الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناه الحدث - خفر السواحل التركي أعلن غرق السفينة بعد استهدافها قبالة سواحل القرم سكاي نيوز عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة وكالة الأناضول - الضفة.. جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل إيلاف - الإندبندنت: قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار الجزيرة نت - صفقات مع 40 دولة.. تركيا تعيد رسم خريطة التسلح العالمي سكاي نيوز عربية - بسبب عدم ظهوره.. مجتبى خامنئي مطلوب في شوارع إيران
عامة

أردنيون يفكرون بالهروب من الضمان إلى برامج تقاعد شركات التأمين والبنوك

وكالة عمون الإخبارية
2

عمون - يتداول الأردنيون في أمسياتهم الرمضانية أحاديث عن بدائل الاشتراك بالضمان الاجتماعي لضمان مستقبلهم التقاعدي ومستقبل ابنائهم. .ومن أبرز الحلول التي يتباحثها الأردنيون بجدية، الاشتراك في البرامج ...

ملخص مرصد
يتداول الأردنيون بدائل للاشتراك بالضمان الاجتماعي، مع تزايد التفكير بالانضمام لبرامج تقاعد شركات التأمين والبنوك. يأتي ذلك في ظل فقدان الثقة بالضمان بعد تعديلات حكومية رفعت سن التقاعد وخفضت قيمة الرواتب. يرى المواطنون أن البرامج البديلة توفر ميزات أفضل وخيارات مرنة.
  • يفكر الأردنيون بالانضمام لبرامج تقاعد شركات التأمين والبنوك كبديل للضمان الاجتماعي.
  • تعديلات حكومية على قانون الضمان أثارت مخاوف من رفع سن التقاعد وخفض الرواتب.
  • البرامج البديلة توفر ميزات أفضل وخيارات مرنة وحماية من التضخم المالي.
من: مواطنون أردنيون أين: الأردن

عمون - يتداول الأردنيون في أمسياتهم الرمضانية أحاديث عن بدائل الاشتراك بالضمان الاجتماعي لضمان مستقبلهم التقاعدي ومستقبل ابنائهم.

ومن أبرز الحلول التي يتباحثها الأردنيون بجدية، الاشتراك في البرامج التقاعدية التابعة لشركات التأمين والبنوك العاملة في المملكة، كبديل فعال للضمان الاجتماعي.

ويأتي ذلك في ظل فقدان الثقة في الضمان الاجتماعي على إثر التعديلات التي أقرتها الحكومة على قانونه وارسلتها إلى مجلس النواب للسير في القنوات الدستورية.

ووفق ما يتداوله المواطنون في أمسياتهم الرمضانية فإن أكثر ما يثير قلقهم هو رفع سن التقاعد إلى 65 عاما للذكور، و60 عاما للإناث، إضافة إلى انخفاض قيمة الراتب في حال التقاعد المبكر إثر زيادة نسبة الخصم منه.

ويرى معظم الأردنيين أن الاشتراك في الضمان الاجتماعي للعاملين في القطاعين الخاص والعام بات استثمار فاشل، إذ يجبرهم على العمل مدى الحياة ولا يؤمن لهم حق العيش بكرامة بعد الوصول إلى سن متقدمة من العمر.

أما البرامج التقاعدية التي توفرها شركات التأمين والبنوك فتتيح لهم ميزات عدة تضمن لهم العيش بكرامة وأمان بعد انهاء مسيرتهم المهنية ووفق خيارات متعددة يختارونها وفق الحزم التي تناسب طبيعة حياتهم.

وتتيح هذه البرامج الحماية والتوفير، والتقاعد المريح على العمر الذي يختارونه، إضافة إلى عوائد استثمارية بنسب مجزية، وحماية من التضخم المالي، وإمكانية الحصول على قروض من الاستثمارات، ودفع الاشتراكات عبر أقساط مرنة إما شهرياً، او ربع سنوية، او نصف سنوية، أو سنويا.

وإضافة إلى الرواتب التقاعدية تمنح البرامج ميزات تغطية الوفاة لأسباب طبيعية أو نتيجة الحوادث، والعجز الكلي الدائم، والعجز الجزئي الدائم، وصرف مبلغ مضمون لعائلة المؤمن في حالة الوفاة لتعويضها عن الدخل المفقود، ومزايا اخرى.

يذكر أن البنك الدولي كان قد حذر من تحول الفائض المالي الحالي للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي إلى عجز خلال 10 سنوات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك