فرانس 24 - جائزة موناكو الكبرى: أنتونيلي أول المنطلقين للمرة الرابعة هذا الموسم قناة التليفزيون العربي - القواعد الأميركية في الخليج.. هل تبرر الهجمات الإيرانية؟ قناة الجزيرة مباشر - Former Iranian Diplomat to Al Jazeera: Iran Will Only Negotiate Based on a "Mutual Gain" Equation العربي الجديد - مجلس القيادة اليمني يبحث انتظام الرواتب وتمويلات دولية ومنحة سعودية فرانس 24 - رولان غاروس: أندرييفا تتوج بلقبها الكبير الأول عن 19 عاما قناة التليفزيون العربي - الذكاء الاصطناعي يعيد مورينيو إلى ريال مدريد.. خدعة أم حقيقة ؟ قناة الجزيرة مباشر - الاحتلال يُسرّع وتيرة الحرب على مؤسسات "الأونروا" في قطاع غزة والضفة الغربية العربي الجديد - 10 أسهم أحرقت 4.4 ملايين دولار من محفظة ترامب. فرانس 24 - د. هدى النعيمي : "رواية ختم خزعل تسلط الضوء على حكاية وطن اختفى بالكامل من الخريطة العربية" فرانس 24 - رحيل برناديت شيراك.. صاحبة التأثير السياسي والشعبية الواسعة في فرنسا
عامة

ملتقى الجامع الأزهر: «لا عقل في الدين» عبارة جاءت في سياقات دينية غير إسلامية

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

عقد الجامع الأزهر ملتقى الأزهر عقب صلاة التراويح، اليوم الاثنين، في الليلة السادسة من شهر رمضان لعام 1447هـ، بعنوان «مكانة العقل في الإسلام»، بحضور د. رجب خضر، الأستاذ بكلية أصول الدين بالقاهرة، ود. ع...

ملخص مرصد
عقد الجامع الأزهر ملتقى بعنوان «مكانة العقل في الإسلام» بحضور د. رجب خضر ود. عبد الرحمن فايد، حيث أكدا أن الإسلام يولي العقل اهتمامًا كبيرًا، وأن العقل هو وسيلة التمييز بين الحق والباطل، وأن العبارة «لا عقل في الدين» نشأت في سياقات دينية غير إسلامية.
  • أكد د. رجب خضر أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يهتم بالعقل كالقرآن الكريم
  • أوضح د. عبد الرحمن فايد أن لفظ «العقل» في القرآن ورد فعلًا دالًا على الحركة والعمل
  • حذر المتحدثان من المقولة الخطيرة «لا عقل في الدين» التي نشأت في سياقات دينية غير إسلامية
من: د. رجب خضر، د. عبد الرحمن فايد أين: الجامع الأزهر

عقد الجامع الأزهر ملتقى الأزهر عقب صلاة التراويح، اليوم الاثنين، في الليلة السادسة من شهر رمضان لعام 1447هـ، بعنوان «مكانة العقل في الإسلام»، بحضور د.

رجب خضر، الأستاذ بكلية أصول الدين بالقاهرة، ود.

عبد الرحمن فايد، الأستاذ بكلية العلوم الإسلامية للوافدين، وأداره الأستاذ سمير شهاب، المذيع بالتليفزيون المصري، وسط حضور من رواد الجامع وطلابه.

ملتقى الجامع الأزهر: لن تجد دينًا ولا فلسفة تهتم بالعقل مثل الإسلام.

وأكد أ.

د.

رجب خضر أن الحديث عن العقل لا يكفيه دقائق ولا محاضرة واحدة، بل يحتاج إلى سلسلة من اللقاءات لبيان كيف اهتم الإسلام بالعقل وبنى عليه منظومته العقدية والتشريعية، قائلًا: «لن تجد دينًا ولا فلسفة تهتم بالعقل كالإسلام، ولن تجد كتابًا يهتم بالعقل كالقرآن العظيم»، موضحًا أن القرآن الكريم امتلأ بآيات التفكر والتدبر والتذكر والتبصر، وأنه يخاطب العقل في مئات المواضع.

وبيَّن أن العقل هو وسيلة التمييز بين الحق والباطل في عالم تمتلئ ساحته بالمعتقدات والاتجاهات، وأنه الأداة التي يعرف بها الإنسان صدق الدعوى من بطلانها، والحق من الكذب، والخير من الشر، محذرًا من المقولة الخطيرة التي يرددها بعض الشباب «لا عقل في الدين»، مؤكدًا أن هذه العبارة لم تنشأ في البيئة الإسلامية، وإنما جاءت في سياقات دينية أخرى عانت من تحريف النصوص، فكان إقصاء العقل وسيلة لحماية الموروث من النقد.

ملتقى الجامع الأزهر: العقل وسيلة التمييز بين الحق والباطل في المعتقدات والأقوال والأفعال.

وأشار إلى أن بعض الفلاسفة الغربيين هاجموا العقل صراحة، وأن من مفكريهم من وصفه بأوصاف جارحة، بينما الإسلام لم يعاد العقل، بل جعله أساسًا للإيمان الصحيح، لأن ديننا — كما أكد — موافق للعقل السليم، ومطابق للفطرة، ومنسجم مع الوجدان والعاطفة، ويعتمد على «الكتاب المسطور» وهو القرآن الكريم، وعلى «الكون المنظور» بما فيه من آيات دالة على صدق الوحي، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾.

من جانبه، أوضح أ.

د.

عبد الرحمن فايد أن لفظ «العقل» لم يرد في القرآن الكريم اسمًا جامدًا، وإنما ورد فعلًا دالًا على الحركة والعمل، مثل: «يعقلون» و«يتفكرون» و«يتدبرون»، بما يؤكد أن العقل في الإسلام ليس حالة جامدة، بل وظيفة مستمرة في الفهم والتحليل والنظر، وأن الكون كله قائم على الحركة والعمل.

وتوقف فضيلته عند قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾، مبينًا أن الآية أثارت نقاشًا علميًّا بين العلماء حول موضع العقل، وهل هو في الدماغ أم في القلب، مشيرًا إلى أن الرأي الراجح عند كثير من أهل العلم أن العقل في القلب بمعاونة الدماغ، مستدلين بظاهر الآية، وبحديث النبي ﷺ: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب».

وأكد أن العقل هو مناط التكليف، فالتكليف لا يتعلق إلا بالمسلم البالغ العاقل، وأن وظيفة العقل إدراك الحكم، بينما تتعلق الخشية والخشوع والرجاء والخوف بوظيفة القلب، مما يدل على تكامل الأدوار بين القلب والعقل في بناء الشخصية المسلمة، وأن إقصاء أحدهما يخل بالتوازن الذي أرادته الشريعة.

واختتم الملتقى بالتأكيد على أن مكانة العقل في الإسلام ليست ترفًا فكريًّا، بل أصل من أصول بناء الإيمان الصحيح، وأن الجمع بين العقل السليم والقلب المستقيم هو الطريق إلى الفهم الرشيد للدين، وصيانة الشباب من الانحراف الفكري أو الجمود الذي لا يقوم على علم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك