وكالة الأناضول - نادي الأسير: استمرار اعتقال 4 طالبات إحداهن أمريكية تعاني من وضع صحي DW عربية - جبل إيفرست ... إنقاذ مرشد نيبالي بعد أسبوع من ضياعه الجزيرة نت - في يومهم العالمي.. "الأطفال ضحايا العدوان" بغزة بين الفقد والإعاقة والصدمات النفسية قناة الجزيرة مباشر - الأمين العام لحزب الله: نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق يعني إعدام قوة لبنان يني شفق العربية - إيران: المطلب الأساسي في لبنان انسحاب إسرائيل إلى حدود 28 فبراير رويترز العربية - كالاس: مقتل جندي من قوات حفظ السلام والمناوشات يظهران هشاشة وقف إطلاق النار في لبنان قناة الجزيرة مباشر - Professor of International Relations at Qatar University: The Iranian Supreme Leader's statements... القدس العربي - طابع بريدي يخلد مشاركة الجزائر في المونديال العربية نت - "عطر الزوجة".. حل سحري يتوج إنجلترا بطلةً لكأس العالم قناة الغد - «العليا الإسرائيلية» تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين
عامة

يوتيوبر يتفوق على "أبل" في إعادة تصميم جهاز آيفون إير

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
2

رغم أن" أبل" صممت هاتفها النحيف آيفون إير ليكون مختلفاً من حيث السماكة والتصميم، قرر أحد المعدلين الذهاب أبعد من ذلك، عبر تحويله إلى نسخة بغطاء خلفي شفاف، وإضافة منفذ شريحة اتصال فعلية أزالتها الشركة ...

ملخص مرصد
قام يوتيوبر بتعديل هاتف آيفون إير من أبل عبر إضافة غطاء خلفي شفاف وإعادة تركيب درج شريحة nano-SIM، رغم اعتماد الهاتف على تقنية eSIM. المشروع وثق في فيديو 22 دقيقة عبر قناة Linzin Tech، وشمل تحديات تقنية معقدة مثل اللحام الدقيق واستبدال محرك الاهتزاز. التعديلات أثرت على مقاومة الماء والأداء الحراري وفقدان الضمان.
  • تم إزالة الطبقة غير الشفافة من الزجاج الخلفي باستخدام تقنية ليزر دقيقة.
  • أضيف درج شريحة nano-SIM عبر حفر فتحة في الإطار واستبدال محرك الاهتزاز.
  • التعديلات ألغت مقاومة الماء والغبار وفقدان الضمان.
من: يوتيوبر Linzin Tech

رغم أن" أبل" صممت هاتفها النحيف آيفون إير ليكون مختلفاً من حيث السماكة والتصميم، قرر أحد المعدلين الذهاب أبعد من ذلك، عبر تحويله إلى نسخة بغطاء خلفي شفاف، وإضافة منفذ شريحة اتصال فعلية أزالتها الشركة عمداً.

المشروع وثّقه اليوتيوبر Linzin Tech في فيديو استمر 22 دقيقة، استعرض فيه خطوات تفكيك الهاتف وإعادة تصميمه داخلياً وخارجياً.

الخطوة الأولى تمثلت في إزالة الطبقة غير الشفافة من الزجاج الخلفي.

وباستخدام تقنية ليزر دقيقة، جرى كشط طبقة الطلاء دون إتلاف المكونات الحساسة أسفلها، خصوصاً ملف الشحن اللاسلكي MagSafe، بحسب تقرير نشره موقع" gizmochina" واطلعت عليه" العربية Business".

النتيجة كانت غطاءً خلفياً شفافاً بالكامل يكشف البطارية، واللوحة الأم، وطبقات الحماية المعدنية، والوصلات الداخلية.

شعار" أبل" بقي في مكانه، لكنه بات معلّقاً فوق مكونات مكشوفة بدلاً من خلفية مصمتة.

التحدي الأكبر: إعادة شريحة nano-SIM.

التحويل الجمالي لم يكن الأصعب.

التحدي الحقيقي كان إضافة درج شريحة nano-SIM إلى هاتف يعتمد كلياً على eSIM.

لتحقيق ذلك، قام الفريق بحفر فتحة في الإطار السفلي للجهاز.

هذه الخطوة استلزمت إزالة محرك الاهتزاز الأصلي Taptic Engine نظراً لضيق المساحة الداخلية.

واستُبدل به محرك اهتزاز أصغر من طرف ثالث.

كما جرى توصيل قارئ الشريحة عبر لحام دقيق على مستوى اللوحة (microsoldering).

ووفقاً للفيديو، نجح الهاتف المعدل في الاتصال بالشبكات باستخدام شريحة فعلية، في تعديل يُعد معقداً بالنظر إلى الكثافة الداخلية للأجهزة فائقة النحافة.

لكن هذه التغييرات لم تمر من دون تبعات، إزالة بعض الوسادات الحرارية أثناء عملية الليزر أثرت على تبديد الحرارة، ما أدى إلى انخفاض الأداء بشكل أسرع تحت الضغط.

كما أن التعديلات الهيكلية ألغت مقاومة الماء والغبار بمعيار IP68، فضلاً عن فقدان الضمان بمجرد فتح الإطار.

بالنسبة للمستخدم العادي، قد تبدو هذه التنازلات غير منطقية.

لكن لهواة التعديل، يثبت المشروع أن حتى أكثر التصاميم إحكاماً يمكن إعادة تشكيلها — ولو على حساب بعض المزايا الأساسية.

في النهاية، قد لا يكون الهاتف الشفاف خياراً عملياً، لكنه يسلّط الضوء على نقاش أوسع: إلى أي مدى ينبغي أن تترك الشركات الكبرى مساحة للتخصيص، في زمن تتجه فيه الهواتف إلى مزيد من الإغلاق والتحكم المركزي؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك