تقدّر جهات في المنظومة الأمنية الإسرائيلية أنه، بالتزامن مع أي عملية أميركية محتملة على إيران، سيُطلب من الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة من الخطوات لرفع مستوى الجاهزية الدفاعية داخل إسرائيل.
وبحسب صحيفة معاريف العبرية، التي أوردت الخبر وتفاصيله اليوم الثلاثاء، فإن تلك الخطوات لا ينفّذها الجيش إلا في المرحلة الأخيرة من الاستعدادات.
ومن بين الإجراءات المتوقّعة، استدعاء قوات الاحتياط لصالح قيادة المنطقة الوسطى في الجيش، وقيادة المنطقة الشمال، وقيادة الجبهة الداخلية.
ويشغّل جيش الاحتلال خمس كتائب نظامية تابعة للواء الجبهة الداخلية، إضافة إلى عدة كتائب احتياط تعمل بشكل دائم في مهام تشغيلية، وتنفّذ نشاطات مشاة خفيفة في مناطق الضفة الغربية المحتلة وعلى مقربة من الأردن.
وبحسب الصحيفة ذاتها، فإن لهذه الكتائب دوراً عملياتياً في الإنقاذ والإخلاء أثناء حالات الطوارئ.
لذلك، فور بدء الهجوم الأميركي، سيحوّلها الجيش الإسرائيلي إلى مهامها العملياتية الأصلية.
وعليه، سيقوم الجيش بتجنيد كتائب احتياط إضافية لتتولى مواقعها على الخطوط، بدلاً من هذه الكتائب.
وأضاف التقرير العبري أنّه انطلاقاً من التقدير بأن حزب الله قد ينضم إلى القتال من لبنان في حال بدء الهجوم على إيران، سيعزّز الجيش الإسرائيلي حجم قواته عبر استدعاء قوات احتياط في بعض تشكيلات الفرقة 91، وكذلك فرقة" البشان" في هضبة الجولان السوري المحتل.
ومن بين القوات التي ستُعزَّز قوات الجيش الإقليمية، ووحدات خاصة، إضافة إلى قوات طبية ووحدات إخلاء.
وفي حال وقوع هجوم أميركي، فإن معظم عمليات استدعاء قوات الاحتياط ستقوم بها قيادة الجبهة الداخلية، التي قد تستدعي جميع كتائب الإنقاذ والإخلاء، ووحدات الارتباط مع السلطات المحلية والمستشفيات.
إضافة إلى ذلك، يقول الجيش إن جميع منظومات الدفاع والهجوم التابعة لسلاح الجو ستُفعَّل في حال حدوث تطورات مع إيران.
وقد أكمل سلاح الجو نشر منظومات الدفاع، وفي الأسابيع الأخيرة حسّن جاهزيته لسيناريوهات دفاعية وهجومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك