قالت المتحدثة باسم الخارجية الصينية ماو نينغ إن توسع الانتشار العسكري الأمريكي في منطقة آسيا-الباسيفيك بذريعة "التهديد الصيني" يضر بالسلام والاستقرار الإقليميين. جاء ذلك رداً على تقارير عن خطط أمريكية لاستثمار كثيف في مراقبة تحركات القوات العسكرية الصينية والأقمار الصناعية.
- ماو نينغ: التوسع العسكري الأمريكي يضر بالسلام والاستقرار الإقليميين
- الولايات المتحدة تخطط لاستثمار كثيف في مراقبة القوات الصينية والأقمار الصناعية
- الخارجية الصينية تنتقد استخدام ذريعة "التهديد الصيني" لتبرير التحركات الأمريكية
من: ماو نينغ (المتحدثة باسم الخارجية الصينية)
أين: بكين
بكين 27 فبراير 2026 (شينخوا) قالت ماو نينغ، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، اليوم (الجمعة)، إن تحرك الولايات المتحدة لتعزيز انتشارها العسكري في منطقة آسيا-الباسيفيك، تحت ذريعة ما يسمى "التهديد الصيني"، لا يخدم السلام والاستقرار على المستوى الإقليمي، بل ويتعارض مع مصالح الدول الإقليمية.
أدلت ماو بهذا التصريح عندما طُلب منها التعليق على تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة ستستثمر بكثافة في مراقبة تحركات القوات العسكرية الصينية والأقمار الصناعية الصينية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك