القدس العربي - مشاورات في «فتح» للتوافق على مناصب اللجنة المركزية العربي الجديد - ماكرون وستارمر وميرز يلتقون زيلينسكي الأحد في لندن العربية نت - العقاد والمازنى وهيكل فى زمن «التريند»! القدس العربي - جيش الاحتلال يعترف بإصابة 3 ضباط… والإعلام العبري: حدث أمني «صعب جداً» على جبهة لبنان فرانس 24 - حذرها بوتين من "السيناريو الأوكراني"... هل ترضخ أرمينيا للضغط الروسي وتتنازل عن حلمها الأوروبي؟ قناة الغد - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي التلفزيون العربي - نسيم لطيف.. اكتشاف رياح منبعثة من الثقب الأسود في مجرة درب التبانة قناة التليفزيون العربي - ما الحل العملي الذي يتحدث عنه رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن اليورانيوم الإيراني؟ قناة الجزيرة مباشر - UN Support Mission in Libya denies existence of migrant resettlement programs قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟
عامة

دعوة للقراءة.. "مكتبة الإسكندرية فك طلاسم اللغز" قراءة تاريخية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
6

في سجلّ الإصدارات التي تعيد فتح الملفات المسكوت عنها، يظل كتاب" مكتبة الإسكندرية. . فك طلاسم اللغز" الصادر عن المركز القومي للترجمة، من تأليف بابلو دي جيفنوا وترجمة علي إبراهيم منوفي، علامة فارقة بين ...

ملخص مرصد
يقدم كتاب "مكتبة الإسكندرية. . فك طلاسم اللغز" قراءة تاريخية جديدة تتحدى الروايات الشائعة حول نهاية المكتبة الأسطورية. يؤكد المؤلف بابلو دي جيفنوا أن العرب لم يحرقوا المكتبة، واصفًا هذه الرواية بأنها "أكذوبة تاريخية" لا تستند إلى دليل. يتتبع الكتاب مراحل تشكل الأسطورة المرتبطة بنهاية المكتبة ويطرح تساؤلات حول كيفية صناعة الأساطير وتحول الأكاذيب إلى حقائق راسخة في الذاكرة.
  • الكتاب ينفي مسؤولية العرب عن حرق مكتبة الإسكندرية
  • يصف الرواية الشائعة بأنها "أكذوبة تاريخية"
  • يتتبع تشكل الأسطورة المرتبطة بنهاية المكتبة
من: بابلو دي جيفنوا

في سجلّ الإصدارات التي تعيد فتح الملفات المسكوت عنها، يظل كتاب" مكتبة الإسكندرية.

فك طلاسم اللغز" الصادر عن المركز القومي للترجمة، من تأليف بابلو دي جيفنوا وترجمة علي إبراهيم منوفي، علامة فارقة بين ما استقر في الوعي العام وما تخفيه الوثائق خلف طبقات السرد المتوارث، إنه ليس مجرد استعادة لحكاية مكتبة اندثرت، بل استدعاء لذاكرة حضارية لا تزال تنبض في وجدان الإنسانية.

مكتبة الإسكندرية.

منارة المعرفة الضائعة.

يعرف الجميع أن تاريخ مكتبة الإسكندرية الكبرى وصل إلينا نابضًا بالحيوية، باعثًا على الفخار، ومجسدًا صورة فريدة للألمعية الثقافية في العالم القديم؛ إذ كانت إشعاعًا معرفيًا لا مثيل له، ومنارةً أضاءت أزمانًا كاملة، غير أن زوالها المفاجئ والكامل من الوجود حوّل كل ما يتعلق بها إلى دائرة الأسطورة، دائرةٍ تعززت بألغاز النهاية الدرامية والمصير المجهول، كما امتد الغموض إلى مكتبتها الفرعية" راقودس Rhokotes"، حيث تشابكت الروايات وتكاثرت التأويلات، ونسج الخيال حولهما حكايات غامضة رسخت في المخيلة الجمعية.

العرب لم يحرقوا مكتبة الإسكندرية.

في هذا السياق، يأتي الكتاب الذي وضعه المؤلف في صيغة رحلة عبر الزمن وبحثٍ جريء وسط التابوهات التاريخية، ليعيد رسم المشهد من جديد، كاشفًا عن قراءة مغايرة للنهاية المأساوية التي عاشها حلم البطالمة العظيم، ذلك الحلم الذي تجسد في منارة معرفة أضاءت العالم القديم، ومن خلال تتبع مراحل تشكل الأسطورة المرتبطة بنهاية المكتبة، يخلص العمل إلى تفكيك الرواية الشائعة التي تتهم العرب بإحراقها، مؤكدًا أنها ليست سوى" أكذوبة تاريخية" لم يسندها دليل، وأن العرب لم يحرقوا هذه المكتبة الأسطورية، كما لم يكونوا صانعي تلك الأسطورة ذاتها.

بهذا الطرح، ينهض الكتاب بوصفه محاولة لإعادة الاعتبار إلى الحقيقة التاريخية، وإزاحة الغبار عن سردية طالما ترددت دون تمحيص، ليضع القارئ أمام سؤال أكبر من واقعة الاحتراق: كيف تُصنع الأساطير؟ وكيف تتحول الأكاذيب إلى حقائق راسخة في الذاكرة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك