روسيا اليوم - ابتكار طبي جديد يعتمد على الموجات فوق الصوتية لعلاج اضطرابات نظم القلب BBC عربي - مكالمة هاتفية بين ترامب ونتنياهو تُعقّد المحادثات مع إيران سكاي نيوز عربية - ترامب يعلن ترشيح محاميه السابق لمنصب وزير العدل قناة الجزيرة مباشر - نافذة تحليلية| لبنان بين روايتين.. التصعيد الإسرائيلي ضرورة أمنية والضبط الأمريكي حاجة تفاوضية CNN بالعربية - مدى تعاون الإمارات والكويت.. وزير خارجية إيران يرد على روبيو وتصريحه أمام لجنة بالكونغرس القدس العربي - الحرس الثوري الإيراني ينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت روسيا اليوم - عالم: تطور الإنسان أدى إلى تقليل مدة نومه روسيا اليوم - الكونغرس يتجه لفرض عقوبات جديدة ضد روسيا روسيا اليوم - رفع الأثقال وأثره المفاجئ على صحة القلب والعمر روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية
عامة

شلل تجاري وإضراب في عامودا السورية للشهر الثاني

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أشهر
1

نظّم عشرات أصحاب المحال التجارية في مدينة عامودا، شمالي محافظة الحسكة، اليوم الاثنين، إضراباً ووقفة احتجاجية تنديداً باستمرار انقطاع التيار الكهربائي عن السوق الرئيسي، مطالبين بتأمين الكهرباء أو تخصيص...

ملخص مرصد
نظم أصحاب المحال التجارية في مدينة عامودا شمالي الحسكة إضراباً ووقفة احتجاجية لليوم الثاني على التوالي، تنديداً بانقطاع الكهرباء عن السوق الرئيسي لمدة شهر، مطالبين بتأمين كهرباء أو تخصيص مولدة أمبيرات. وشارك في الاحتجاج نحو 700 محل تجاري متضرر، فيما تصاعدت شكاوى الأهالي من تردي خدمة الكهرباء في الأحياء السكنية.
  • أغلق المحتجون الطريق الرئيسي أمام حركة السير لفترة وجيزة
  • رئيس البلدية أرجع عدم تشغيل مولدة للسوق إلى عائق لدى لجنة المحروقات
  • بعض الأسر خفضت اشتراكها من خمسة أمبيرات إلى أمبير واحد لتقليل النفقات
من: أصحاب المحال التجارية وسكان مدينة عامودا أين: مدينة عامودا، محافظة الحسكة، سوريا

نظّم عشرات أصحاب المحال التجارية في مدينة عامودا، شمالي محافظة الحسكة، اليوم الاثنين، إضراباً ووقفة احتجاجية تنديداً باستمرار انقطاع التيار الكهربائي عن السوق الرئيسي، مطالبين بتأمين الكهرباء أو تخصيص مولدة تعمل بنظام" الأمبيرات" لتغذية المنطقة التجارية.

وانطلقت الوقفة الاحتجاجية في عامودا من الطريق العام وسط المدينة باتجاه مقر" بلدية الشعب"، حيث أغلق المحتجون الطريق الرئيسي أمام حركة السير لفترة وجيزة، تعبيراً عن غضبهم من استمرار الانقطاع الذي دخل شهره الثاني، في وقت يستعد فيه السوق لموسم العيد الذي يُعد ذروة النشاط التجاري السنوي.

وقال عدد من التجار إن استمرار انقطاع الكهرباء ألحق بهم خسائر مباشرة، لا سيما في المحال التي تعتمد على البرادات والإنارة والمعدات الكهربائية، مشيرين إلى أن السوق يضم نحو 700 محل تجاري متضررة بدرجات متفاوتة، ما تسبب بحالة شلل شبه كامل في الحركة التجارية.

وأوضح المحتجون في عامودا أن مطلبهم الأساسي يتمثل في تخصيص مولدة" أمبيرات" تعمل بالمازوت الخدمي لتغطية احتياجات السوق أسوة بمناطق أخرى، لافتين إلى أن غياب الكهرباء يدفع بعض التجار إلى تشغيل مولدات خاصة بكلفة مرتفعة لا تتناسب مع ضعف القدرة الشرائية للسكان.

من جهته، أرجع رئيس بلدية عامودا عدم تشغيل مولدة للسوق إلى ما وصفه بعائق لدى" لجنة المحروقات" التي ترفض، بحسب قوله، تزويد المولدات بالمازوت الخدمي داخل السوق، مقترحاً على التجار تنظيم عريضة رسمية وتشكيل وفد لمتابعة الملف مع الجهات المعنية.

وفي موازاة التحرك التجاري، تتصاعد شكاوى الأهالي من تردي خدمة الكهرباء في الأحياء السكنية.

وقال المواطن شيخموس موسى لـ" العربي الجديد" إن المولدات الأهلية لا تمثل حلاً فعلياً للأزمة، موضحاً أنها تفتقر إلى معايير تنظيمية واضحة وتعاني من ضعف في شدة التيار وكثرة الأعطال، فضلاً عن عشوائية التشغيل والتوزيع.

وأضاف أن كثيراً من هذه المولدات متهالك ويتوقف عن العمل لفترات طويلة قد تمتد أحياناً لأشهر.

كما أشار إلى أن الحي الذي يقيم فيه يشهد انقطاعاً تاماً لكهرباء المولدة منذ نحو خمسة عشر يوماً، رغم دفع الاشتراكات الشهرية مسبقاً، من دون توضيح أسباب التوقف، موضحاً أن الأهالي يعتمدون في تسيير شؤونهم المنزلية على الكهرباء العامة التي لا تصل، بحسب قوله، إلا لساعة أو ساعتين يومياً، مطالباً الجهات المعنية بإيجاد بدائل مستقرة تضع حداً لمعاناة السكان.

بدوره، قال فواز النامس، لـ" العربي الجديد"، إن مطلب المتظاهرين واضح ويتمثل في تأمين الكهرباء، لأن مختلف الأعمال التجارية والحياتية تعتمد عليها بشكل كامل.

وأضاف أن الأهالي بادروا إلى جمع مبالغ مالية لشراء مولدة للحي، حيث دفعت كل عائلة نحو 25 دولاراً، عدا تكاليف تمديد الكابلات والتجهيزات الكهربائية، " لكن صاحب المولدة اختفى، ولا أحد يعلم مصير الأموال"، مشيراً إلى حالة احتقان متصاعدة بين السكان من جراء تفاقم الأزمة.

ومن جهتها، قالت رويدة إبراهيم ضامن إن المولدة الكهربائية في حيّها تتعرض لأعطال متكررة، ما يحرم الأهالي من الحد الأدنى من التغذية الكهربائية، موضحة لـ" العربي الجديد" أنهم تقدموا بطلبات لتأمين مولدات في الأحياء التي لا تتوفر فيها خدمة" الأمبيرات".

وأكدت أن عدداً كبيراً من العائلات غير قادر على شراء مولدات خاصة في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع تكاليف الاشتراك.

وأضافت أن بعض الأسر اضطرت، مع اشتداد الأزمة الاقتصادية، إلى خفض اشتراكها من خمسة أمبيرات إلى أمبير واحد لتقليل النفقات، رغم ما يترتب عن ذلك من تراجع كبير في مستوى الخدمة، مبينة أن كلفة الاشتراك الشهري قد تصل إلى نحو 100 ألف ليرة سورية (قرابة 15 دولاراً)، وهو مبلغ يشكل عبئاً إضافياً على ميزانيات الأسر محدودة الدخل، داعية الجهات المسؤولة إلى إيجاد حل سريع لأزمة الكهرباء والتخفيف من الأعباء المتزايدة التي تثقل كاهل السكان.

ويأتي هذا التحرك في ظل تراجع ملحوظ في النشاط الاقتصادي بالمدينة، وسط مخاوف من ضياع موسم العيد الذي يمثل بالنسبة لكثير من التجار فرصة لتعويض خسائر الأشهر السابقة، في منطقة تعاني أصلاً من أزمات خدمية متراكمة، في مقدمتها الكهرباء والمحروقات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك