كشف المركز البريطاني لزراعة الأرحام عن نجاح طبي، حيث وضعت غريس بيل (30 عاماً) طفلا في 12 ديسمبر 2025، لتصبح أول امرأة في المملكة المتحدة، والثالثة في أوروبا، التي تنجب باستخدام رحم مزروع من متبرعة متوفاة.
ويعيد هذا الإنجاز الأمل لآلاف النساء اللواتي وُلدن بدون رحم نتيجة الإصابة بمتلازمة «رتق المهبل والرحم الخلقي»، وهي الحالة التي شُخصت بها بيل في مراهقتها وأُخبرت حينها باستحالة حملها.
شهد مستشفى «الملكة شارلوت وتشيلسي» في لندن هذه الولادة التاريخية للطفل الذي بلغ وزنه 3.
09 كجم، بعد رحلة علاج بدأت بعملية زراعة معقدة استغرقت سبع ساعات في العام 2024 بتمويل من مؤسسة «زراعة الرحم في المملكة المتحدة» الخيرية.
وعقب الجراحة، خضعت بيل لعلاجات هرمونية متبوعة بعملية «إخصاب مِخبري» تكللت بالنجاح.
- ولادة أكبر طفل في العالم من جنين مجمد منذ العام 1994.
- امرأة تتبرع برحمها لشقيقتها لتتمكن من الإنجاب.
-ولادة أول طفل عن طريق نقل رحم من متبرعة متوفاة.
وقد أشرف على هذا العمل الاستثنائي الجراح ريتشارد سميث وجراحة الزرع إيزابيل كيروغا.
وعبّر الفريق الطبي عن فخره بهذا الحدث الذي يمنح النساء قدرة بيولوجية على الحمل كخيار إضافي بجانب التبني.
وأعربت الأم عن امتنانها للمتبرعة التي أنقذت بتبرعها حياة أربعة أشخاص آخرين، مؤكدة أن تضحية عائلتها هي السبب في تحقيق حلمها بالأمومة، ما دفع الوالدين لإطلاق اسم ريتشارد كاسم أوسط لطفلهما تكريماً للبروفيسور سميث.
ومن المقرر إزالة الرحم المزروع بمجرد اكتفاء الزوجين من الإنجاب، لتجنيب الأم ضرورة تناول الأدوية «المثبطة للمناعة» مدى الحياة.
وعلى الصعيد العالمي، تنضم حالة بيل إلى نحو 12 حالة مشابهة سُجلت في دول مثل البرازيل والولايات المتحدة وإيطاليا وتركيا، حيث تشير الدراسات إلى أن معدلات نجاح الولادات الحية من متبرعات متوفيات تصل إلى 66%، وهي نسبة مقاربة للمتبرعات الأحياء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك