الجزيرة نت - عميد الأسرى المحررين في حماس: هكذا أثرنا في القرارات السياسية والتنظيمية خارج المعتقلات قناة الجزيرة مباشر - Medical source: 9 martyrs in Israeli raids on residential apartments in Gaza وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: استخدام الولايات المتحدة السيء لضوابط التصدير يعطل سلاسل الصناعة والإمداد العالمية لأشباه الموصلات إعلام العرب - بعد قرار الرئيس حسن شيخ محمود تمديد ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو إيلاف - شبح "أكوام أموال" أوباما يطارد ترمب: الأموال المجمدة عقبة في إتفاق إيران CNN بالعربية - تكلفته 850 مليون دولار.. نظرة أولى على "مركز أوباما الرئاسي" الذي استغرق بناؤه أكثر من عقد يني شفق العربية - تركيا تخفض ضريبة الشركات إلى 12.5% للقطاعات الصناعية والزراعية قناة القاهرة الإخبارية - جحيم في الجنوب.. غارات إسرائيلية تضرب النبطية وحزب الله يسحق قوة بمحيط "الشقيف" إيلاف - أخطر رجل عصابات اسكوتلندي يطعن بقرار ترحيله روسيا اليوم - الدفاع التركية: مفاوضات إسرائيل ولبنان يجب أن تقود إلى سلام دائم
عامة

كيف تتعامل حاملات الطائرات مع العواصف في البحر دون أن تفقد مقاتلاتها؟

العربية.نت | سوريا
2

رغم أن حاملات الطائرات الحديثة تعد من أضخم القطع البحرية على الإطلاق، وتشبه في قدراتها" مدناً قتالية عائمة"، فإنها تبقى عرضة لقوة الطبيعة الهائلة أثناء إبحارها في مختلف محيطات العالم. .فحتى حاملات ا...

ملخص مرصد
تواجه حاملات الطائرات الحديثة تحديات كبيرة أثناء العواصف البحرية، حيث تتعرض لاهتزازات عنيفة قد تهدد المقاتلات الموجودة على أسطحها. تتبع البحرية الأميركية بروتوكولات متقدمة للتنبؤ بالعواصف وتأمين الطائرات وضمان استقرار الحاملة أثناء العبور. رغم التقنيات المتطورة، تحدث حوادث نادرة لكنها لا ترتبط دائماً بالظروف الجوية.
  • تستخدم حاملات الطائرات سلاسل ثقيلة وعوائق إطارات لتثبيت المقاتلات أثناء العواصف
  • يعتمد فريق الملاحة على تعديل زاوية مقدمة السفينة والسرعة لعبور الموجات العالية بثبات
  • تاريخياً تسببت العواصف البحرية في خسائر كبيرة لحاملات الطائرات خلال الحرب العالمية الثانية
من: البحرية الأميركية أين: مختلف محيطات العالم

رغم أن حاملات الطائرات الحديثة تعد من أضخم القطع البحرية على الإطلاق، وتشبه في قدراتها" مدناً قتالية عائمة"، فإنها تبقى عرضة لقوة الطبيعة الهائلة أثناء إبحارها في مختلف محيطات العالم.

فحتى حاملات الأسطول الأميركي من طراز" فورد" – التي تعد من الأكثر تقدماً وتقنية – يمكن أن تتعرض لاهتزازات عنيفة عندما تضربها عواصف قوية، ما يطرح سؤالاً مهماً: كيف تحافظ البحرية الأميركية على عشرات المقاتلات المتطورة فوق أسطحها ومنعها من الانزلاق أو التحطم أو السقوط في البحر؟الإجابة تأتي عبر سلسلة من الإجراءات المتدرجة التي تبدأ بالتنبؤ الدقيق بالطقس، ثم إعداد السطح والهنغر، وصولاً إلى أنظمة ملاحية خاصة تضمن عبور العاصفة بأقل قدر من المخاطر.

استعدادات تبدأ قبل وصول العاصفة.

تاريخياً، شكلت العواصف البحرية أحد أكبر التهديدات لحاملات الطائرات.

ففي الحرب العالمية الثانية، تسببت إعصار" كوبرا" في خسائر كبيرة لأسطول الأميرال هالسي قرب الفلبين، حيث دمّر أو تضرر نحو 150 طائرة، وقتل مئات البحارة.

وفي عام 1988، نجت أول حاملة من فئة" ميدواي" من ميلان جانبي بلغ 26 درجة خلال إعصار في بحر اليابان، في واقعة ما زالت تذكر داخل البحرية الأميركية.

اليوم، تمتلك الحاملات وسائل رصد جوي وبيئي متقدمة، ويعمل عليها خبراء أرصاد بحريون يقومون بتحليل بيانات المحيطات والسحب والرياح وإرسالها إلى الجسر.

وإذا أمكن، تغير السفن مسارها لتفادي أسوأ أجزاء العاصفة.

ولكن في بعض المهام القتالية، يصبح تجنبها مستحيلاً.

عندها تبدأ مرحلة ترتيب البيت الداخلي، حيث تسحب الطائرات من الأطراف المكشوفة للسطح نحو منتصفه حيث تقل حركة السفينة.

ثم تثبت كل مقاتلة بسلاسل ثقيلة عند عدة نقاط، وتستخدم عوائق الإطارات لمنع أي حركة غير مرغوبة.

بينما تنقل بعض الطائرات إلى الهنجر السفلي، ويغلق بابه المحكم ليبقى معزولاً عن المياه.

عبور العاصفة.

كيف تحافظ الحاملة على توازنها؟بعد تأمين المقاتلات، تعتمد الحاملة على سلسلة من الإجراءات الملاحية الدقيقة لضمان عبور الموجات العالية بأكبر قدر من الثبات.

فريق الملاحة يضبط زاوية مقدمة السفينة بحيث تواجه الأمواج بانحراف بسيط يقلل من تأثيرها.

ويتم تعديل السرعة باستمرار، إلى جانب استخدام خزانات الاتزان والأنظمة المانعة للانقلاب للمحافظة على وضع مستقر قدر الإمكان.

هذه التقنيات ليست حكراً على حاملات الطائرات، لكنها في حالتها تصبح أكثر حساسية نظراً لوجود معدات تبلغ قيمتها مليارات الدولارات على سطح السفينة، وجميعها بحاجة إلى حماية طوال فترة الاضطرابات البحرية.

ورغم أن البروتوكولات موثوقة وتختبر باستمرار، فإن حوادث نادرة تحدث بين حين وآخر.

إلا أن اللافت أن حادثتي سقوط طائرتين أميركيتين عام 2025 لم يكن للعواصف علاقة بهما، بل نتجتا عن أعطال ومناورات مفاجئة، وفق البحرية الأميركية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك