قناة الشرق للأخبار - العراق.. حصر السلاح بين التسوية والمواجهة | ما مدى جدية الحراك الحالي؟ قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - السباق العالمي نحو المستقبل الأخضر.. عرض تفصيلي مع حبيبة عمر قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | Lebanon and the paths to transforming the discourse of sovereignty into ac... وكالة الأناضول - وزير داخلية إيران يلتقي نظيره الباكستاني في طهران العربية نت - الاتحاد الأوروبي: وقف النار بين لبنان وإسرائيل فرصة لتحقيق السلام قناة القاهرة الإخبارية - وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى طهران وسط تصاعد المواجهة وتبادل النيران بين أمريكا وإيران سيلفي سبورت - جيل ذهبي بلا أعذار.. هل تنتهي عقدة إنجلترا و البرتغال في المونديال؟ وكالة الأناضول - قدم.. الأرجنتين تخسر جهود ليوناردو باليردي في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - Military Analysis: Israeli Targeting of the Lebanese Army Coincides with "Experimental Zone" Arra...
عامة

قصة أقدم شرطي مرور في دمشق عاصر ثلاثة عهود

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

بين إشارات تتبدل ووجوه تعبر مسرعة، يقف رجل مُسن كل يوم تحت جسر" فكتوريا" في دمشق، لتنظيم حركة المرور في المكان نفسه لأكثر من 55 عاما، يراقب الطريق كما يراقب تغيُّر البلاد من حوله. .عاصر الشرطي السور...

ملخص مرصد
يقف الشرطي السوري محمد شهوان يومياً تحت جسر فكتوريا في دمشق لتنظيم المرور منذ 55 عاماً، عاصر خلالها ثلاثة عهود سياسية منذ 1968. يروي شهوان مواقف من مسيرته المهنية، بما في ذلك رفضه رشوة في السبعينيات، ويؤكد تمسكه بمبادئه رغم تغير الظروف والفساد المتزايد.
  • يعمل محمد شهوان شرطي مرور في دمشق منذ 1968، عاصر خلالها ثلاثة عهود سياسية.
  • يروي موقفاً رفض فيه رشوة من سائق عام 1970، وقبل صورة للرئيس حافظ الأسد بدلاً منها.
  • يؤكد شهوان تمسكه بمبادئه رغم تغير الظروف والفساد المتزايد خلال مسيرته المهنية.
من: محمد شهوان أين: جسر فكتوريا، دمشق

بين إشارات تتبدل ووجوه تعبر مسرعة، يقف رجل مُسن كل يوم تحت جسر" فكتوريا" في دمشق، لتنظيم حركة المرور في المكان نفسه لأكثر من 55 عاما، يراقب الطريق كما يراقب تغيُّر البلاد من حوله.

عاصر الشرطي السوري محمد شهوان تحولات سياسية كبيرة منذ التحاقه بالخدمة عام 1968، في فترة كان فيها نور الدين الأتاسي رئيسا للدولة، ويوسف زعين رئيسا للوزراء، ورباح الطويل وزيرا للداخلية، لتبدأ رحلة مهنية طويلة امتدت عبر عقود من التغيرات.

وبين إشارات المرور وضجيج الشوارع كان يقف في موقعه نفسه، يلوّح بيده لتنظيم الطريق، كما لو أنه يثبت لنفسه أن بعض الأشياء يمكن أن تبقى ثابتة رغم كل ما يتغير.

شهد شهوان انقلاب عام 1970 ثم المرحلة الانتقالية التي تولى خلالها أحمد الخطيب رئاسة الدولة، قبل أن يدخل البلد مرحلة جديدة مع وصول حافظ الأسد إلى الحكم عام 1971، وهي مرحلة يقول إنه عاش تفاصيلها من موقعه في الشارع، إذ استمر في أداء عمله رغم تبدل الظروف.

ويشير في حديثة للجزيرة مباشر بصوت هادئ يحمل سنوات طويلة من الوقوف في الشارع إلى أنه عايش لاحقا سنوات صعبة وحروبا وتحولات كبرى، مؤكدا أن الفساد الذي كان خافيا في بداياته بدأ يظهر بوضوح مع مرور الوقت، لكنه ظل -كما يقول- متمسكا بمبادئه، ولم يمد يده إلى الحرام طوال سنوات الخدمة.

ويروي شهوان موقفا من منتصف السبعينيات، عندما حاول أحد السائقين منحه إكرامية بعد مخالفة مرورية، لكنه رفض رغم إصرار السائق على إعطائه شيئا، فقدَّم إليه صورة في برواز (إطار) للرئيس حينئذ حافظ الأسد، مما وضعه في موقف محرج، فاضطر إلى أخذها خشية أن يساء فهم رفضه، قبل أن يستبدل بها صورة أخرى لاحقا في منزله.

اليوم، وبعد عقود في الميدان، يختصر محمد شهوان قصته بأنها قصة شرطي مرور بقي في موقعه، بينما تغيَّر كل شيء حوله من الرؤساء إلى الحروب، لكنه ظل ثابتا في مكانه، في واحدة من أطول قصص الخدمة في الشارع السوري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك