العربي الجديد - منتخب العراق يشد الرحال إلى مونديال 2026 وإصابة تربك حسابات أرنولد قناة الجزيرة مباشر - Syria to the forefront of energy and trade maps... Will it become a vital energy artery? التلفزيون العربي - "بيت صغير للذاكرة".. لماذا تختلف الحكاية العائلية نفسها من شخص إلى آخر؟ القدس العربي - تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران: طلقات تحذيرية وعقوبات جديدة العربي الجديد - بيتكوين تحت 60 ألف دولار لأول مرة منذ أكتوبر 2024 القدس العربي - سوريا.. ضبط مليوني حبة كبتاغون معدة للتهريب وتوقيف شخصين بطرطوس سكاي نيوز عربية - تأهب وأوامر إخلاء.. ماذا حدث في محطة الفضاء الدولية؟ القدس العربي - مكتبة قطر تطلق دورات «مفاتيح فلسطين» لتوثيق التجارب اليومية القدس العربي - البنك الدولي يقرّ تمويلا بـ900 مليون دولار لتطوير الطرق في العراق القدس العربي - وزارة البيئة العراقية تتعهد باستعادة دورها الرقابي والتنفيذي
عامة

سلفتها كلمة السر .. عروس بورسعيد خرجت من عش الزوجية بـ"الكفن الأبيض"

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
3

لم تكن “فاطمة” تعلم أن زيارتها لمنزل خطيبها في بورسعيد ستتحول إلى الفصل الأخير في حياتها. . عروس بورسعيد بدلا من أن تدخل عش الزوجية بفستان الزفاف خرجت منه بالكفن الأبيض بعدما طالتها يد الغدر. .خرجت ...

ملخص مرصد
عروس بورسعيد فاطمة خليل قُتلت بعد زيارة منزل خطيبها في قرية خارج مدينتها. والدتها اكتشفت الجريمة صباح اليوم التالي بعد اختفاء ابنتها من الغرفة. التحقيقات أسفرت عن اتهام زوجة شقيق الخطيب (سلفتها) بالجريمة.
  • عروس بورسعيد فاطمة خليل قُتلت بعد زيارة منزل خطيبها
  • والدتها اكتشفت الجريمة صباح اليوم التالي بعد اختفاء ابنتها
  • التحقيقات أسفرت عن اتهام زوجة شقيق الخطيب (سلفتها) بالجريمة
من: فاطمة خليل أين: بورسعيد

لم تكن “فاطمة” تعلم أن زيارتها لمنزل خطيبها في بورسعيد ستتحول إلى الفصل الأخير في حياتها.

عروس بورسعيد بدلا من أن تدخل عش الزوجية بفستان الزفاف خرجت منه بالكفن الأبيض بعدما طالتها يد الغدر.

خرجت فاطمة عروس بورسعيد من منزل أسرتها متوجهة رفقة والدتها إلى منزل خطيبها، في قرية أخرى خارج مدينتها استجابة لـ" عزومة فطار" وجهتها لهم أسرة خطيبها.

لم يكن في الزيارة ما يثير القلق، مجرد لقاء عائلي اعتيادي، تتبادل فيه الضحكات والأحاديث، وتُستكمل فيه ترتيبات بيت جديد كانت تستعد للدخول إليه عروسًا إلا أن تأخرها ووالدتها في العودة دفعهما للمبيت في منزل خطيبها بإذن من والدها، ليتحول الأمر في الصباح إلى جريمة قاسية خطفت روح العروس.

روت والدة عروس بورسعيد فاطمة خليل تفاصيل اللحظات المؤلمة التي اكتشفت فيها مقتل ابنتها بعد اختفاءها من الغرفة التي كانت تبيت بها بمنزل خطيبها.

وأكدت الام ان فتاة تدعى شهد ابنة شقيق خطيب فاطمة، دخلت فى صباح يوم الحادث الثامنة صباحا لإيقاظها بحجة اصطحابها خارج المنزل للتنزه.

رفضت العروس في البداية، لكن مع إصرار شهد على خروجهما رافقتها للخارج، ثم عادت شهد بمفردها بعد فترة في حالة بكاء هيستيري مدعية الاعياء الشديد، وعند سؤالها عن المجنى عليها أكدت انها دخلت لإكمال النوم.

أوضحت الام، انها ارسلت شقيق خطيب ابنتها الصغير للتأكد من ان نجلتها نائمة فعاد إليها مؤكدا انها بالسرير نائمة، ومع تأخر ابنتها ذهبت لإيقاظها فلم تجد سوى بطاطين ووسادات فاستعانت بخطيبها للبحث عنها، وكانت الصدمة بعثوره عليها في الشقة التي يعدانها للزواج جثة هامدة.

خلال 48 ساعة من التحريات المكثفة، تكشفت خيوط الواقعة، لتتحول القضية من شائعات وتكهنات إلى اتهام رسمي لزوجة شقيق الخطيب" سلفتها"، بينما تواصل التحقيقات التحقق من دور الخطيب وابنة شقيقته، في محاولة لإعادة الأمور إلى مسارها القانوني بعيدًا عن اللغط.

أكدت المصادر، أن التحقيقات لا تزال جارية للوقوف على ملابسات الجريمة وكشف الدوافع الحقيقية وراء ارتكابها، مشيرة إلى أنه من المنتظر خلال الساعات القليلة المقبلة إجراء تمثيل للجريمة لاستكمال الصورة الكاملة أمام جهات التحقيق.

وكانت قد كثفت الأجهزة الأمنية في محافظة بورسعيد جهودها على 48 ساعة لكشف كواليس الحادث، وجمع الأدلة والاستماع إلى أقوال الشهود، إلى أن أسفرت التحريات عن تحديد المتهمة وعرضها على النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات.

وتواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات القانونية، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من قرارات في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات النهائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك