كشفت تقارير إعلامية أن الحملات الدعائية المتعلقة بانتخابات نادي برشلونة بدأت تسبب المتاعب لنجم «البارسا» السابق، الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وقال موقع «فوت ميركاتو» إن النجم الأرجنتيني منزعج من استخدام اسمه وصورته في الحملات الانتخابية، خصوصاً أن بعض الوعود ركزت على فكرة إعادته إلى النادي في دور إداري أو شرفي، إلى جانب الحديث عن صفقات هجومية كبرى، مثل هاري كين أو إيرلينغ هالاند.
تدخل انتخابات رئاسة نادي برشلونة مراحلها الحاسمة، حيث سيصوّت الأعضاء 15 مارس لاختيار الرئيس الجديد، وسط منافسة يتصدرها الرئيس الحالي خوان لابورتا، مع وجود فيكتور فونت كمنافس بارز، بالإضافة إلى المرشحين مارك سيريا وتشافيير فيلاخوانا.
ومع احتدام الحملة الانتخابية، كثّف المرشحون من ظهورهم الإعلامي ووعودهم، لجذب أصوات الناخبين.
وبحسب «فوت ميركاتو»، فإن ميسي بدأ يشعر بانزعاج حقيقي من استخدام اسمه وصورته في الحملات الانتخابية، حيث أشار الموقع إلى أن مرشحين عدة حاولوا التواصل مع النجم الأرجنتيني، لإقناعه بالانضمام إلى مشاريعهم، لكنه رفض كل المحاولات.
كما أنه لا يرحّب باستمرار تداول اسمه علناً في هذا السياق.
- «ماركا» تكشف موقف ميسي من انتخابات برشلونة.
- زيارة ميسي للهند تتحول لموجة غضب عارم.
وأكد مقربون من ميسي أنه لا ينوي الانخراط في المشهد الانتخابي أو إعلان دعمه أي طرف، وأن بعض المبادرات التي ظهرت في شوارع برشلونة، مثل اللافتات التي حملت صورته ورسائل تدعوه إلى العودة، تمّت من دون علمه.
ويحرص ميسي على الابتعاد عن دعم أي مرشح، ولا يرغب في أن يكون ورقة في الصراع الانتخابي داخل نادي برشلونة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك