العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟ قناه الحدث - ترامب: لا نحتاج اتفاقاً مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - الاحتلال يعزل الطبيب أبو صفية انفراديا ومحاميه يكشف السبب التلفزيون العربي - ليبيا.. حريق هائل يلتهم أشجار النخيل في واحة "تازربو"
عامة

«النقصة» في الجبيل.. عادة رمضانية تُجسد روح الجيرة والتكافل

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
1

تُعدّ عادة «النقصة» من أبرز العادات الرمضانية في محافظة الجبيل، ولا تزال حاضرة بقوة حتى يومنا هذا، حيث تتبادل الأسر والعوائل والجيران في أول أيام الشهر الكريم الأطباق والهدايا تعبيرًا عن المحبة والألف...

ملخص مرصد
تُعدّ عادة «النقصة» من أبرز العادات الرمضانية في محافظة الجبيل، حيث تتبادل الأسر والجيران الأطباق والهدايا في أول أيام الشهر الكريم تعبيرًا عن المحبة والألفة. وقد تطوّرت العادة عبر السنين لتشمل هدايا رمضانية متنوعة تُعرض في المتاجر قبيل حلول الشهر. ويقول المستشار السياحي محمد خليفة إن «النقصة» لا تزال حاضرة رغم تغيّر أشكالها، مؤكدًا أنها عادة جميلة نحرص عليها في بداية رمضان لما تحمله من معانٍ سامية تعزز المحبة والمودة بين الأسر والجيران.
  • تتبادل الأسر والجيران في الجبيل الأطباق والهدايا في أول أيام رمضان
  • تطوّرت العادة لتشمل هدايا رمضانية متنوعة تُعرض في المتاجر قبيل الشهر
  • يقول المستشار السياحي محمد خليفة إنها عادة جميلة تعزز المحبة والمودة بين الأسر
من: الأسر والجيران في محافظة الجبيل أين: محافظة الجبيل

تُعدّ عادة «النقصة» من أبرز العادات الرمضانية في محافظة الجبيل، ولا تزال حاضرة بقوة حتى يومنا هذا، حيث تتبادل الأسر والعوائل والجيران في أول أيام الشهر الكريم الأطباق والهدايا تعبيرًا عن المحبة والألفة.

وقد تطوّرت «النقصة» عبر السنين؛ فبعد أن كانت تقتصر على المأكولات والمشروبات الشعبية، أصبحت اليوم تشمل هدايا رمضانية متنوعة، تُعرض في المتاجر قبيل حلول الشهر المبارك، وبأسعار متفاوتة، في مشهد يعكس استمرار العادة بروح عصرية.

ويقول المستشار السياحي محمد خليفة إن «النقصة»من أهم العادات الرمضانية في الجبيل، مشيرًا إلى أنها لا تزال حاضرة رغم تغيّر أشكالها، مؤكدًا أنها عادة جميلة نحرص عليها في بداية رمضان لما تحمله من معانٍ سامية تعزز المحبة والمودة بين الأسر والجيران.

ويرى أن مسمّى «النقصة» قد يكون مرتبطًا بالفعل ذاته، وكأنها تعني: «نقصّتكم عندنا» أي نُشارككم مما لدينا، دون معرفة دقيقة بأصل التسمية في بقية المناطق.

من جانبه، أوضح محمد الحمد أن تبادل الأطباق بين الجيران ينشط بشكل ملحوظ في رمضان، خاصة قبيل الإفطار، مؤكدًا أن هذه العادة لا تزال مستمرة بشكل شبه يومي بين الأسر، في صورة تعبّر عن روح التكافل الاجتماعي الذي يميز الشهر الفضيل.

وتبقى «النقصة» في الجبيل أكثر من مجرد تبادل أطباق؛ فهي رسالة ودّ، وجسر تواصل، وملمح اجتماعي متجذر يعكس أصالة المجتمع وحرصه على ترسيخ قيم التراحم والتقارب في شهر الرحمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك