رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الخامسة مساءً من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - طائرة لوفتهانزا تسقط على مقدمتها وهي متوقفة قرب بوابة الصعود (فيديو) قناة الغد - الشرطة: 4 قتلى إثر تحطّم طائرة في كرواتيا العربي الجديد - كرة كأس العالم ليست أيّ كرة: القصة الكاملة لصنعها منذ البداية وكالة الأناضول - بتكوين تهبط 7.2 بالمئة إلى 62 ألف دولار في أدنى مستوى منذ 3 أشهر قناة الجزيرة مباشر - خبير بالشؤون الإسرائيلية: إسرائيل تراهن على رفض حزب الله للاتفاق لإقناع أمريكا بالتصعيد في لبنان القدس العربي - أمين عام أوبك: الطلب على النفط سيظل قويا ولا تغيير في التقديرات
عامة

رسائل ترامب في خطاب «حالة الاتحاد»

العربية نت
العربية نت منذ 3 أشهر
1

في 24 فبراير الجاري، ألقى الرئيس دونالد ترامب أطول خطاب لحالة الاتحاد في التاريخ وكان من أسباب ذلك كثرة المقاطعات للتصفيق، خاصة عندما رحّب بمنتخب الولايات المتحدة للهوكي للرجال الفائز بالميدالية الأول...

ملخص مرصد
ألقى الرئيس دونالد ترامب أطول خطاب لحالة الاتحاد في التاريخ في 24 فبراير، مركزاً على السيادة الوطنية والقوة الاقتصادية والسياسة الخارجية القائمة على المصالح. تضمن الخطاب دفاعاً عن مبدأ "أميركا أولاً"، وزيادة الإنفاق الدفاعي، والمنافسة مع الصين، ودعوة لحل تفاوضي للحرب في أوكرانيا. كما تطرق ترامب إلى أمن إسرائيل، وإيران، والشرق الأوسط، مع التركيز على الردع والعقوبات.
  • أطول خطاب لحالة الاتحاد في التاريخ بتاريخ 24 فبراير
  • دفاع عن مبدأ "أميركا أولاً" وزيادة الإنفاق الدفاعي
  • تأكيد على المنافسة مع الصين وحل تفاوضي للحرب في أوكرانيا
من: الرئيس دونالد ترامب أين: الولايات المتحدة الأميركية

في 24 فبراير الجاري، ألقى الرئيس دونالد ترامب أطول خطاب لحالة الاتحاد في التاريخ وكان من أسباب ذلك كثرة المقاطعات للتصفيق، خاصة عندما رحّب بمنتخب الولايات المتحدة للهوكي للرجال الفائز بالميدالية الأولمبية، وقلّد عدداً من أفراد الجيش الأميركي أوسمة تقديراً لجهودهم.

قدّم ترامب دفاعاً قوياً عن مبدئه «أميركا أولاً»، مؤكداً على السيادة الوطنية، والقوة الاقتصادية، وإعادة صياغة نهج القيادة العالمية.

وتركّز معظم خطابه على الأداء الاقتصادي المحلي، وأمن الحدود، وقضايا ثقافية، إضافة إلى هجومه على خصومه «الديمقراطيين» والرئيس السابق جو بايدن.

وشكّلت السياسة الخارجية جزءاً من رؤيته الاستراتيجية الأوسع.

فقد جادل بأن الولايات المتحدة استعادت نفوذها الدولي عبر مزيج من الاستثمار العسكري، والدبلوماسية الحازمة، واستخدام الأدوات الاقتصادية كوسيلة ضغط.

وأشار إلى زيادة الإنفاق الدفاعي وتحديث القوات النووية والتقليدية الأميركية، معتبراً أن هذه الخطوات ضرورية لردع الخصوم التقليديين والتهديدات الناشئة على حد سواء.

وأكد أن السلام يتحقق بأفضل صورة من خلال القوة، مشدداً على أهمية إعادة بناء الجاهزية بعد ما وصفه بسنوات من الإهمال.

وفيما يتعلق بالصين، وصف ترامب المنافسة الاستراتيجية الجارية بأنها تمتد عبر مجالات التجارة والتكنولوجيا والنفوذ العسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

ودافع عن الرسوم الجمركية وضوابط التصدير باعتبارها أدوات ضرورية لحماية الصناعات الأميركية ومنع نقل التقنيات الحساسة.

وفي الوقت ذاته، ترك الباب مفتوحاً أمام اتفاقات تفاوضية، بشرط أن تكون «عادلة ومتبادلة»، كما اعتبر أن التحالفات الأميركية في آسيا بالغة الأهمية، لكنه أصرّ على ضرورة أن يسهم الشركاء بدرجة أكبر في الدفاع عن أنفسهم.

أما بشأن روسيا والحرب في أوكرانيا، فقد شدّد الرئيس على ضرورة التوصل إلى حلّ تفاوضي للنزاع، معبّراً عن تشككه في الالتزامات المالية والعسكرية المفتوحة.

ورأى أن على الحلفاء الأوروبيين تحمّل نصيب أكبر من الأعباء، بينما تركّز الولايات المتحدة على مصالحها الوطنية الأساسية.

وأوحت تصريحاته بتفضيل الانخراط البراجماتي على المواجهة الأيديولوجية.

وفي الشرق الأوسط، جدّد ترامب دعمه لأمن إسرائيل، وحذّر إيران من أي «خطوات إضافية لزعزعة الاستقرار»، ودافع عن استمرار استخدام العقوبات، معتبراً أن الردع الأميركي يعتمد على تنفيذ موثوق وحازم.

كما ربط بشكل صريح بين مكافحة الإرهاب وأمن الحدود، مؤكداً أن عدم الاستقرار العالمي والهجرة غير الشرعية يمثلان تحديات مترابطة.

وخلال الخطاب، عرض ترامب رؤية للسياسة الخارجية تقوم على الدبلوماسية القائمة على المصالح، وتقاسم الأعباء، والمنافسة الاستراتيجية بين القوى الكبرى.

واعتبر أن نهجه ليس انعزالياً، بل إعادة ضبط تهدف إلى وضع ازدهار الولايات المتحدة وأمنها في صدارة الانخراط الدولي.

وتطرّق مراراً إلى التحركات الأخيرة للقوات العسكرية الأميركية ضد إيران، و«الحوثيين» في اليمن، ومهرّبي المخدرات.

وتفاخر بالحملة ضد فنزويلا واعتقال زعيمها نيكولاس مادورو، لكنه قال القليل عن احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران.

ويشير إحجامه عن الخوض مطولاً في احتمال الحرب مع إيران إلى أن هذا الخيار لا يزال قيد الدراسة، ويؤكد التقارير التي تفيد بأن الجيش الأميركي يحتاج إلى مزيد من الوقت للاستعداد لعملية عسكرية واسعة النطاق.

ومن المشكوك فيه أن يغيّر خطاب ترامب آراء معظم الأميركيين الذين يزداد قلقهم إزاء الوضع الاقتصادي وارتفاع تكاليف المعيشة اليومية، لا سيما أسعار الغذاء، وفواتير الكهرباء، وتكاليف الرعاية الصحية، وارتفاع أقساط التأمين.

ويأمل ترامب أن تساعده الفعاليات الكبرى التي ستستضيفها الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا العام، بما في ذلك كأس العالم واحتفالات الذكرى ال250 للاستقلال، على كسب ما يكفي من الناخبين للحفاظ على سيطرة «الجمهوريين» على مجلس النواب في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

وهو يدرك أنه إذا فاز «الديمقراطيون» بمجلس النواب، فسيصبح بمثابة «بطة عرجاء» وسيواجه عامين من التحقيقات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك