الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

الجيش التشادي يحشد قواته في "الطينة" الحدودية مع السودان

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

في تطورات أمنية متسارعة على الحدود بين تشاد والسودان، أعلن الجيش التشادي تعزيز وجوده العسكري في مدينة طينة الحدودية، عقب اشتباكات اندلعت في الجانب السوداني وأثرت على الأمن في الأراضي التشادية. .وأفا...

ملخص مرصد
عزز الجيش التشادي وجوده العسكري في مدينة طينة الحدودية مع السودان، ونشر دبابات وأسلحة ثقيلة وخفيفة على طول المعبر الحدودي، تحسبا لاحتمال خرق جديد من الطرف السوداني. وأعلنت حكومة تشاد إغلاق حدودها مع السودان حتى إشعار آخر، بعد ما وصفته بـ"توغلات متكررة وانتهاكات ارتكبتها قوات متنازعة سودانية داخل الأراضي التشادية".
  • نشر الجيش التشادي دبابات وأسلحة ثقيلة وخفيفة على طول المعبر الحدودي مع السودان.
  • أعلنت حكومة تشاد إغلاق حدودها مع السودان حتى إشعار آخر.
  • تشمل الإجراءات إغلاق نقاط العبور وتعليق حركة تنقل الأشخاص والبضائع.
من: الجيش التشادي وحكومة تشاد أين: مدينة طينة الحدودية بين تشاد والسودان

في تطورات أمنية متسارعة على الحدود بين تشاد والسودان، أعلن الجيش التشادي تعزيز وجوده العسكري في مدينة طينة الحدودية، عقب اشتباكات اندلعت في الجانب السوداني وأثرت على الأمن في الأراضي التشادية.

وأفاد مراسل الجزيرة في تشاد فضل عبد الرزاق بأن الجيش التشادي نشر دباباته ومجموعة من الأسلحة الثقيلة والخفيفة على طول المعبر الحدودي، تحسبا لاحتمال خرق جديد من الطرف السوداني، الذي تشهد أراضيه اشتباكات مسلحة أحيانا تصل آثارها إلى الجانب التشادي.

وأوضح المراسل أن الإجراءات تهدف لمنع تكرار العمليات التي أسفرت سابقا عن مقتل وجرح العديد من الجنود التشاديين، إضافة إلى سقوط ضحايا بين المدنيين.

وأكد الجيش التشادي التزامه بحماية حدوده ومنع امتداد العنف من الأراضي السودانية إلى مدينته الحدودية طينة.

وتنقسم الطينة إلى شطرين، أحدهما بولاية شمال دارفور أقصى غربي السودان، والآخر يتبع لولاية وادي فيرا التشادية، ويفصل بين البلدتين وادٍ صغير يسمى" أب سون".

وأعلنت حكومة تشاد إغلاق حدودها مع السودان" حتى إشعار آخر"، بعد ما وصفته بـ" توغلات متكررة وانتهاكات ارتكبتها قوات متنازعة سودانية داخل الأراضي التشادية"، وفق بيان لوزارة الإعلام التشادية.

وجاء القرار بعد يومين من صد الجيش السوداني والقوات الموالية له في دارفور هجوما نفذته قوات الدعم السريع على بلدة الطينة، ما أسفر عن مواجهات حدودية مع القوات التشادية.

وكانت تشاد قد أدانت في يناير/كانون الثاني الماضي توغلا سابقا لنفس القوات داخل أراضيها، أسفر عن مقتل 7 عسكريين وتشريد آخرين، واعتبرت الحادثة" اعتداء غير مقبول وانتهاكا خطيرا ومتكررا لوحدة أراضيها وسيادتها".

وأقرت قوات الدعم السريع بالتوغل داخل تشاد، لكنها وصفت الحادثة بأنها" غير مقصودة" وأنها وقعت نتيجة" خطأ".

ويشمل قرار تشاد إغلاق نقاط العبور الحدودية مع السودان، وتعليق حركة تنقل الأشخاص والبضائع، مع إمكانية منح استثناءات لأسباب إنسانية بعد الحصول على ترخيص من السلطات المختصة.

ويمتد طول الحدود البرية بين البلدين نحو 1400 كلم، وتنتشر عليها 4 معابر رئيسية هي: أدري، الطينة، أم دخن، وفور برنقا، التي لعبت دورا أساسيا في إيصال المساعدات الإنسانية إلى دارفور خلال الأشهر الماضية.

كما تستضيف تشاد أكثر من مليون لاجئ هربوا من النزاعات المسلحة في السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى والكاميرون، ما يجعل الوضع الحدودي حساسا من الناحية الإنسانية والأمنية على حد سواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك