الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
رياضة

هل يفيد الجمع بين الميلاتونين والأشواغاندا للنوم والتوتر؟

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 3 أشهر
4

يلجأ كثيرون إلى مكملات الميلاتونين لتحسين جودة النوم، فيما تُستخدم الأشواغاندا كخيار عشبي شائع لتخفيف التوتر والقلق. .لكن تقريراً نشره موقع Verywell Health أشار إلى أن الجمع بين المكملين لا يستند حت...

ملخص مرصد
أفاد تقرير نشره موقع Verywell Health بأن الجمع بين مكملات الميلاتونين والأشواغاندا لا يستند إلى أدلة علمية كافية تؤكد تفوقه على استخدام كل منهما منفرداً. وأوضح التقرير أن الميلاتونين يُعد من أكثر المكملات شيوعاً للمساعدة على النوم سريعاً، بينما تشير بعض الدراسات إلى أن الأشواغاندا قد تسهم في تحسين جودة النوم، خصوصاً إذا كان الأرق مرتبطاً بالتوتر. ومع ذلك، فإن الأبحاث التي اختبرت تأثير تناولهما معاً لا تزال محدودة، ولا يوجد دليل واضح على أن الدمج بينهما يمنح فائدة إضافية.
  • الميلاتونين من أكثر المكملات شيوعاً للمساعدة على النوم سريعاً.
  • الأشواغاندا قد تسهم في تحسين جودة النوم إذا كان الأرق مرتبطاً بالتوتر.
  • لا توجد أدلة كافية على تفوق الجمع بين المكملين على استخدام كل منهما منفرداً.
من: موقع Verywell Health

يلجأ كثيرون إلى مكملات الميلاتونين لتحسين جودة النوم، فيما تُستخدم الأشواغاندا كخيار عشبي شائع لتخفيف التوتر والقلق.

لكن تقريراً نشره موقع Verywell Health أشار إلى أن الجمع بين المكملين لا يستند حتى الآن إلى أدلة علمية كافية تؤكد تفوقه على استخدام كل منهما منفرداً.

وأوضح التقرير أن الميلاتونين يُعد من أكثر المكملات شيوعاً للمساعدة على النوم سريعاً، بينما تشير بعض الدراسات إلى أن الأشواغاندا قد تسهم في تحسين جودة النوم، خصوصاً إذا كان الأرق مرتبطاً بالتوتر.

ومع ذلك، فإن الأبحاث التي اختبرت تأثير تناولهما معاً لا تزال محدودة، ولا يوجد دليل واضح على أن الدمج بينهما يمنح فائدة إضافية.

وفيما يتعلق بالتوتر، تُستخدم الأشواغاندا لدعم إدارة القلق على المدى القصير، إذ تُعد آمنة لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، لكن لا تتوافر بيانات كافية حول سلامتها على المدى الطويل.

أما الميلاتونين فقد يساعد في حالات القلق المؤقت، مثل القلق قبل العمليات الجراحية، دون وجود أدلة تدعم استخدامه طويل الأمد لعلاج التوتر.

وأشار التقرير إلى احتمال ظهور آثار جانبية، إذ قد تسبب الأشواغاندا اضطرابات هضمية أو مشكلات هرمونية أو كبدية، بينما قد يؤدي الميلاتونين إلى صداع ودوار وغثيان ونعاس مفرط، إضافة إلى اضطرابات هرمونية وزيادة التبول الليلي لدى الأطفال.

كما حذر من وجود موانع استخدام وتفاعلات دوائية محتملة لكلا المكملين، خاصة لدى مرضى المناعة الذاتية واضطرابات الغدة الدرقية والسكري والضغط والصرع، أو لمن يتناولون أدوية مسيلة للدم أو مهدئات أو مثبطات للمناعة، مؤكداً ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء باستخدام أي منهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك