العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد Independent عربية - منظمة الصحة للبلدان الأميركية تعزز الاستعدادات لمواجهة "إيبولا" روسيا اليوم - لماذا يمتلك هذا العدد الكبير من مشاهير هوليوود أطفالا متحولين جنسيا أو غير ثنائيين؟ روسيا اليوم - بوليتيكو: البنتاغون يراجع خطط تزويد ألمانيا بصواريخ "توماهوك" وسط مخاوف من رد فعل روسي روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا
عامة

أكاديمي مغربي: صحة المواطنين أغلى من "الأرقام الاقتصادية" للساعة الإضافية

أخبارنا
أخبارنا منذ 3 أشهر
2

مع حلول شهر رمضان المبارك والعودة المؤقتة إلى التوقيت القانوني للمملكة (غرينتش)، يتجدد التساؤل الشعبي حول جدوى" الساعة الإضافية" التي تُفرض طيلة السنة وتُسحب في هذا الشهر الفضيل. .وفي هذا الصدد، اعت...

ملخص مرصد
انتقد الأكاديمي المغربي محمد بنقدور استمرار العمل بالتوقيت الصيفي طوال العام في المغرب، معتبراً أن صحة المواطنين أهم من أي مكاسب اقتصادية مزعومة. وشدد على أن الموقع الجغرافي للمغرب يضعه طبيعياً في نطاق خط غرينتش، وأن الاستيقاظ في الظلام يؤثر سلباً على الصحة النفسية والجسدية، خاصة لدى الأطفال والتلاميذ.
  • انتقد بنقدور إصرار الحكومة على التوقيت الصيفي طوال العام مع استثنائه في رمضان
  • أكد أن الموقع الجغرافي للمغرب يضعه طبيعياً في نطاق خط غرينتش
  • اقترح عرض القرار للتصويت الشعبي أو الحوار المجتمعي الموسع
من: محمد بنقدور أين: المغرب

مع حلول شهر رمضان المبارك والعودة المؤقتة إلى التوقيت القانوني للمملكة (غرينتش)، يتجدد التساؤل الشعبي حول جدوى" الساعة الإضافية" التي تُفرض طيلة السنة وتُسحب في هذا الشهر الفضيل.

وفي هذا الصدد، اعتبر الأكاديمي محمد بنقدور أن إصرار الحكومة على هذا التوقيت طيلة السنة مع استثنائه في رمضان يكشف عن" ارتباك وعدم قناعة حقيقية" بجدوى الإجراء، متسائلاً بحدة: " لماذا نعود للتوقيت الطبيعي في رمضان؟ هل الجواب هو العبادة فقط؟ وهل تغيب العبادة في باقي الشهور؟ ".

وحسب ما جاء في برنامج" مثير للجدل" على قناة" مدي 1 تيفي"، فقد شدد بنقدور، وهو الرئيس المؤسس للجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك، على أن تكلفة صحة المغاربة لا يمكن أن تعادلها أي أرقام اقتصادية.

وأوضح أن الموقع الجغرافي للمملكة يضعها طبيعياً في نطاق خط" غرينتش"، وأن محاولة نقل المغرب" افتراضياً" إلى نطاق زمني آخر يتصادم مع الساعة البيولوجية للإنسان، مؤكداً أن الاستيقاظ في الظلام الدامس يحرم الجسم من إتمام دورته الطبيعية، مما يخلف آثاراً نفسية وجسدية وخيمة، خاصة لدى الأطفال والتلاميذ.

وفي تفكيكه للمبررات الاقتصادية، فند بنقدور أطروحة" الاقتصاد في الطاقة"، معتبراً أن النمط الاستهلاكي للمغاربة المرتبط بمواعيد الصلاة والاجتماع العائلي ليلاً يلغي أي ربح مفترض، بل ويفرض استهلاكاً إضافياً للكهرباء في الساعات الأولى من الصباح.

كما أشار إلى أن التذرع بضرورة التوافق مع الشركاء الأوروبيين لم يعد صامداً في ظل الطفرة الرقمية والذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن التنافسية الحقيقية تُفرض بجودة المنتج والابتكار والبحث العلمي، وليس بتغيير عقارب الساعة.

وللخروج من هذا المأزق، قدم بنقدور جملة من المقترحات البديلة، داعياً الحكومة إلى التحلي بالشجاعة وعرض القرار للتصويت الشعبي أو الحوار المجتمعي الموسع.

واقترح كحلول وسطى العودة لنظام" التوقيت المزدوج" (صيفي وشتوي) لتخفيف العبء في فصل الشتاء، أو اتخاذ إجراءات مصاحبة جريئة مثل تأخير موعد الدخول المدرسي ليتناسب مع بزوغ الشمس، حمايةً للأجيال الصاعدة من" الارهاق النفسي" الذي بات يهدد مردوديتهم وصحتهم العامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك