وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

العمل في رمضان… هل تتغيّر إنتاجية المؤسسات فعلًا؟

التلفزيون العربي
2

في" نبض رمضان" نرصد كل مساء ظاهرة تكشف كيف يتغيّر إيقاع هذا الشهر في حياتنا. .لا تتبدّل موائد الطعام فقط في بداية شهر رمضان بل تتغيّر أيضًا ساعات العمل، وأنماط الإنتاج، وحتى المزاج العام داخل المؤسس...

ملخص مرصد
في شهر رمضان، تتغير ساعات العمل وأنماط الإنتاج في المؤسسات العربية، حيث تُخفض ساعات الدوام رسميًا في العديد من الدول. ورغم التوقعات بتراجع الإنتاجية، تظهر الدراسات أن التأثير محدود نسبيًا، وأن المشكلة تكمن أكثر في اضطراب النوم وإعادة توزيع ساعات الراحة. بعض القطاعات تشهد نشاطًا متزايدًا خلال الشهر، بينما تعتمد مؤسسات أخرى نمط عمل أكثر مرونة لتعويض تقليص ساعات العمل النهارية.
  • تُخفض ساعات العمل رسميًا في القطاع الحكومي بالعديد من الدول العربية خلال رمضان
  • تشير دراسات إلى أن تأثير الصيام على الأداء الذهني محدود، بينما اضطراب النوم هو العامل الأكثر تأثيرًا
  • بعض القطاعات تشهد نشاطًا متزايدًا في رمضان، مثل توصيل الطعام والتجزئة والإعلانات
من: مؤسسات وشركات في دول عربية أين: عدة دول عربية خليجية ومنها السعودية والإمارات وقطر والكويت ومصر

في" نبض رمضان" نرصد كل مساء ظاهرة تكشف كيف يتغيّر إيقاع هذا الشهر في حياتنا.

لا تتبدّل موائد الطعام فقط في بداية شهر رمضان بل تتغيّر أيضًا ساعات العمل، وأنماط الإنتاج، وحتى المزاج العام داخل المؤسسات.

وفي عدد من الدول العربية، تُخفَّض ساعات الدوام رسميًا خلال الشهر، فيما تعمد شركات خاصة إلى تعديل جداول العمل لتتناسب مع أوقات الصيام.

لكن هل تتراجع الإنتاجية فعلًا في رمضان بسبب هذا التعديل، أم أنّ الصورة أكثر تعقيدًا؟تقليص الساعات… لا يعني بالضرورة انخفاض الإنتاج.

ففي دول خليجية عدة، يُخفَّض الدوام في القطاع الحكومي عادة إلى خمس أو ست ساعات يوميًا.

والهدف المعلن هو مراعاة خصوصية الصيام.

غير أن تقليص الوقت لا يساوي تلقائيًا تراجع الإنجاز.

في السعودية، على سبيل المثال، ينصّ نظام الخدمة المدنية على تقليص ساعات العمل في القطاع الحكومي إلى خمس ساعات يوميًا خلال الشهر.

وفي الإمارات وقطر والكويت، تُخفَّض ساعات العمل عادة بين ساعتين إلى ثلاث ساعات في القطاعين العام والخاص.

ففي بعض القطاعات الحكومية، تُشير تقارير محلية في دول الخليج إلى انخفاض عدد المعاملات المنجزة يوميًا بنسبة تتراوح بين 10% و20% في الأسبوع الأول من رمضان، قبل أن تعود المعدلات إلى الاستقرار في منتصف الشهر.

وفي بعض القطاعات، يُلاحظ أنّ ساعات الصباح الأولى تكون أكثر تركيزًا وحسمًا في اتخاذ القرار، خصوصًا قبل الشعور بالإرهاق أو الجوع.

وغالبًا ما تظهر المشكلة في الساعات المتأخرة من الدوام، حيث ينخفض مستوى الطاقة.

وتُشير أبحاث في سلوك العمل إلى أنّ تأثير الصيام نفسه محدود نسبيًا على الأداء الذهني لدى الأصحاء، فيما يكون اضطراب النوم هو العامل الأكثر تأثيرًا.

كما يخلق السهر الطويل، ثم الاستيقاظ المبكر، نمطًا من الإرهاق المتراكم، خصوصًا في الأسبوع الأول من الشهر.

بمعنى آخر، ليست المشكلة في الامتناع عن الطعام لساعات، بل في إعادة توزيع ساعات الراحة.

كما تُشير دراسات طبية وسلوكية إلى أنّ تأثير الصيام ذاته على الأداء الذهني محدود لدى الأصحاء، بينما يرتبط التراجع في التركيز غالبًا بنقص النوم أو اضطرابه.

وفي استطلاعات داخلية أجرتها بعض الشركات الخاصة في الخليج، أفاد موظفون بأنّ ساعات الصباح الأولى (من بداية الدوام حتى ما قبل الظهر) تكون الأعلى تركيزًا، فيما ينخفض الأداء في الساعة الأخيرة قبل انتهاء العمل.

نجد في شهر رمضان أنّ هناك قطاعات تشهد نشاطًا أكبر في رمضان، مثل:

وتُسجّل تطبيقات توصيل الطعام في السعودية والإمارات زيادة في الطلب تتجاوز 30% خلال رمضان مقارنة ببقية السنة.

وفي مصر، تشير بيانات شركات تجارة التجزئة إلى ارتفاع مبيعات المواد الغذائية بنسبة قد تصل إلى 40% في الأسبوعين الأولين من الشهر.

ويشهد قطاع الإعلانات ذروة إنفاق سنوية في رمضان، إذ يُعدّ الموسم الأعلى مشاهدة تلفزيونيًا في عدة دول عربية.

في المقابل، قد تشهد قطاعات إدارية تقليدية بطئًا نسبيًا في المعاملات، نتيجة تقليص الدوام أو تغيّر الإيقاع اليومي.

كما وهناك أيضًا عامل نفسي/ ثقافي.

ففي بعض البيئات، إذ يترسّخ اعتقاد بأن رمضان شهر" انخفاض الإنتاج"، ما يؤثر على توقعات الأداء.

لكن في مؤسسات تعتمد مؤشرات قياس واضحة، لا تظهر دائمًا فروقات كبيرة في النتائج النهائية، بل في توزيع الجهد على ساعات اليوم.

ومع توسّع الاقتصاد الرقمي، بدأت بعض الشركات تعتمد نمطًا أكثر مرونة في رمضان، يسمح بالعمل مساءً أو من المنزل.

هذا التحوّل يخفف من ضغط الساعات الصباحية، ويعيد توزيع الإنتاج على فترة أطول.

في مؤسسات تعتمد مؤشرات أداء واضحة (KPIs)، لا يظهر بالضرورة انخفاض في النتائج الشهرية، بل تغيّر في طريقة توزيع العمل:

بمعنى آخر، لا يتوقف العمل، بل يعاد تنظيمه.

وفي مدن تنشط ليلًا خلال الشهر، يتحوّل المساء إلى وقت عمل فعلي لبعض القطاعات، بدل أن يكون وقت استراحة فقط.

ففي مدن مثل دبي والرياض والدوحة، يمتد النشاط التجاري إلى ما بعد منتصف الليل خلال رمضان.

وتفتح بعض المراكز التجارية حتى الساعة الواحدة أو الثانية صباحًا، ما يخلق دورة اقتصادية موازية خارج ساعات الدوام التقليدية.

هذا التمديد في الزمن الاقتصادي يعوّض جزئيًا تقليص ساعات العمل النهارية في قطاعات أخرى.

ومع ذلك يبقى الفارق الحقيقي في طريقة التنظيم.

المؤسسات التي تعيد ترتيب الاجتماعات والمهام بما يتناسب مع ساعات التركيز الأعلى غالبًا ما تتجنب انخفاض الأداء.

أما تلك التي تُبقي الجدول كما هو طوال السنة، فقد تواجه صعوبة أكبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك