العربي الجديد - إقالة كبير طاردي الأرواح الشريرة في واشنطن الجزيرة نت - مالي بين موسكو وبروكسل.. لعبة توازن تعيد رسم النفوذ في الساحل التلفزيون العربي - شكوك بشأن اتفاق وقف النار في لبنان.. الاحتلال يرتكب مجزرة في سحمر روسيا اليوم - بوتين: اللغة والأدب الروسيان أساس هويتنا الوطنية (صور) رويترز العربية - وقف إطلاق النار في لبنان يعزز آمال التوصل لاتفاق مع إيران الجزيرة نت - ما علاقة أوباما؟.. جندي أمريكي يغير اسمه ويخوض انتخابات كاليفورنيا العربي الجديد - مسيّرة لحزب الله تصيب مركبة قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال رويترز العربية - إيران: حزب الله يطلب انسحاب إسرائيل إلى خطوط ما قبل الحرب في لبنان وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" الجزيرة نت - ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت في قصف غزة
عامة

عبدالله الأسمري... شاعر الرومانسية والحب في الأغنية الخليجية

عكاظ
عكاظ منذ 3 أشهر
1

في مساءٍ حزين قبل عام في رمضان فقدت الساحة الشعرية شاعراً غنائياً لامعاً ترك بصمته في الوجدان، وبقي اسمه عبر كلماتٍ صنعت نجاحاتٍ مع كبار الأصوات الخليجية. .لم يكن عبدالله الأسمري شاعراً يكتفي بأن يك...

ملخص مرصد
توفي الشاعر الغنائي السعودي عبدالله الأسمري مساء الخميس 13 مارس 2025م إثر توقف مفاجئ في القلب، تاركاً إرثاً شعرياً غنياً في الأغنية الخليجية. عُرف الأسمري بكلماته الرومانسية الهادئة التي ارتبطت بأصوات كبار الفنانين الخليجيين، وتميز بقدرته على صنع أغانٍ تستقر في ذاكرة المستمع دون ضجيج. بقيت قصائده بعد رحيله دليلاً على أن الشاعر قد يغيب جسداً لكن صوته يظل يعمل داخل الأغنية.
  • توفي الشاعر الغنائي عبدالله الأسمري مساء الخميس 13 مارس 2025م
  • عُرف بكلماته الرومانسية الهادئة التي ارتبطت بأصوات كبار الفنانين الخليجيين
  • تميز بقدرته على صنع أغانٍ تستقر في ذاكرة المستمع دون ضجيج
من: عبدالله الأسمري

في مساءٍ حزين قبل عام في رمضان فقدت الساحة الشعرية شاعراً غنائياً لامعاً ترك بصمته في الوجدان، وبقي اسمه عبر كلماتٍ صنعت نجاحاتٍ مع كبار الأصوات الخليجية.

لم يكن عبدالله الأسمري شاعراً يكتفي بأن يكتب نصاً جميلاً، بل كان يكتب أغنية تعرف طريقها إلى الناس، وتستقر في ذاكرتهم دون ضجيج.

كانت مفردته تميل إلى الصفاء، وصوره أقرب إلى الاعتراف الهادئ لا الصراخ، فيحضر الإحساس قبل البلاغة، ويظهر الصدق قبل الاستعراض.

لهذا ارتبط اسمه بوجدان المستمع الخليجي، ككاتبٍ يعرف كيف يمنح اللحن مساحة، وكيف يجعل الجملة الغنائية قابلة للترديد من أول سماع، دون أن تفقد رصانتها.

تميّز الأسمري بقدرته على مزج العاطفة بالاقتصاد اللغوي، فلا يثقل النص، ولا يفرغه من المعنى.

يلتقط التفاصيل الصغيرة ويحوّلها إلى عبارة كبيرة، ويترك في نهاية كل مقطع ظلّاً من الحكاية يجعل المستمع يعيد الأغنية وكأنه يعيد قراءة نفسه.

ولأن الشاعر الغنائي الحقيقي يُقاس بقدرته على العبور بين أصواتٍ مختلفة، فقد أثرت تجربته المكتبة الغنائية الخليجية عبر تعاونات واسعة مع نخبة من الفنانين، من بينهم: عبدالمجيد عبدالله، ورابح صقر، ونوال، وفهد الكبيسي، وجواد العلي، وشمس، وراشد الفارس، وعباس إبراهيم، وعبدالله رشاد.

وفي الأعمال التي ارتبطت باسمه، يبرز حضور عنوانٍ صار علامة يتداولها الجمهور بوصفها جزءاً من ذاكرة الأغنية، حتى بات يُشار إليه بوصفه شاعر «ما هي هالليلة وبس»، وهو توصيف يلخص مقدار التصاق نصه بالذائقة الشعبية الخليجية دون أن يتنازل عن حساسيته الشعرية.

رحل عبدالله الأسمري مساء الخميس 13 مارس 2025م الموافق 13 رمضان 1446هـ إثر توقفٍ مفاجئ في القلب، في خبرٍ صادمٍ لمن عرفوا أثره وهدوء حضوره.

وبقيت قصائده بعد رحيله دليلاً على أن الشاعر قد يغيب جسداً، لكن صوته يظل يعمل داخل الأغنية، مثل توقيعٍ لا يبهت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك