وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

بعد "عاصفة غزة".. اجتماع طارئ لبحث مستقبل مهرجان برلين السينمائي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

عقدت الحكومة الاتحادية الألمانية صباح أمس الخميس اجتماعا لمجلس الإشراف التابع لشركة الفعاليات الثقافية الاتحادية في برلين" كي بي بي"، وهي الجهة المشرفة على مهرجان برلين السينمائي الدولي، وذلك في مقر ا...

ملخص مرصد
عقدت الحكومة الألمانية اجتماعا طارئا في المستشارية لبحث مستقبل مهرجان برلين السينمائي بعد جدل سياسي خلال حفل الختام. وناقش مجلس الإشراف تداعيات كلمة المخرج عبد الله الخطيب التي انتقد فيها الموقف الألماني من الحرب في غزة. ولم يتخذ قرار رسمي بإقالة المديرة التنفيذية تريشيا تاتل، لكن النقاشات ستستمر بين الإدارة والمجلس.
  • اجتمع مجلس الإشراف في المستشارية الألمانية لبحث مستقبل مهرجان برلين السينمائي
  • أثارت كلمة المخرج عبد الله الخطيب حول غزة جدلا سياسيا واسعا
  • لم يتخذ قرار رسمي بإقالة المديرة التنفيذية لكن النقاشات مستمرة
من: الحكومة الألمانية، مجلس الإشراف على مهرجان برلين السينمائي أين: مستشارية ألمانيا في برلين

عقدت الحكومة الاتحادية الألمانية صباح أمس الخميس اجتماعا لمجلس الإشراف التابع لشركة الفعاليات الثقافية الاتحادية في برلين" كي بي بي"، وهي الجهة المشرفة على مهرجان برلين السينمائي الدولي، وذلك في مقر المستشارية الألمانية في برلين، لبحث تداعيات الجدل الذي رافق الدورة السادسة والسبعين للمهرجان.

وذكرت وكالة رويترز أن الاجتماع، الذي دعا إليه مفوض الحكومة الاتحادية للثقافة والإعلام وولفرام فايمر، خُصص لمناقشة" اتجاه المهرجان ومستقبله"، في ظل ضغوط سياسية وإعلامية أعقبت كلمات أُلقيت خلال حفل الختام.

list 1 of 4بين" الدب" و" السعفة": كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير العالم؟list 2 of 4اليوم الثاني لمهرجان برلين: غزة تقتحم الصالات و" الدب الذهبي" في أزمة.

list 3 of 4في ثالث أيامه: مهرجان برلين بين كوابيس الثراء ورعب الأمومة.

list 4 of 4كوثر بن هنية من برلين: " لا أريد تمثالا يُجمّل وجه الإبادة".

وبحسب رويترز، لم يُتخذ قرار رسمي بإقالة المديرة التنفيذية للمهرجان تريشيا تاتل، لكن النقاشات ستتواصل في الأيام المقبلة بين الإدارة ومجلس الإشراف.

ويتكوّن مجلس الإشراف، وفق الموقع الرسمي للشركة، من ممثلين عن الحكومة الاتحادية وولاية برلين وشخصيات ثقافية مستقلة، من بينهم فايمر نفسه، وكونراد شمِت-فيرترن، وكيرستن نيهوُس، وسابينه كونكه، وأليستر هدسون وآخرون.

الأزمة التي دفعت إلى هذا الاجتماع اندلعت خلال حفل توزيع الجوائز عندما ألقى المخرج السوري الفلسطيني عبد الله الخطيب كلمة عقب تسلمه جائزة عن فيلمه الوثائقي" وقائع من الحصار" (Chronicles From the Siege)، وجّه فيها انتقادات حادة للموقف الألماني من الحرب في غزة، معتبرا أن برلين" شريكة" في المعاناة الجارية.

ونقلت رويترز أن وزير البيئة الألماني كارستن شنايدر غادر القاعة احتجاجا على تلك التصريحات، في مشهد عكس حجم التوتر السياسي الذي رافق الحفل.

لم تبقَ المسألة داخل حدود القاعة.

فقد ذكرت رويترز أن أكثر من ثمانين سينمائيا دوليا، من بينهم الممثلة البريطانية تيلدا سوينتون، والممثل الإسباني خافيير بارديم، والمخرج البريطاني مايك لي، وقعوا رسالة مفتوحة نشرتها مجلة" فارايتي" دعوا فيها منظمي المهرجان إلى اتخاذ موقف واضح من الحرب في غزة، وأعربوا عن دعمهم لاستقلالية إدارة" برليناله".

وفي سياق متصل، أشارت تغطيات صحفية إلى انسحاب الكاتبة الهندية أرونداتي روي من حضور فعالية مرتبطة بالمهرجان عقب الجدل، في خطوة أبرزت اتساع صدى الأزمة خارج ألمانيا.

ويأتي الاجتماع في سياق تاريخي يجعل القضية أكثر حساسية.

فمهرجان برلين، الذي تأسس عام 1951 في ذروة الحرب الباردة، عُرف تقليديا بكونه الأكثر انخراطا في القضايا السياسية بين المهرجانات الكبرى.

ولم تكن هذه أول مرة يواجه فيها" برليناله" عاصفة سياسية.

ففي دورة 2024 واجه المهرجان انتقادات حادة داخل ألمانيا على خلفية اتهامات بسوء إدارة نقاشات تتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

كما شهد المهرجان جدلا آخر بشأن دعوات حضور مرتبطة بحزب" البديل من أجل ألمانيا" (AfD) اليميني المتطرف، وفق تقارير صحفية ألمانية ودولية آنذاك.

وتشير تقارير حديثة من" دويتشه فيله" إلى أن المهرجان يتعامل منذ ذلك الحين مع حساسيات متزايدة تتعلق بمعاداة السامية وحدود حرية التعبير في الفضاء الثقافي الألماني.

ويعد الاجتماع الطارئ، الذي عقد عقب ختام المهرجان، محطة سياسية في نقاش أوسع حول العلاقة بين التمويل العام والاستقلال الفني.

ورغم أن مجلس الإشراف التابع للشركة يجتمع عادة مرتين سنويا، لكن انعقاد جلسة استثنائية في المستشارية لمناقشة" اتجاه" مهرجان سينمائي يعكس إدراكا رسميا بأن المسألة تتجاوز حدثا ثقافيا عابرا، لتلامس صورة ألمانيا كقوة ثقافية أوروبية تدافع عن حرية التعبير، وفي الوقت نفسه تلتزم بخطوطها السياسية المعلنة.

لم تُعلن قرارات حاسمة بشأن إدارة المهرجان، غير أن التغطيات تؤكد استمرار المشاورات.

وبين ضغوط البرلمان ورسائل التضامن الفني، يقف" برليناله" عند تقاطع حساس بين تقاليده السياسية الطويلة وحسابات الدولة المعاصرة، في لحظة تختبر فيها الثقافة الأوروبية حدود خطابها العام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك