سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

"أوقاف البلقاء" تنظم المجلس العلمي الهاشمي الأول

وكالة عمون الإخبارية
1

عمون - نظمت مديرية أوقاف البلقاء، اليوم الأربعاء، المجلس العلمي الهاشمي الأول في مسجد" شفا العامرية"، ضمن سلسلة المجالس العلمية الهاشمية التي تنظم خلال شهر رمضان في مختلف محافظات المملكة، تحت عنوان: "...

ملخص مرصد
نظمت مديرية أوقاف البلقاء المجلس العلمي الهاشمي الأول في مسجد شفا العامرية، ضمن سلسلة مجالس علمية خلال شهر رمضان. أكد الدكتور طالب العواملة أن القرآن الكريم هو الميزان الذي توزن به بقية الأدلة وأقوى المصادر استدلالا. وتناول الشيخ سامي غنايم أهمية القرآن كمصدر أول للتشريع الإسلامي وكيفية فهم نصوصه.
  • نظمت أوقاف البلقاء المجلس العلمي الهاشمي الأول في مسجد شفا العامرية
  • أكد الدكتور طالب العواملة أن القرآن هو الميزان الذي توزن به بقية الأدلة
  • تناول الشيخ سامي غنايم أهمية القرآن كمصدر أول للتشريع الإسلامي
من: مديرية أوقاف البلقاء، الدكتور طالب العواملة، الشيخ سامي غنايم أين: مسجد شفا العامرية

عمون - نظمت مديرية أوقاف البلقاء، اليوم الأربعاء، المجلس العلمي الهاشمي الأول في مسجد" شفا العامرية"، ضمن سلسلة المجالس العلمية الهاشمية التي تنظم خلال شهر رمضان في مختلف محافظات المملكة، تحت عنوان: " القرآن الكريم أولى الأدلة استدلالا وأقواها اعتبارا".

وأكد مدير أوقاف البلقاء، الدكتور طالب العواملة، أن القرآن الكريم هو الميزان الذي توزن به بقية الأدلة، فهو النص الذي لا يسأل" لماذا؟ " بل" كيف نفهم؟ "، مشددا على أن قوة الأمة تكمن في العودة إلى المصدر القرآني واستنطاق آياته لمواجهة تحديات العصر.

وأضاف أن القرآن كلام الله المعجز، المتعبد بتلاوته، المنزل على الرسول الكريم علية الصلاة والسلام باللفظ العربي، المنقول بالتواتر والمكتوب في المصاحف، والمبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس، مشيرا إلى أنه يشكل رحلة استدلالية تطبيقية كأول المصادر استدلالا وأقواها اعتبارا.

من جهته، أوضح مساعد مدير أوقاف البلقاء، فضيلة الشيخ سامي غنايم، أن القرآن الكريم هو المصدر الأول للتشريع الإسلامي، وترتكز عليه السنة النبوية المطهرة التي جاءت مفسرة له، ما يؤكد أن القرآن هو المصدر الأول والسنة النبوية المصدر الثاني.

وتناول غنايم، محورين رئيسيين في حديثه، هما: " لماذا القرآن الكريم أولا؟ وكيف نفهم نصوصه؟ "، مع تقسيم الآيات إلى قطعية الدلالة وظنية الدلالة، مشددا على أهميته كوثيقة تاريخية لا تقبل التأويل أو التحريف، وتظل المرجع الأول للاستدلال والحكم الشرعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك