أيديها واشتكيت لها من حالي؟ ».

وقال: «الفرج جالي فجأة بعد ما الدنيا ضاقت عليا.

وفي ليلة من ليالي رمضان، ومريم بنتي كانت مخطوبة وقربنا على الفرح، وأهل العريس بدأوا يتكلموا في العفش والتجهيز، وزعلت إني مش قادر أجهّز بنتي، فقلت يا رب أنا ماليش غيرك، وبنام وأصحى على خيرك، متحوجنيش لحد غيرك، يا رب هو الناس سايباني ليه؟ يا رب اشفيني عشان أقدر أشتغل أروح لمين غيرك يا رب، وفجأة جه مشهد بيقولوا فيه (فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا)، وقلت سبحانك يا رب، حسيت إنها إشارة من ربنا، فقلت الله أكبر وصدري انشرح».

وأضاف: «وفي ليلة 25 رمضان في نفس السنة دي اتصل بيا منتج وقالي إحنا هنشتغل بعد العيد مسسلسل أجنبي، جهز ورقك عشان السفر، وبعتوا العربون وبنتى خدت نصيبها وسافرنا إسبانيا واشتغلنا، في اللحظة دي حسيت إن ربنا سمع صوتي واستجاب وإنه بيطبطب عليا، وخفيت، وعرفت معنى إن ربنا هو الحي القيوم، وإن كل حاجة بيده وحده».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك