CNN بالعربية - قطر تنتقد إيران وتطالبها بوقف "تهديد" الملاحة البحرية بعد استهداف ناقلة غاز وكالة الأناضول - هيئة بريطانية: إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - فرنسا وسوريا توقعان مذكرات تفاهم اقتصادي وسط تحديات أمنية روسيا اليوم - ترامب: علاقتي بأردوغان دفعتني للمشاركة في قمة "الناتو" والحلف خيّب آمالي وكالة الأناضول - أردوغان: واثق من صدور قرار إيجابي بشأن حصول تركيا على "إف 35" وكالة الأناضول - دول عربية تدين تفجيري دمشق وتؤكد تضامنها مع سوريا القدس العربي - زعيم حزب الإصلاح البريطاني يعلن استقالته كنائب برلمانى ويسعى لإعادة انتخابه لـتبرئة ساحته من الاتهامات الموجهة إليه وكالة الأناضول - زيلينسكي: صواريخ "باتريوت" أولوية وسأبحثها مع ترامب بـ"قمة أنقرة" DW عربية - خطوة بخطوة: المساواة في الحضانة والوصاية. القدس العربي - أين وقفت غزة في المشهد الجنائزي الغفير الذي أقامه الإيرانيون لزعيمهم الراحل؟
عامة

71 عاما على رحيل عزيز عثمان ملك «المونولوج الحزين»

مبتدا
مبتدا منذ 4 أشهر
1

عزيز عثمان هو ابن الموسيقار الكبير محمد عثمان، أحد رواد تطوير الموسيقى المصرية، ورغم نشأته في كنف التواشيح الدينية، إلا أن روحه المرحة جذبه لعالم" المونولوج"، ليصقل موهبته في كنف فرقتي بديعة مصابني وع...

ملخص مرصد
عزيز عثمان، ابن الموسيقار محمد عثمان، اشتهر بأداء المونولوجات الحزينة رغم نشأته في بيئة دينية. حقق شهرة واسعة عام 1946 من خلال شخصية "محمود بلاليكا" في فيلم "لعبة الست"، لكن حياته الشخصية كانت مليئة بالمآسي. توفي عام 1955 عن عمر 62 عاماً تاركاً إرثاً فنياً مميزاً.
  • اشتهر بأداء المونولوجات الحزينة رغم نشأته في بيئة دينية
  • حقق شهرة واسعة عام 1946 من خلال شخصية "محمود بلاليكا" في فيلم "لعبة الست"
  • توفي عام 1955 عن عمر 62 عاماً تاركاً إرثاً فنياً مميزاً
من: عزيز عثمان أين: مصر

عزيز عثمان هو ابن الموسيقار الكبير محمد عثمان، أحد رواد تطوير الموسيقى المصرية، ورغم نشأته في كنف التواشيح الدينية، إلا أن روحه المرحة جذبه لعالم" المونولوج"، ليصقل موهبته في كنف فرقتي بديعة مصابني وعلي الكسار.

جاءت المحطة الفاصلة في مسيرته عام 1946 عبر شخصية" محمود بلاليكا" في فيلم" لعبة الست"، وبأدائه الساخر لأغنية" بطلوا ده واسمعوا ده"، استطاع انتزاع الضحكات من القلوب، محولا الأغنية إلى أيقونة شعبية للمزاح تتردد حتى يومنا هذا.

خلف هذا القناع الضاحك، عاش عزيز حياة تراجيدية؛ إذ تزوج من" جميلة الجميلات" ليلى فوزي رغم فارق السن الكبير بينهما، ومع انتهاء هذا الزواج بالطلاق، ودخول ليلى في تجربة جديدة مع أنور وجدي، غرق عزيز في نوبة اكتئاب حادة وحزن لازمته حتى لحظاته الأخيرة، وكأن ألحانه" الحزينة" كانت انعكاسا لواقع أليم يعيشه.

رحل" بلاليكا" عام 1955 عن عمر ناهز 62 عاما، تاركا خلفه رصيدا مميزا مثل" غريب وفارقتكم" و" تحت الشباك".

وغيرها من الأعمال المميزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك